الجزائر
دعا إلى التعقل وترجيح كفة الحوار مع الحكومة

ولد عباس: مستعدون للوساطة.. وعلى المضربين العودة دون التفريط في حقوقهم

الشروق أونلاين
  • 4682
  • 12
الأرشيف
جمال ولد عباس

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، السبت، إن امن واستقرار البلاد “خط احمر”، وهذا في تعليقه على إضرابي الصحة والتربية، ودعا المضربين إلى “التعقل وترجيح لغة الحوار مع الحكومة”، وأضاف المتحدث أن الأطباء والأساتذة المضربين يتعين عليهم العودة إلى مناصبهم “دون السماح في حقهم”.

وخلال اجتماعه بمحافظي حزبه بشرق البلاد في لقاء بشلغوم العيد في ولاية ميلة، السبت، أشار ولد عباس إلى إمكانية لعب الأفلان دور الوسيط بين الحكومة والمضربين، قائلا بشأنه “لم تعرض علينا الوساطة، لكن نحن مستعدون للوساطة لضمان أمن واستقرار البلاد، لأن ثمة من يريد أن يستغل الظروف التي تمر بها البلاد من أجل “التخلاط”، مستشهدا في هذا السياق بأن الجيش يحجز يوميا أسلحة مختلفة وحتى الثقيلة منها في الجنوب “وهذا أمر خطير، ونحن كأول حزب سياسي نحذر من التلاعبات التي قد تجر البلاد إلى ما لا تُحمد عقباه”.

من جهة ثانية، عاد ولد عباس إلى مسألة ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة، وقال إن مسألة ترشحه من عدمها من صلاحياته (بوتفليقة) وحده، وهو من يقرر ذلك، ودورنا حاليا هو عرض إنجازات الرئيس عبر كل ولايات البلاد، لأنه رئيس الحزب”، مضيفا أن حزبه سيقدم “حصيلة خارقة لإنجازات الرئيس، وهذا خلال الأشهر الثلاثة القادمة”. 

كما جدد المتحدث التعبير عن موقفه من ملف خوصصة مؤسسات عمومية الذي أثار الجدل، قائلا “نحن ضد ذبح المؤسسات، وخوصصتها تتم بالشراكة”.

وفي موضوع آخر، تطرق ولد عباس للشأن الداخلي للأفلان، وقال إنه “القوة السياسية الأولى في البلاد”، مشيرا إلى مساعي “التشبيب تنفيذا لتعليمات الرئيس”، والدليل حسبه هو أن 70 بالمائة من المنتخبين أقل من 45 سنة و65 بالمائة منهم ذوو مستوى جامعي، مؤكدا أن الاتصال مع المواطن هو الطبخة السحرية للأفلان.

مقالات ذات صلة