-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ولي العهد السعودي يقاضي صحيفة إسبانية

الشروق أونلاين
  • 5336
  • 10
ولي العهد السعودي يقاضي صحيفة إسبانية
ح. م
ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز

يعتزم ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء بالسعودية، الأمير سلمان بن عبد العزيز، مقاضاة الصحيفة الاسبانية “إل كونفيدينسيال”، بسبب نشرها في موقعها الإلكتروني “فانيتاتيس”، خبرا مفاده أن الأمير قام بشراء قصر فخم بمدينة طنجة، وأهداه إلى شقيقة العاهل المغربي، الأميرة لالة مريم.

وأفادت صحف سعودية، عن مصادر في السفارة السعودية بإسبانيا، بأن فريقا قانونيا يستعد لمقاضاة الصحيفة الإسبانية التي كانت وراء الخبر، والذي نقله عنها عدد من وسائل الإعلام المغربية والعربية، وأثار جدلًا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا في السعودية.

وحسب موقع “سبق” السعودي، فإن الدعوى ترتكز على أن الصحيفة نشرت أخبارا مكذوبة ولا  أساس لها من الصحة”، وهو ما أثار حفيظة الرأي العام السعودي، وجدلا في شبكات التواصل الاجتماعي، وأساء لسمعة شخصية قيادية كبرى في السعودية”.

ويهتم موقع vanitatis بنشر أخبار المشاهير والنجوم في العالم، وليست هذه المرة  الأولى التي تواجه فيها الصحيفة الإلكترونية الإسبانية دعوى قضائية، حيث سبق لها أن واجهت مجموعة من الدعاوي القضائية بسبب أخبار كاذبة نشرتها .

وكانت الصحيفة الإسبانية قد أوردت أن ولي عهد السعودية اشترى في طنجة قصرا من رئيس حكومة إسبانيا  السابق “فيليبي غونزاليز” وأهداه للأميرة لالة مريم.

ونقلت الصحيفة ذاتها أيضا عن مصادر مقربة من الأمير، أن الإقامة التي تبلغ مساحتها 5 آلاف متر مربع لازالت تعرف الأشغال الترميمية، قبل أن تحل بها شقيقة الملك محمد السادس، وهي الأخبار التي نفتها السفارة السعودية في إسبانية جملة وتفصيلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • AZIZ

    حتى وانني لم افهم قصدك اخي بولحية فعلينا بتقبل نقدنا البعض لأننا اصبحنا بدون شخصية ولا هوية في البلاد العربية والاسلامية وافتقدنا حتى مقوماتنا البشرية .فأمتنا اليوم تعيش الوهن والهوان وهذا مأدى بنا الى هذا الحال .فمن حقنا رفض الواقع الذي نعيشه وإنتقاد المحيط بكل عوامله لانه السبب في كل ذلك دون أن نزكي انفسنا لاننا من صناع هذا الواقع...شكرا اخي بولحية مهما كان قصدك لأننا في الهم سواء

  • أحمد/الجزائر

    ذهبت ريح آل سعود إلى غير رجعة و مع ذلك ما زال بعض السذج من مدعي السلفية متمسكين و مدافعين عن هذه العائلة الفاسدة و المفسدة،المفلسة عقائديا و سياسيا و اجتماعيا و عسكريا و علميا.
    أسسوا دولتهم بالدم العربي المسفوك بسيوفهم و استغلوا الدين الإسلامي الحنيف و موقع الحرمين الشريفين في مملكتهم للتمكين لملكهم الظالم و انتهجوا سبل الشيطان في المكر بالأخوة أهل الملة في بلاد المسلمين.في العراق و سوريا و اليمن و باعوا فلسطين و حرضوا على قتل المسلمين في مصر و ليبيا.و شاركوا بوقاحة مع اليهود في تدمير غزة..

  • بولحية الفرطاس

    يا خو قطع فيا انا ثاني عندي بزاف الذنوب، يرحملك في والديك قول اللي يجي في بالك

  • بدون اسم

    هذه الصحيفة فضحته كان يود ان تكون هذه الصفقة سرية .انهم مشهورون بشرائهم القصور باسبانيا

  • فتحي.

    روعة مقاوم فالدم.

  • العباسي

    السعوديه تسلح المخرب وساعدته وايدته في الحتلاله ونهبه لخيرات الصحراء الغربيه وحتى لتهديد جيرانه كلما اتيحت له الفرصه القصر ساهل

  • DZ dz

    لم كل هذه الضجةان لم يكن الخبر صحيح و ينطوي على فضيحة من النوع الثقيل ؟
    كل شيء مباح اصحاب الجلا,,,,,,, الله يقض مضاجعهم ال الفتنة و الخدع

  • ;citoyen

    بعد فضحهم يبداون يكذبون هذا غيض من فيض اموال شعوبهم بذروها في الملذات والشهوات وتمويل تهديم اوطان الشعوب وشراء الذمم وشراء الفتاوى الضالة وشراء الاسلحة من الشركات الامريكية وتكديسها بدون فائدة الا لانعاش اقتصاد تلك الدول كل ذلك ويكذبون لكن ماذا تقولون لله يوم الحساب يا اصحاب الجلالة والفخامة هل تكذبونه ايضا ويلكم ماذا ينتظركم .............

  • زبير

    "وأساء لسمعة شخصية قيادية كبرى في السعودية": ال سلول حاسبين ان باموالهم المغتصبة قادرين ايسكتوا الاصوات حتى خارج مملكتهم.

  • AZIZ

    فضائحكم يآل سعود يعرفها العام والخاص.فكل ملاهي العالم تشهد على شذوذكم الاخلاقي وتطاولكم ببهائميتكم حتى صرنا نجحد نسبنا في الخارج...وبات الكل يصدٌق بما يصدر عنكم حتى ولو كانت إشاعات..ثم مالغرابة في الموضوع ؟فلكم الاف القصور الارضية ولبعضكم قصور جوية{طائرة فندق} ولبعضكم قصور تحت مائية ولو كانت هناك حياة في النجوم والكواكب لكانت لكم بها قصور...اما من ناحية النساء فكل ملاهي وكبريهات العالم لكم فيها نصيب