الجزائر
هكذا تحتفل الشخصيات السياسية بعيد الأضحى

ولد عباس “يخاف” الدم.. تواتي اعتزل، سلطاني لا يسلخ وبن قادة “خاطيها”

الشروق أونلاين
  • 25060
  • 10
الارشيف

يحظى عيد الأضحى بمكانة خاصة ومتميزة في نفوس المسلمين والجزائريين على وجه التحديد وإن كانت العادات تختلف من منطقة إلى أخرى ومن شخص إلى آخر، غير أن الجميع يشتركون في إحياء سنة سيدنا إبراهيم الخليل وولده إسماعيل.

وهو ما يولد بداخلنا تساؤلات حول طريقة احتفال الشخصيات المعروفة والمشهورة بالعيد وهل ينحرون الأضاحي أم يقتنون المسلوخ.. “الشروق” تواصلت مع بعضها ورصدت أجواء العيد عندهم.  

تباينت ردود الشخصيات واختلفت بين مرحب بالسؤال مسترجع ذكريات الأعياد السابقة سريعا وراح يسردها على مسامعنا وبين متحفظ عليه اكتفى بالرد بكلمة أو اثنتين، وهناك شخصيات أخرى فضلت ترك الدنيا بما حملت واتجهت إلى البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج مثلما هو حال وزير الشؤون الدينية السابق بوعبد الله غلام الله، الذي اتصلت به “الشروق” ليكشف عن تواجده حاليا بالمملكة العربية السعودية لأداء الركن الخامس من الإسلام. 

 

جمال ولد عباس: لا أذبح ولا أطيق حتى رؤية الدم

يحرص الوزير السابق في وزارة الصحة والتضامن الوطني، جمال ولد عباس، على ذبح أضحيتين كل سنة واحدة عن نفسه والأخرى يوزعها على العائلات الفقيرة التي يعرفها في العاصمة والولايات الأخرى منذ كان يشغل منصب وزير للتضامن، معترفا بأنه لا يطيق رؤية الدم منذ صغره فلا يحضر عملية النحر ولا يقرب الدم، بل ينتظر داخل المنزل إلى حين انتهاء عملية الذبح والسلخ وغسل آثار الدم كي يخرج ويشارك في عملية الطبخ، مستطردا “حتى خلال الثورة التحريرية كنت لا أحبذ الضرب بالسكاكين والخناجر، بل كنت أفضّل الجهاد بالمسدس”. 

 

موسى تواتي: اعتزلت الذبح منذ 5 سنوات وابني استلم المشعل

أما رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي، ففرحة عيد الأضحى بالنسبة إليه لا تكون إلاّ بذبح الأضحية داخل المنزل وقد تعود على ذلك منذ طفولته وحتى بعد انتقاله إلى العاصمة لم يتخل عن هذه العادة، فكل عام يشتري خروفا لينحره في الحي حيث يقيم، ففي السابق كان يتولى العملية بنفسه فيذبح ويسلخ بمفرده، ولكن منذ نحو 5 سنوات سلم المشعل لابنه الأكبر ليكتفي المتحدث بمراقبة العملية فقط ومساعدته فقط في مسك أرجل الخروف. 

 

لخضر بن خلاف: أجيد تقطيع الشاة لكنني أفضل الاستعانة بالجزار

ويفضل نائب ولاية قسنطينة عن جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف، نحر أضحيته بنفسه ولأنه لا يجيد عملية السلخ فإنه يتعاون مع الخبراء في العملية، وكشف المتحدث عن حرصه الشديد على الالتزام بالسنة النبوية في يوم العيد من اختيار الأضحية حسب المواصفات التي ذكرها الرسول “صلى الله عليه وسلم”. 

وأضاف بن خلاف بعد الذبح والسلخ ومع أنني أجيد تقطيع الشاة لكنني أنقلها إلى الجزار وأتركها لأعود في اليوم الموالي وآخذها مقطعة فأتصدق بجزء وأهدي آخر. 

 

أبو جرة سلطاني: أذبح ولا أسلخ وتؤلمني الاستدانة لشراء الأضاحي

ويبدو أن غالبية الشخصيات السياسية قد اعتزلت عملية السلخ وتركتها لذوي الاختصاص مثل رئيس حركة مجتمع السلم سابقا ووزير الدولة السابق، الشيخ أبو جرة سلطاني، فهو يذبح ولا يسلخ مع أنه كان في السنوات السابقة يباشر الأضحية بنفسه ويقوم بكل شيء ليعود في السنوات الأخيرة على حد قوله ويكتفي بالذبح فقط، ويفسح المجال لمن هو أفضل منه حتى يكون اللحم أكثر نظافة وإتقاننا فلا يفسد اللحم ولا الجلد.  

وأكد أبو جرة تمسكه بذبح الأضحية في المنزل ورفضه الذهاب للمذبح “الباطوار” وفي حال لاحظ أمرا غريبا يسارع لاستشارة بيطري. 

وعبّر وزير الدولة السابق عن ألمه الكبير في يوم عيد الأضحى عندما يجد أشخاصا يستدينون لشراء الأضحية فقد تجدهم لا يصلون لكنهم لا يتخلون عن كبش العيد، وهي الظاهرة التي تفاقمت منذ 20 سنة الأخيرة فالأضحية سنة، ليقص علينا حكاية شخص يعرفه استدان لاقتناء أضحية العيد ومرّت سنة كاملة لحين قدوم عيد الأضحى الموالي ولم يكمل دينه.

 

رشيد نكّاز: لا أفوّت الاحتفال بالعيد في الجزائر

ولأن عيد الأضحى مناسبة مميزة وإحياءه داخل الوطن له نكهة وطعم آخر، كشف لنا أحد المقربين من الناشط السياسي والمرشح السابق للرئاسيات رشيد نكاز، تمسكه بالاحتفال بالعيد في مسقط رأسه بولاية الشلف فهو لا يفوت المناسبة للقدوم ومشاركة عائلته الاحتفال بالعيد ونحر الأضحية.


بولمرقة مختصة في تنظيف “الدوارة” و”البوزلوف”

من جهتها، كشفت بطلة ألعاب القوى وأوّل جزائرية حائزة على الميدالية الذهبية حسيبة بولمرقة، أنّها حاليا تتواجد خارج الوطن وستعود يوم العيد مبدية حماستها لأشغال عيد الأضحى، حيث أكّدت أنّها تجيد “تشواط البوزلوف” وغسل “الدوارة” فهذا كما قالت جزء من عاداتنا وتقاليدنا، ورغم انشغالها في السنوات السابقة في الميادين والبطولات، غير أنّها ومنذ عودتها من الولايات المتحدة الأمريكية رفقة عائلتها واستقرارها في أرض الوطن عام 2002 تحرص على الاحتفال بعيد الأضحى وهو من المناسبات المفضلة بالنسبة إليها وتعشق أجواءه كثيرا.

 

بن قادة خاطيها وصالحي تعتبر الأمر شخصيا 

وإن كانت غالبية الشخصيات السابقة قد أبدت تمسكها بالاحتفال بعيد الأضحى ومباشرة أضاحيهم بأنفسهم فإن رئيسة حزب العدل والبيان نعيمة صالحي، اعتبرت الأمر شخصيا وليس بإمكانها التحدث عنه لوسائل الإعلام.

بينما النائب بالبرلمان أسماء بن قادة فعندما سألناها عن “الدوارة” و”البوزلوف” ضحكت لترد بعبارة “أنا خاطيني”.

مقالات ذات صلة