الجزائر
بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتراجع الخدمات السياحية

وفود تونسية لإغراء الجزائريين واستقطابهم خلال رمضان

الشروق أونلاين
  • 5808
  • 14
ح.م

أثرت الأوضاع الأمنية المتدهورة في تونس بشكل مباشر على حركة وتنقلات السيٌاح الجزائريين باتجاه هذا البلد الذي ظلٌ على مدار عدٌة سنوات، القبلة المفضلة للجزائريين الذين يقصدون تونس لقضاء أيام من عطلتهم الصيفية، بالنظر لتوفر كل وسائل الراحة وظروف الإستقبال الجيد، حتى فاق عدد الجزائريين الذين قصدوا تونس خلال صائفة 2009 مليون سائح.

لكن منذ اندلاع شرارة الثورة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين، واستمرار تداعيات الأحداث التي أسفرت عن مخاض سياسي وأمني، دفعت بالجزائريين إلى تغيير وجهتهم السياحية نحو المغرب وتركيا وبعض البلدان الأخرى، وهو ما دفع بالقائمين على شؤون قطاع السياحة في تونس، إلى إعادة التفكير والتخطيط لاستقطاب أكبر عدد من السيٌاح الجزائريين، خاصة وأن ذروة الموسم السياحي في تونس تتزامن هذه السنة مع حلول شهر رمضان المعظٌم والذي يفضل أغلبية الجزائريين قضاءه داخل الديار برفقة الأهل والعائلة  .

وفي ظلٌ الظروف الأمنية المتدهورة وتزامن رمضان مع شهر جويلية، وباعتبار أن الجزائريين من أهم موردي العملة الصعبة لتونس، فإن مجهودات القائمين على الشأن السياحي التونسي ارتكزت أساسا على عدم تضييع هذا الحيز الهام من السياح الجزائريين وجلب أكبر عدد منهم خلال فترة الصيف، حيث بادرت العديد من وكالات السفر والسياحة التونسية إلى عقد جملة من الإتفاقيات مع أصحاب الفنادق في المدن السياحية بتونس، لتخصيص العديد من الإمتيازات انطلاقا من التخفيضات في الأسعار المعتمدة للإقامة وتنويع الخدمات.

كما تم إرسال العديد من الوفود للفنادق والمركبات السياحية بالجزائر للقيام بعملية الإشهار وعرض مختلف الخدمات والإمتيازات المتوفرة هذه السنة لاستقطاب السياح الجزائريين الذين تراجع أغلبيتهم عن فكرة السفر إلى تونس لقضاء العطلة.

 

مقالات ذات صلة