-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وكالة الترقية العقارية تشرع في انجاز أكثر من 13.000 سكن عمومي ترقوي

الشروق أونلاين
  • 10648
  • 5
وكالة الترقية العقارية تشرع في انجاز أكثر من 13.000 سكن عمومي ترقوي
الأرشيف

أعلن الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للترقية العقارية عمار غلاتي يوم الاثنين أنه تم اطلاق أشغال انجاز أكثر من 13.000 سكن عمومي ترقوي عبر كامل التراب الوطني.

تنجز هذه المشاريع في كل من الجزائر العاصمة و وهران و باتنة و قسنطينة وتلمسان ومستغانم و تيارت وسيدي بلعباس وبجاية و برج بوعريريج والمسيلة في انتظار إطلاق ورشات جديدة في ولايات أخرى في “القريب العاجل” حسبما صرح به السيد غلاتي لوأج.

في الجزائر العاصمة تم إطلاق أربعة مشاريع لانجاز حوالي 3.000 سكن منذ شهر جوان الفارط.

سيتم فتح خمسة ورشات جديدة قبل ديسمبر لانجاز ما بين 4.000 و5.000 سكن بباب الزوار وبوينان و اولاد فايت وسيدي عبد الله.

أوكلت المشاريع الجاري انجازها لمؤسسات تابعة لشركة تسيير المساهمات انجاب و كذا الشركات المختلطة الحديثة النشأة.

وتعتزم المؤسسة الوطنية للترقية العقارية إشراك المؤسسات الصغيرة و المتوسطة الخاصة الجزائرية في تحقيق برنامجها.

و أوضح الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للترقية العقارية أن المناقصات الموجهة لهذا النوع من المؤسسات ستطلق قريبا لانجاز مشاريع “صغيرة” لا تفوق 200 سكن.

وأوضح أن “المؤسسات الجزائرية تعد عنصرا أساسيا في برنامجنا. لكن المشاريع التي أوكلت لهذه المؤسسات ستتكيف مع قدرات انجازها“.

ومن جهة أخرى باشرت المؤسسة الوطنية للترقية العقارية مفاوضات مع سبعة مؤسسات كبرى من القائمة المصغرة و تعتزم اختيار مؤسستين أو ثلاث مؤسسات من بينها لانجاز مشاريع برنامج السكن العمومي الترقوي.

تضم القائمة المصغرة 60 مؤسسة من مختلف الجنسيات التي اختارتها مسبقا وزارة السكن و العمران و المدينة لانجاز التجمعات السكنية المدمجة الكبرى في إطار مختلف البرامج العمومية للسكن.

وأكد غلاتي أن مجمل المشاريع المقررة لسنة 2013 ستطلق قبل شهر ديسمبر معتبرا بأن ادماج المدينة في قطاع السكن سهل بشكل كبير اطلاق الورشات. و صرح غلاتي أن “وضع المدن الجديدة تحت تصرف مختلف البرامج السكنية و تسوية مشكل العقار الفلاحي ساعدونا كثيرا على احراز تقدم. لم يعد مشكل الأوعية العقارية قائما“.

وأضاف أن “برنامج السكن العمومي الترقوي باشر مرحلة جديدة. إنني واثق أكثر من أي وقت مضى من أن هذا البرنامج سيحقق النتائج المتوخاة”. تعتزم المؤسسة الوطنية للترقية العقارية انجاز 151.850 سكن وفق صيغة السكن العمومي الترقوي من بينها 45.000 سكن بالجزائر العاصمة. سيتم إطلاق أشغال حوالي 70.000 سكن سنة 2013.

ويوجه برنامج السكن العمومي الترقوي للفئات الاجتماعية التي لا يمكنها الاستفادة من سكن اجتماعي ولا حتى من سكن بصيغة البيع بالإيجار (عدل).

وتتطلب هذه الصيغة الجديدة “التجارية المحضة” دخلا شهريا يتراوح لها بين 108.000 دج و216.000 دج.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    "القريب العاجل" ...هذا هو الاشكال..ولايتي غير مذكورة..يعني لن اطمع في سكن الى غاية القريب العاجل ...2020 ممكن؟؟

  • لا بريسيو

    أطالب كل صحفيي الجرائد الوطنية ذات المصداقية أن يضغطوا على هذا المسعول لكي يفرج لنا عن تاريخ استدعاء المكتتبين لهذا البرنامج الذي ما لدينا عنه من معلومات غير الصّراخ داخل قارورة، كما عليه أن يفرج عن أسعار هذه الشقق و ما هي الطريقة التي ستُتّبع لتوزيع هذه السكنات (الجهات) وهل المكتتبين الأوائل لهم الأولوية في الإستفادة أم الأولوية لأصحاب المحسوبية و لموظفي مؤسسات الدولة. على الصحافة الوطنية الوقوف على هذا البرنامج لتسليط الشفافية و قطع الطريق أمام التلاعبات. تقبّلوا مني خالص التحيّات.

  • فاتح

    الحل لمشكل السكن هو العصا
    الذي يزور للحصول على سكن عصا
    المسؤول الذي يزور عصا طويلة
    المسؤول الذي أكبر منه و يزور عصا أطول من الطويلة و هكذا دواليك

  • جزائري مقيم في إسبان

    الحمدالله عندي f3 إشترتها بدراهمي لتوضيح إشترتها بـ دراهم إسبانيا أما دراهم لكانو عندي من قبل في الجزائر راحو فقط تأشيرة والسفر الي أروبا لتوضح كون هبطوني بلد expclion كون خرجت صفر لتوضيح expcion لا تكتب هكذا بصح تفهموها ههههه فيها exلهاذا تفهموها اليوم في إسبانيا أمطار تنزل وعصافير تزغرد والرياح تقصفو والرعد يضرب فقط لتوظيح ليكره تعليقاتي لا تقرائوهم أنا ما قولت لكم إقراء تعليقي بسيف جزائري مقيم في إسبانيا

  • بدون اسم

    ستمنح للشركة الفاشلة باتيجاك تحت الطاولة وسوف تهرب اموالنا الى الخارج والمواطن سيدفع كل مستحقاته ولن يسكن ابدا مع باتيجاك الذي لا يوجد من يحاسبه