الجزائر
مقري يرد على انتقادات دربال للأحزاب

وقف التزوير قرار سياسي وهيئة مراقبة الإنتخابات تلهية فقط

الشروق أونلاين
  • 3648
  • 17
الأرشيف
عبد الرزاق مقري

قال رئيس حركة مجتمع السلم سابقا، عبد الرزاق مقري، إن السلطة لا ترغب في وقف التزوير في الانتخابات على الرغم من أن الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات التي يترأسها عبد الوهاب دربال، التزم بتحسين أدائها وحماية أصوات الجزائريين.

وبهذا الخصوص، ذكر مقري، على صفحته الرسمية على الفايسبوك، الثلاثاء، “يبذل  الأستاذ دربال مجهودا كبيرا لتحسين هيأته وهو يعدنا بإجراء تحسينات في عملية الرقابة الانتخابية، نشكره على نيته، ولكن تجارب الدول التي استقرت فيها الديمقراطية لم تمر على هذا الطريق”.

ويعتقد رئيس الحركة السابق، بأن “وقف التزوير الانتخابي مرتبط بقرار سياسي في يد من كلفوا دربال وهم لا يريدون وقف التزوير، لأنهم يعلمون بأن وقف التزوير سيؤدي إلى خسارة واجهاتهم السياسية وستتعاظم هذه الخسارة، لأن وقف التزوير سيعيد أعدادا كبيرة من الناخبين الراغبين في التغيير إلى الصناديق”، معتبرا “أن من بيدهم القرار يستعملون الهيئة لتلهية الجزائريين ولتوفير واجهة ترفع الحرج عن نفاق الدول الغربية المتحالفة مع الفساد الجزائري”.

وتابع قوله: “أخشى أنه حين يدرك الجميع شناعة التزوير الانتخابي وخطورته على استقرار البلد يكون الوقت قد فات ولن تنفع تطمينات دربال ولا نواياه الطيبة واخشى أن يحمل عند ذلك المسؤولية رغم براءته من التزوير وعدم تزكيته له لحد الآن”.

ومعلوم أن رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، عبد الوهاب دربال، قد وعد أول أمس، بإدخال تحسينات على العملية الانتخابية، كما التزم بحماية أصوات المواطن وتنظيم انتخابات شفافة ونظيفة والقضاء على ظاهرة شراء وبيع الأصوات. 

في حين اتهم دربال الأحزاب السياسية بالتخلي عن مسؤولياتها في مراقبة الصناديق يوم الاقتراع، والاكتفاء فقط بإلقاء اللوم على مصالحه والإدارة، مشيرا إلى أن المواعيد الانتخابية واجب وطني  وليس فرصة “للثراء” أو “تشغيل البطالين” أو “الطامعين” و”المغامرين” على حد قوله.

مقالات ذات صلة