الجزائر
أعلنت عن أرقام خاطئة.. وزيارة تفتيش للمطار كشفت التحايل

وكالات سياحية نقلت معتمرين “حراقة” دون إشعار ديوان الحج

الشروق أونلاين
  • 3873
  • 0
الشروق

طالب الديوان الوطني للحج والعمرة، الوكالات السياحية المشاركة في تنظيم موسم العمرة لهذه السنة، بتقديم قائمة حقيقية لعدد المعتمرين المصرح بهم لدى مصالح الديوان، والذين تم تمريرهم من طرف الوكالات دون علمهم، بعدما كشفت عملية تفتيشية بمطار هواري بومدين عدم تطابق أرقام الوكالات مع أرقام شركات الطيران والمطار، وهو ما أدى إلى فتح تحقيق فوري في الملف بشبهة التحايل في تنظيم العمرة.

وحسب الإعذار الذي اطلعت عليه “الشروق” الموجه من الديوان الوطني للحج والعمرة، إلى كافة الوكالات السياحية المعنية بتنظيم موسم العمرة لهذه السنة،  والذي كشف عن تحايل هذه الأخيرة في العدد الفعلي للمعتمرين والرزنامة المصرح بها لدى الديوان الوطني للحج والعمرة، خاصة بعد الزيارة الفجائية التي قادت أعوان الديوان الوطني إلى المطار الدولي هواري بومدين، أين اتضح لهم أن الوكالات السياحية قد  تلاعبت في الرزنامة المصرح بها وعدد المعتمرين بالرغم من أنها موثقة لديهم   .

الأمر الذي دفع بمصالح يوسف عزوزة إلى التحرك وتوجيه إعذار رسمي إلى الوكالات السياحية تلزمها بإحضار رزنامة لكل فوج مبرمجة بالعدد الفعلي للمعتمرين، ومرفقة أيضا بتحديد فعلي لرقم وتاريخ الرحلة حسب البرنامج المصرح به من طرف شركات الطيران الجزائرية والدولية، والمصادق عليها من طرف مصالح الديوان الوطني للحج والعمرة وإحضارها إلى المطارات، حتى يتسنى لمصالح الديوان بمتابعة الرحلات حسب تصريحات الوكالات السياحية، وذلك لمنعها من التلاعب وتمرير المعتمرين دون علمها، وحتى يتسنى لها أيضا معرفة الوكالات التي تقوم بتغيير أو إلغاء الرحلات إلى البقاع المقدسة دون إخطارها.

كما كشفت مصالح الديوان الوطني للحج والعمرة، منذ انطلاق أول رحلة  لنقل المعتمرين الأسبوع الماضي، تسجيل عدة خروقات تورطت فيها الوكالات السياحية والتي صنفها الديوان في خانة خرق بنود دفتر الشروط  المحدد لعمل الوكالات السياحية المنظمة لموسم عمرة المولد النبوي الشريف إلى رمضان المقبل والتي بلغ عددها 256 وكالة منحها الديوان الاعتماد بعد أن استجابت لدفتر الشروط الذي تضمن بنودا صارمة.

ومعلوم أن هذا الموسم قد عرف تراجعا في عدد المعتمرين الجزائريين الذين سيؤدون العمرة لهذا العام، والتي ارجعها العارفين بهذا الشأن إلى ارتفاع في تكاليفها في ظل التقلبات الاقتصادية التي تعرفها الجزائر في الفترة الأخيرة بعد انهيار سعر برميل النفط.

مقالات ذات صلة