الجزائر
تخليا عنه قبل 20 عاما... حسني يستغيث:

يا أبي ..يا أمي أين أنتما فقلبي يحترق..!؟

الشروق أونلاين
  • 4176
  • 7
صورة: الشروق
الشاب تكون حسني

قد يصطدم المرء الذي ينشأ في عائلة بحقيقة أنه ليس ابنهم ولا ينتمي إليهم بل ولا تمته بهم أدنى صلة، ورغم الشكوك التي تلازمه في كل مرة إلا أن وقع الحقيقة عليه يصدمه ويشتت تفكيره، ليصبح التعرف إلى والديه همه الوحيد وشغله الشاغل وهو ما يعيشه بالضبط “تكوك حسني” الذي يخوض رحلة البحث عن والديه.

يحكيحسنيوالذي تذوق مختلف أنواع العذاب إلا أنه قرر الصبر والاحتساب ليختار صفحات جريدة  الشروق، لعله يجد من بين قرائها من ينهي مأساته ويساعده في الوصول إلى والديه. يقول: ولدت في الثالث عشر من شهر نوفمبر عام 1994، في منزل وقد قامت المرأة التي تولت تربيتي بتسجيلي باسمها الشخصي، غير أنني ومنذ الصغر شعرت بأن معاملتها لي تختلف عن أبنائها الآخرين.

يتوقف قليلا ليمر شريط ذكريات طفولته التعيسة أمام عينيه، ثم يكمل، كانت تقيّدني بسلك وتعذبني بالضرب بالحديد، كانت تطردني خارج المنزل وأنا طفل لم أتجاوز من العمر 15 سنة لتتركني أنام في سلالم العمارة، وعندما اشتكيت لبعض الأقارب والجيران من سوء معاملتها لي صدموني بالحقيقة المرة وهي أنني لست ابنها الخبر الذي زلزلني، وعند مواجهتي لها ارتبكت وغيرت الموضوع، فقصدت إحدى قريباتها المسنات في سيدي الأخضر والتي أكدت لي الأمر غير أنها أنكرت معرفتها لوالدتي الحقيقية، ومن هنا بدأت معاناتي فقد علمت من إحدى معارفها أن والدتي الحقيقية اسمها مريم وهي متواجدة حاليا في فرنسا، وقد عادت لما كنت أبلغ من العمر 5 سنوات، فمنحتها المال وطلبت منها أن تأخذني لكن مربيتي رفضت وادعت أنني توفيت كما علمت أن والدي يعيش حاليا في دوار الزيتون بسيدي علي.

توقف حسني ليلتقط أنفاسه ويمنع بعض العبرات من السقوط ثم يواصل لم أفهم لمَ تحقد علي؟ لمَ رفضت إعادتي لوالدتي لتعذبني بتلك الطريقة؟، ليضيف عشت 20 سنة محروما من حنان الوالدين والآن أرغب في التعرف عليهما ومشاهدتهما ولو لمرة واحدة في العمر حتى تنطفئ جمرة الحنين في قلبي، وأتمكن من تسوية وضعيتي القانونية والإدارية ..

للمساعدة الاتصال على: 0669180899

مقالات ذات صلة