يا بن صابر وجيلالي وتيكيرات أخذتم 3 ملايير مقابل 3 مسرحيات
وصفت مديرة الثقافة لولاية مستغانم، فاطمة داود، خرجة فناني ومثقفي المدينة، الذين يهددون بالخروج في احتجاجات يوم الـ27 مارس الجاري، “بالمسرحية”، التي تكفل- حسبها- جيلالي بوجمعة بإخراجها، رفقة 15 ممثلا فقط، يشكلون فريق العمل الخاص به.
ونفت، في رد مطول، على تصريحات المحتجين، تحصلت “الشروق” على نسخة منه، أن يكون دافعهم الحقيقي النهوض بالمسرح والفن في المدينة، بدليل أنهم اشتكوا من عشرية فشل وتراجع، فيما لم تشغل هي منصب مديرة ثقافة إلا منذ 6 أشهر.
وتعجبت من الخرجة، قائلة، في ردها: “عجبا لهذا التنديد.. لم يصدر في العام الماضي عبـر صفحات الجرائد بعدما تقاسم مؤخرا هؤلاء ثلاثة مخرجين حاليا محتجين: هم جمال بن صابر تسعمائة واثنين وتسعين مليون سنتيـم بمسرحية “كل واحد وحكمه”، وجيلالي بوجمعة مليار ومائتي مليون سنتيم بمسرحية “ديوان القراقوز”، وتكيرات محمد سبعمائة وخمسين مليون سنتيم بمسرحية “دم الحب”.
هذه ثلاث مسرحيات بمجموع نحو 03 ملايير سنتيم”. مضيفة في نفس السياق: “ما دامنا في لغـة الأرقام ونتكلم حسب رأيهم عن تدهور المشهد المسرحي، أطلب منهـم أن يصرحوا بكل شجاعة ونزاهة واعتراف في هذه العشرية كم استفادوا من إعانات مالية معتبرة من طرف ميزانية البلدية، ميزانية الولاية، وميزانية وزارة الثقافة..”.
وأشارت إلى أن السبب الحقيقي لاحتجاجهم هو استعانتها بمخرج من خارج مدينة مستغانم، مضيفة: “في 2015 وضمن برنامج جديد، بادر المسرح الجهوي لمستغانم بعقلانية للعمل مع مخرج مـن ولاية مجاورة. الشيء الذي من دون شك أغضب هؤلاء المحتجين.
إذا أنا أفهم، الأخ بوجمعة الجيلالي وجماعته لما صرح بأن مستغانم بعدما كانت منارة صارت مقبرة في الحقيقة وبعد التحليل فعلا مقبرة لأحلامه وأحلام جماعته لأنه “ما بقاش زيتنا في بيتنا والفاهم يفهم”.. الأخ بوجمعـة بنظرته المحدودة محليا يتساءل عن المهرجانات التي غابت من مستغانم فأظن أنه هو الغائب عن الساحة الفنية فالولاية تمتلك خمسة (05) مهرجانات مرسمة من طرف السيدة معالي الوزيرة: مهرجان وطني مسرح الهواة ومهرجان محلي للثقافات والفنون الشعبية ومهرجان محلي للإنشاد ومهرجان الشعر الملحون ومهرجان محلي القراءة في احتفال”.
وأكدت، في سياق ردها، أن الأشغال متواصلة في المسرح الجهوي: “السيد بوجمعة، أشغـال مبنى مسرح مستغانم متواصلة ويحظى بمتابعة خاصة من مديرة التجهيزات العمومية ومتابعة شخصـية من السيد الوالي، الذي يسعى إلى فتحـه أمام الجمهور في القريب العاجل”.
ودافعت في نهاية رسالة الرد (تحوز الشروق نسخةمنها) عن تقديمها لحصة طبخ بالإذاعة في إطار تعريف اليونسكو لمفهوم الثقافة الذي يندرج فيه كل ما هو تقاليد وموروث “خريجة الجامعة الجزائرية وموظفة منذ سنة 1991، مديرة مكتبة ولائية سابقا وحاليا مديرة الثقافة للولاية منذ ستة (06) أشهر.. فيما يخص مجال الطبخ الذي على ما يبدو هو عمل غير لائق فلا بأس أن أوجه عنايتكم إلى تعريف اليونسكو للثقافـة”.