ولد علي يسارع لاحتواء الأزمة ويعد مخلوفي بدعمه مستقبلا
بعث وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، برسالة تهنئة إلى “البطل” توفيق مخلوفي، عقب إحرازه لثاني فضية له في الألعاب الأولمبية في سباق الـ 1500م، بعد تلك التي نالها نهاية الأسبوع الفارط في سباق الـ 800م برسم الألعاب الأولمبية التي اختتمت أمس الأحد بريو دي جانيرو بالبرازيل.
وجدد الوزير ولد علي، في رسالته حرص الحكومة الجزائرية، وخاصة وزارة الشباب والرياضة على مرافقة مخلوفي في مسيرته من أجل تحقيق المزيد من النجاحات للجزائر، فضلا عن تكريمه عرفانا بالمجهودات، التي بذلها في التظاهرة الرياضية الفارطة.
وسارع المسؤول الأول على قطاع الرياضة في الجزائر تقديم الوعود للبطل الجزائري، في محاولة منه لاحتواء الأزمة عقب التصريحات النارية التي أطلقها ابن سوق أهراس في حق بعض المسؤولين الذي اتهمهم بالتقاعس في أداء مهامهم، ومن ثم إهماله والتلاعب بالأموال التي كانت تضعها الحكومة تحت تصرف الرياضيين الجزائريين، حيث شكلت تصريحات مخلوفي التي أطلقها عقب نهاية السباق “زلزالا” في وسط ألعاب القوى الجزائرية، خصوصا وأنه لم يسم أحدا باسمه.
وفي سياق ذي صلة، أوضح وزير الشباب والرياضة، أن الميدالية الفضية الثانية التي انتزعها مخلوفي عن جدارة، تؤكد مدى بسالته وروحه القتالية التي اعتبرها في مستوى الآمال المعلقة على قدراته وعزيمته.
وإضافة إلى مخلوفي هنأ ولد علي الرياضي العربي بورعدة، الذي حل خامسا في مسابقة العشاري، متعهدا أيضا بدعمه ومرافقته في تحضيراته مستقبلا من أجل الحصول على أفضل النتائج في خصوصا وأنه حطم الرقم القياسي الإفريقي في الأولمبياد الأخيرة بعدما نجح في جمع 8521 نقطة، حيث اعترف الوزير ولد علي “بمثابرة وإرادة بورعدة في الذهاب بعيدا من خلال التزامه ببذل كل ما في وسعه من أجل تشريف الرياضة الجزائرية، التي صنعت فخر شعب بكامله وأصبحت مرادفا للشجاعة والإرادة” أضاف الوزير، الذي أكد أيضا أن مشاركة بورعدة الأولى في الأولمبياد أظهرت مهارته وقدراته البدنية والذهنية على المضي قدما في مشواره كبطل، مشددا على أن الحكومة وخاصة وزارة الشباب والرياضة سترافقه في هذا التقدم مستقبلا.