الجزائر

وقفة ترحم على روح الأمير عبد القادر بمقبرة العالية

الشروق أونلاين
  • 5739
  • 0
ح.م

نظمت مؤسسة الأمير عبد القادر، السبت وقفة ترحم على روح الرمز الأمير عبد القادر، بمقبرة العالية بمناسبة الذكرى الـ 131 لوفاته المصادفة ليوم 26 ماي من كل سنة.

وحضر هذه الوقفة الترحمية رئيس المؤسسة عبد القادر محمد بوطالب وممثلين عن مختلف القطاعات الوزارية وشخصيات وطنية وتاريخية إلى جانب شيخ الطريقة القادرية بالجزائر وعموم إفريقيا بورقلة.

وتم خلال وقفة الترحم قراءة فاتحة الكتاب الكريم على روح الفقيد ووضع إكليل من الزهور على ضريحه، علما أن الجزائر تحتفل بذكرى رحيله منذ السنة الماضية وذلك تخليدا لجميع المقاومين بداية من الأمير عبد القادر إلى ثورة أول نوفمبر 1954.

بالمناسبة أشاد الباحث والوزير الأسبق بوجمعة هيشور بخصال الأمير عبد القادر الرجل الرمز الذي قاوم الاستعمار بشدة لمدة 17 سنة.

وأكد هيشور أن الأمير عبد القادر يعد ” مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة”، معتبرا إياه “رجل سلاح  وقلم وفكر”حيث “التزم بالتصوف و ساهم في الفكر الديني في العالم العربي الإسلامي و مناطق أخرى في العالم”.

وأشار إلى أن الأمير عبد القادر تلقن الصوفية على يد أبيه وعن عميد الفكر الصوفي ابن عربي و تلميذه سيدي بومدين شعيب من تلمسان.

وكان الأمير عبد القادر محل “إعجاب واعتراف من قبل أعدائه” بعد أن قام بإنقاذ حوالي 12 ألف مسيحي بدمشق من الموت.

كما تميز بتمسكه بحقوق الإنسان نظرا للأبعاد “الإنسانية والعالمية” لأفكاره التي كانت تشكل قوته.

يذكر أن الأمير عبد القادر أبن محي الدين توفي ليلة 26 ماي من سنة 1883 بمنطقة دمر قرب دمشق و دفن في مسجد الصالحية قريبا من قبر محي الدين بن عربي قبل أن تقوم الجزائر بعد الاستقلال بنقل جثمانه من دمشق إلى العاصمة و دفنه بمقبرة العالية.

مقالات ذات صلة