ولد علي يعترف بفقدان الجزائر لهيبتها الإفريقية برحيل روراوة
اعترف وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، ضمنيا أن الجزائر خسرت الكثير كرويا عقب خروج رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم السابق، محمد روراوة، من الهيئة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم شهر مارس الفارط، وهو ما جعل الجزائر تفقد شيئا من هيبتها، ولعل أبرز ذلك كان خسارة تأشيرة كأس العالم 2018 المقررة بروسيا.
ومعلوم أن ولد علي، كان من أبرز المعارضين والداعين لرحيل روراوة من “مبنى دالي ابراهيم” بعد المشاركة “الكارثية” للمنتخب الوطني في النسخة الـ30 من كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي جرت بالغابون مطلع العام الجاري، الأمر الذي جعل ولد علي يطالب روراوة تقديم حصيلته المالية والأدبية التي أعقبت مشاركة “الخضر” في “الكان”، إضافة إلى الاعتذار للشعب الجزائري، الذي كان يأمل رؤية زملاء محرز يذهبون بعيدا في المسابقة القارية.
وقال الهادي ولد علي، خلال الزيارة التي قادته مؤخرا إلى ولاية ميلة، أن ثقته باتت كبيرة في قدرة الجزائر على إستعادة مكانتها على مستوى الإتحاد الإفريقي للكرة في الأيام المقبلة، مؤكدا في ذات الوقت أن المسؤول الأول على الكرة الجزائرية، خير الدين زطشي، يعي بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه وسيتولى وطاقمه على مستوى المكتب الفيديرالي، إختيار الرجل المناسب الذي سيعمل على هامش أشغال المكتب التنفيذي لـ “الكاف” المقرر يوم 2 فيفري المقبل، خلال الجمعية العامة العادية المقررة بالمغرب وذلك لإضافة أربعة أعضاء جدد، حيث قال المسؤول الأول على قطاع الرياضة في بلادنا في هذا الصدد “الجزائر على أتم الاستعداد لتقديم مرشح لها خلال عملية انتخاب الأعضاء الجدد على مستوى الإتحاد الإفريقي، ونملك كل المؤهلات لاستعادة مكانتنا في الهيئة الكروية القارية”.