ولاية الجزائر تستعرض عضلاتها على المعارضة بالعاصمة
حملت “الاحتفالات الفولكلورية” التي نظمتها السلطات العمومية لولاية الجزائر بالبريد المركزي في الجزائر الوسطى، العديد من الرسائل السياسية الموجهة لتنسيقية الانتقال الديمقراطي التي عزمت على تنظيم وقفة احتجاجية مناهضة لاستغلال الغاز الصخري.
ودام المهرجان الذي نظمته مصالح ولاية الجزائر، الثلاثاء، بداعي الاحتفال بالذكرى المصادفة لتأميم المحروقات وإنشاء الاتحاد العام للعمال الجزائريين ثلاث ساعات كاملة، وهو الموعد الذي تزامن مع الوقفة الاحتجاجية التي قررت تنظيمها هيئة التشاور والمتابعة التي تضم 30 حزبا وشخصية وطنية تضامنا مع سكان عين صالح المحتجين ضد استغلال الصخري.
أولى الرسائل السياسية، تمثلت في توجه الوفد الذي قاده والي العاصمة الممثل للسلطة، رفقة منتخبين محليين ونواب برلمانيين يمثلون أحزاب الموالاة والمركزية النقابية مشيا على الأقدام، من مقبرة سيدي امحمد نحو مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، في رسالة أرادت من خلالها السلطة أن توضح ألا أحد من المواطنين أخذ دعوة التنسيقية للاحتجاج يوم 24 فيفري مأخذ الجد، بدليل أن الوفد الممثل للسلطة لم يعترضه أي عارض خلافا لما وقع مع المعارضة.