الجزائر
نظرا إلى مرونة طرقاتها وانتعاش هياكلها

وهران أكثر المدن استقطابا للمصطافين وبجاية تفقد مراتبها الأولى

الشروق أونلاين
  • 14603
  • 4
الشروق

ارتفع عدد المصطافين وزوار عروس الغرب وهران خلال هذه الصائفة إلى أكثر من 18 مليون مصطاف، والعدد مرشح للارتفاع ولو بنسبة بسيطة خلال الأسبوعين المقبلين المتممين لموسم الاصطياف، وهي الفترة التي يفضلها البعض لقضاء عطلتهم بعيدا عن ضجيج وصخب يوميات وليالي شهري جويلية وأوت، لتتصدر بذلك وهران قائمة الترتيب محليا في استقطاب عدد المصطافين، متفوقة بذلك على بجاية وجيجل بعدما ظلتا تتربعان على العرش طيلة السنوات الماضية.

ويأتي هذا التراجع في ترتيب الولايات الساحلية الشرقية للوطن وعلى رأسها جيجل وبجاية إلى العديد من العوامل التي لخصها المواطنون في الازدحام المروري للطرقات عبر مختلف المعابر المؤدية إلى الشواطئ، بالإضافة إلى الاكتظاظ المسجل طيلة السنوات الماضية، الذي حال دون عودة المصطافين. في وقت تحدث فيه البعض الآخر عن النقص المسجل في المرافق مقابل غلاء تكاليف الكراء المطبقة لدى عدد كبير من العائلات التي تلجأ كل موسم صيف إلى تخصيص جزء من مسكنها واستغلاله للكراء..

إلى ذلك يقول المكلف بالإعلام لدى المديرية العامة للحماية المدنية، الملازم نسيم برناوي، إن مصالحهم سجلت هذا الموسم وإلى غاية منتصف الشهر الجاري 111 مليون مصطاف زاروا مختلف الشواطئ عبر 14 ولاية ساحلية، تصدرتها ولاية وهران التي استقبلت أكثر من 18 مليون مصطاف تلتها عين تموشنت بأكثر من 11 مليون ثم ولاية جيجل التي تراجعت إلى المرتبة الثالثة، أما المرتبة الرابعة فقد عادت إلى ولاية مستغانم. وبحسب الترتيب المعلن عنه تكون الولايات الغربية للوطن قد حصدت أكبر حصة من المصطافين والزوار نظرا إلى المرافق السياحية المستحدثة بها، كما أن لمرونة الطريق السريع دورا كبيرا في فرار كل المصطافين إلى الوجهة الغربية التي أصبحت وللعام الثاني على التوالي أكثر المدن طلبا. 

وفي السياق، أشار برناوي إلى أن الولاية نفسها عرفت أكثر تدخلات الأعوان، فمن أصل 69865 تدخل، سجلت وهران 11531 تلتها بومرداس ثم عين تموشنت، أنقذ على إثر ذلك 47563 شخص من الغرق، كما أصيب 30 شابا في حوادث الجات سكي ليلقى أحدهم حتفه بتيبازة. أما حوادث الغرق فقد سجلت الفترة 123 حالة وفاة مقابل 120 من العام الماضي، 85 منهم في الشواطئ الممنوعة و38 بالمسموحة، 21 منهم في أوقات الحراسة التي تكون فيها الراية حمراء والسباحة ممنوعة، حيث سجل أغلب الضحايا وقتها أقل من 16 سنة، ينحدرون من الولايات الداخلية ويفتقدون الدراية الكافية بمخاطر البحر، حسب آخر النتائج المعدة من طرف الحماية المدنية. 

مقالات ذات صلة