الجزائر
طالبوا بتنحية فورية للمدير

وكلاء سوق الجملة بالكاليتوس يحتجون ويهددون بإضراب وطني

الشروق أونلاين
  • 400
  • 0
أرشيف

نظّم وكلاء سوق الجملة للخضر والفواكه بالكاليتوس، صباح الثلاثاء، وقفة احتجاجية لساعات أوقفوا خلالها نشاطهم بالسوق، مطالبين بالتنحية العاجلة لمدير السوق، وهدّد المحتجون بالتوجّه نحو الإضراب الوطني لكافة أسواق الجملة إذا لم يتم الاستجابة لمطلبهم.
ويأتي هذا الاحتجاج في ثاني ايام شهر رمضان الكريم ما من شأنه زعزعة استقرار السوق والمساهمة في الارتفاع الجنوني للاسعار ونسف استراتيجية وزارة التجارة التي سعت الى فرض اسعار مرجعية قصد ضبط السوق وحماية المستهلك والتاجر ومنع المضاربة.
وحسب ما أكّده وكلاء تواصلت معهم “الشروق اليومي” فإن سوء التسيير بالسوق وانعدام التواصل مع المدير جعلهم ينتفضون ضد المدير ويوقفون نشاطهم في رسالة أولى لوالي العاصمة قبل تصعيد الاحتجاج.
وقد تنقل مدير التجارة إلى السوق وتحاور مع المحتجين واستمع إلى مطالبهم، ليتم استئناف النشاط بعد ذلك.
وفي تصريح أدلى به توفيق كركار وكيل بالسوق وعضو في الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين فإن المدير الحالي للسوق المعين منذ 2017 يسير السوق بشكل سيئ، كما أنه يغلق أبواب الحوار مع الوكلاء وينفر الزبائن من السوق، كما أنه رفض تسوية ملفات العديد من الورثة يناهز عددها الستة بعد وفاة أصحاب المربعات والمحلات ما أدّى إلى غلقها دون سابق إنذار. وأفاد المتحدث انه بعد نداءات التعقل تم العدول عن الإضراب وتم تموين السوق والزبائن باحتياجاتهم مع إمهال الإدارة مدة قصيرة لتنفيذ مطالبهم.
من جهته، أكد مدير السوق عطاب رضا المدير العام لمؤسسة تسيير المذابح والمسمكة وأسواق الجملة في تصريح ل “الشروق” انه تفاجأ باحتجاج هؤلاء الوكلاء الذي لم يسبقه أي بوادر في هذا السياق أو إخطار للإدارة.
وأضاف عطّاب ردا على مطالب واتهامات الوكلاء فيما يخص سوء التسيير بأن هذا الأمر من صلاحيات الإدارة فالسوق مؤسسة ذات طابع تجاري وصناعي ولها مجلس إدارة يسيرها ويتابع نشاطها ويحكم عليه.
وعدّد المدير في هذا السياق مخططات عصرنة السوق ومنها الدفع الالكتروني وكاميرات المراقبة عن بعد وبسط الحماية والأمن وغيرها من الأمور. أما بخصوص مربعات الورثة التي توفي أصحابها فان الكرة وفق محدثنا في مرمى الورثة لتسوية أمورهم وتقديم ممثل عنهم وفق الأطر القانونية، موضحا أن ولاية الجزائر ومديرية التجارة على علم بالقضية وان إصدار قرارات الغلق من صلاحياتها فقط ولا يمكن لمدير السوق التدخل فيها.
وفند المدير غلق أبواب الحوار،وأشار الى تنظيم لقاء شهري كل يوم أربعاء مع الوكلاء ولقاءات أسبوعية أخرى مع نوابه ،وأوعز المتحدث في الأخير السبب الحقيقي والجوهري للإضراب والاحتجاج في رفض الوكلاء للأسعار المرجعية التي حددتها الوزارة والتي لم ترق كثيرين منهم فافتعلوا أسبابا لا أساس لها.

مقالات ذات صلة