وفاة 6 حجاج جزائريين في البقاع المقدسة
بلغ عدد الحجاج الجزائريين المتوفين بالبقاع المقدسة إلى غاية يوم أمس 6 حجاج، تعود الأسباب الرئيسية إلى وفاتهم تعرضهم لسكتات قلبية، وهم على العموم مسنون، ومعلوم أن كثير من الحجاج يتأثرون بالغ التأثر بظروف الزحام الذي بلغ ذروته يوم أمس مع اكتمال وصول كل الحجيج إلى البقاع المقدسة من كامل بلدان العالم تحسبا لوقوف عرفة الذي يكون غدا.وحسب ما صرح به مستشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف عبد الله طمين أمس لـ”الشروق اليومي” فإن جموع المصلين كانت تصلي أمس في محيط بعيد 3 كلم عن الحرم المكي في كل الاتجاهات (كل الإتجاهات قبلة)، ولذلك أعطت البعثة التعليمات للحجاج باتخاذ الحيطة والحذر من الزحام والتصرف بموضوعية لتفادي الحوادث، فالحجاج الجزائريين ولقرب فنادقهم الـ71 من الحرم المكي يجدون أنفسهم أمام المصلين الذين افترشوا الأرض للصلاة قريبا جدا بكل الشوارع والطرقات.
وروى لنا ممثل الوزارة المتواجد هناك عن نجاة حاجة جزائرية من حادث بأحد السلالم الميكانيكية داخل الحرم، حيث صادف تواجدها وقوع حاجة هندية على السلم وبعدها هوى عدد كبير من الحجاج أغلبهم هنود، أصيبوا كلهم بجروح إلا الحاجة الجزائرية التي كانت غير بعيد لم تصب بأذى.
وبخصوص الحوادث فقد سجلت البعثة الطبية تعرض 13 حجا لحوادث مرور خفيفة لم تخلف أضرارا، لكن ذلك قليل جدا مقارنة بعدد الحالات التي عالجتها البعثة الطبية وهي 2914 حالة نقلت البعثة منها 833 حالة إلى المستشفيات السعودية وبقي في العيادات الصحية للبعثة 107 حالة تحت المراقبة. من جهتهم بلغ عدد الحجاج التائهين 1225 أعيدوا إلى عمائرهم، كما عوضت البعثة 57 حاجا ضاعت أموالهم.
وخلافا لكل سنة منعت السلطات السعودية كل البعثات الطبية من الممارسة في المشاعر، أي منعتها من إقامة العيادات بنى وعرفات واعدت هي مراكز صحية تحت إشرافها تتكفل بتقديم المساعدة الطبية لكل الحجاج من مختلف الجنسيات، ولا يتنقل الأطباء واعضاء البعثة الطبية لمنى وعرفات إلا كحجاج ويتدخلون في مرافقة الحجاج الجزائريين في حال الحاجة إلى تلك المراكز دون أن يتدخلون في العلاج. وقد بررت السلطات هناك بأن إقامة عيادات متعددة لكل بعثة يأخذ حيزا كبيرا من المكان والحجاج في أمس الحاجة لكل شبر من المساحة يوم الحج الأكبر.
وتستعد البعثة الجزائرية لنقل الحجاج ابتداء من مساء اليوم نحو منى وعرفات، وقد خيرت كل حاج في اختيار الفرض والسنة، باعتبار وقوف عرفات أكبر فروض الحج، والصعود إلى صعيد منًى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن ثم فإن الذين يفضلون التوجه إلى منًى سيكونون مسأولون عن أنفسهم، بالتنقل على الأرجل من حدود منى أين تضعهم الحافلات.
ناصر السبتي من ولاية سطيف
مخلوفي زوجة حقاني من ولاية باتنة
عبد المجيد بوجلال من ولاية بجاية
بوكحيلي جمعية زوجة مرزوق تونسية مقيمة بمدينة القالة
زيتوني رشيدة زوجة بودليمي من ولاية تلمسان
أحمد سنوسي من ولاية مستغانم
غنية قمراوي: ghaniaguemraoui@ech-chorouk.com