-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتهت مُهمّته مع فريق لوكران

.. وماذا لو عاد “ليكنس” لتدريب “الخضر”؟!

الشروق أونلاين
  • 14886
  • 0
.. وماذا لو عاد “ليكنس” لتدريب “الخضر”؟!
ح. م
جورج ليكنس

أقدمت إدارة نادي لوكران البلجيكي على إقالة المدرب المحلي جورج ليكنس ليلة الثلاثاء الماضي، بِسبب سلبية النتائج المُسجّلة آخرها أمام الضيف أوستيندي.

وخسر لوكران داخل القواعد بنتيجة (1-2) أمام أوستيندي، لِحساب الجولة الـ 12 من عمر بطولة بلجيكا، فأصبح لوكران يحتل المركز الـ 12 بِرصيد 10 نقاط، ويتموقع فريق أوستيندي في المركز الـ 3 بمجموع 21 نقطة. وهو ترتيب مؤقت في انتظار إجراء باقي لقاءات الجولة مساء الأربعاء. عِلما أن سباق البطولة يضم 16 ناديا.

وتعد هذه الخسارة ثالث هزيمة على التوالي لفريق لوكران، وهو ما أجبر الإدارة على إنهاء مهام المدرب ليكنس، بعد عام من الخدمة.

وقبل فريق لوكران، قاد جورج ليكنس (67 سنة) منتخب تونس إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2015، وودّع أشباله الدورة بِشرف، بعد فضيحة الحكم سيشورن راجيندرابارساد من جزر موريس، الذي اتُّهم بالتحيّز للمنتخب المحلي مُنظّم الدورة غينيا الإستوائية. كما سبق لهذا التقني المخضرم تدريب منتخب بلاده بلجيكا في مونديال فرنسا 1998 ومطلع العقد الحالي.

ويعرف ليكنس – أيضا – المنتخب الوطني الجزائري، حيث درّبه في النصف الأول من عام 2003، وأهّله إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2004 بتونس. وحينها كانت الفاف تحت إمرة الرئيس الحالي محمد روراوة. ولو أن محمد العايب لعب دورا كبيرا في انتدابه، الذي شغل – آنذاك – نائب رئيس اتحاد الكرة الجزائري، كما ترأّس نفس الهيئة واتحاد الحراش في فترات أخرى.

وكان ليكنس قد قلّل من فرص جلب الفاف لمواطنه مارك ويلموتس لتدريب “الخضر” خلفا للصربي ميلوفان راييفاتش، خلال تصريحات إعلامية محلية أدلى بها في الأيام القليلة الماضية، حيث اعتبر ويلموتس جديرا بتدريب الأندية (الألمانية) وليس منتخبات إفريقيا. وكأن ليكنس كان يريد – ضمنيا – الإستئثار بهذا المنصب.

ويوجد روراوة في مأزق حيث فشل في الإمساك بكل “الجياد” التي طاردها، لإنتدابها على رأس العارضة الفنية لـ “الخضر”، على غرار رودي غارسيا وآلان بيران ورولان كوربيس ومارك ويلموتس. وقد يمرّ رئيس الفاف إلى ليكنس، مادام الرجلان يعرفان بعضهما البعض جيّدا، كما أن التقني البلجيكي يُجيد اللغة الفرنسية (فرانكفوني الهُوِّية)، ويُلمّ بخبايا الكرة والمنافسات الإفريقيتين، ولا يطلب مقابلا ماليا كبيرا، حيث كان يتقاضى راتبا يتراوح ما بين 25 ألف أورو و27 ألف أورو لمّا درّب منتخب تونس مابين 2014 و2015، المُرادف لقيمة زهيدة جدا مقارنة بالصربي راييفاتش الذي كانت تمنحه الفاف راتبا شهريا قيمته 40 ألف أورو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!