الجزائر
المبادرة كانت عربون وفاء لفقيدي الكلمة

وقفة ترحم على الإعلاميين فوزي حوامدي وسكينة بلعروسي بالوادي

الشروق أونلاين
  • 3297
  • 0
ح.م

وقفت الأسرة الإعلامية بالوادي، والسلطات المحلية بالولاية، صبيحة الاحد، دقيقة صمت ترحما على روحي الزميل فوزي حوامدي، المدير السابق للمكتب الجهوي للشروق بالوادي، وكذا الزميلة سكينة بلعروسي مراسلة جريدة وقناة ”النهار”، أثناء مراسيم الاحتفال باليوم الوطني للصحافة، الذي احتضنته دار الضيافة بحي 19 مارس بمدينة الوادي.

كما تم تسليم أسرتي الفقيدين، شهادات تكريمية، من طرف ولاية الوادي، كعربون وفاء وذكرى لفقيدي القلم والكلمة بولاية الوادي، كما انتقل مساء أمس عدد من ممثلي وسائل الاعلام، إلى بلدية الطريفاوي للوقوف على قبر الراحل فوزي حوامدي وقرئت فاتحة الكتاب على روحه، ثم تم التنقل إلى مدينة قمار لزيارة قبر الزميلة سكينة بلعروسي، كمبادرة رمزية تعبيرا عن الوفاء وعدم نسيان من كانوا معنا بالأمس، ورحلوا اليوم، ولم يبق منهم، إلا ذكرياتهم وآثارهم من عمل صحفي  الذي سجله التاريخ بين ثناياه.

الجدير بالذكر أن الراحل فوزي حوامدي رحمه الله، اقتحم عالم الصحافة والإعلام من بوابة جريدة النصر يوم 28 أكتوبر 1998، فبزغ تميزه في ترويض الكلمات وتطويع الحروف، ليسوغ الأخبار على طبق من ذهب لقرائه وأوفيائه، فنال بذلك شرف تكليفه بإدارة مكتب الجريدة بالوادي لعدة سنوات، ثم انتقل بعدها لعدد من الجرائد والصحف الوطنية ليستقر به المقام في نهاية المطاف بجريدة الشروق منذ بداية سنة 2012، حيث عمل كمدير للمكتب الجهوي بالوادي، إلى أن وافته المنية بعد مرض عضال يوم 28 ديسمبر 2016، كما أن الفقيد بالموازاة مع عمله في الصحافة الوطنية، كان محللا وخبيرا في الشؤون الدولية والصراعات الإقليمية، حيث كانت تتصل به العديد من القنوات والمحطات في دول عربية وأجنبية، لتأخذ رأيه وتصوراته لمجريات الأحداث والحروب القائمة في المنطقة، ومنها من كانت تستضيفه في استديوهاتها خارج الوطن. كما كان الفقيد يراسل عددا من وكالات الانباء الدولية والمواقع الإلكترونية، وقد تميز الفقيد بالجرأة والشجاعة في قول ما يعتقد أنه صواب، وكان شعاره أن على الصحفي أن يتجرد من عواطفه وينقل الأخبار كما هي، كما اشتهر قبل وفاته بسنوات بعبارته الشهيرة على الفيسبوك ”من يجرأ يقول”، رحم الله فقيد القلم والأسرة الإعلامية المحلية والوطنية.

أما الإعلامية سكينة بلعروسي، فقد بدأت مشوارها الإعلامي، مع الراحل فوزي حوامدي حين كان يدير مكتب النهار بالوادي، حيث استلمت إدارته منه حين غادر جريدة النهار نحو جريدة الشروق، وعُرفت الراحلة بنشاطها ومثابرتها الميدانية لنقل الحدث أولا بأول ومن عين المكان، ولم تُثنها المصاعب والمطبات عن أداء رسالتها الإعلامية، إلى أن وافتها المنية يوم 25 ماي الفارط، إثر حادث مرور أليم بولاية البويرة وهي في طريقها إلى الجزائر، رحمها الله واسكنها فسيح جنانه.

مقالات ذات صلة