-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

يا دعاة العامّية هكذا كونوا أو لا تكونوا!!

الشروق أونلاين
  • 3069
  • 0
يا دعاة العامّية هكذا كونوا أو لا تكونوا!!

قرأنا في الصّغر وصايا فذّة لإمام العربية البشير الإبراهيمي يقول فيها: “يا شباب الجزائر هكذا كونوا أو لا تكونوا… أتمثّله برًّا بالبداوة التي أخرجت من أجداده أبطالا، مزْوَرًّا عن الحضارة التي (رمتْه بقشورها)، فأرْخَت أعصابه، وأنَّثتشمائله، وخنَّثت طباعه، وقيَّدته بخيوط الوهم، ومجَّت في نبعه الطاهرِ السموم، وأذهبت منه ما يُذهِب القفص من الأسد من بأسٍ وصَولة… أتمثَّلُه كالغصن المروح، مطلولا بأنداء العُروبة،… حتّى إذا امتدّت الأيدي إلى وطنه بالتخوّن،واستطاعت الألسنة على دينه بالزِّراية والتنقُّص، وتهافتت الأفهام على تاريخه بالقلب والتَّزوير، وتسابق الغرباء إلى كرائمه باللص والتدمير، ثار وفار، وجاء بالبرق والرَّعد، والعاصفة والصاعقة، وملأ الدنيا فِعَالا، وكان منه ما يكون مناللَّيث إذا ديس عرينُه، أو وسم بالهون عِرْنينُه”.

هكذا تعلّمنا من الإبراهيمي وغيره من علماء الجزائر وأبنائها الذين ضحّوا بالغالي والنَّفيس ليعيش هذا الوطن المُفدَّى آمنا مطمئنا يأتيه رزقه رغدا من كل مكان,هكذا كانوا يتمثَّلُون الشاب الجزائريَّ ويرونه بعيون بصائرهم ويستشرفونمستقبله وإن لم يُخلق بعدُ,عربيَّ الفكر واللسان، قويَّ العزيمة في بناء صرح أمته، غيورًا على ثوابتها، يرون أن لغته هي فكره هي دينه هي حياته… ولكنْ جاءنا اليوم مـِمَّنْ هم من بني جِلدتنا -فيما أظنّ- ويتكلمون بفرنسيّتهم وعاميَّتنا؛يريدون هدم هذا الصرح أعني صرح اللّغة العربية خدمةً لأسيادهم الذين يُمْلون عليهم قراراتهم بكرةً وأصيلا، ولأنهم عجزوا عن مواكبة هذا اللسان؛ فالواحد منهم لا يكاد يُبِين، ويحكم يا دعاة العامية ما لكم كيف تحكمون!!

لمَّا قرأت بالأمس القريب مقالا في جريدة (الشروق) جاء فيه “إنَّ الوزيرة تريد إدخال العامية في تدريس السنة الأولى والثانية ابتدائي!!” تعجبت وقلت: يا معالي الوزيرة لِـمَ تريدين إدخال العاميّة في مدارسنا!؟ وهل خرجت منها!؟ ألمنجد في كتاب اللغة العربية في الابتدائي كلمات عامية ككلمة (ياوورت) في السنة الأولى ابتدائي و(بورتريه) في السنة الثانية ابتدائي ووجدنا أنّ جملة (لا تجتازوا السكة) تحولت إلى (لا تقطعوا السكّة)، وجملة (قم بجولة) تحولت إلى(قم بدورة)، وهكذا يبدأ بإقحام العامية بالتدريج إلى أن يتم ترسيمها كلغة وطنية… واليوم جاء التصريح بعد التعريض والجهر بعد الإسرار… وظاهِرُ التدريس بالعامية الرحمة بالثقافة العربية وبالمتعلّم وباطنه من قبله العذاب وهو تغريبالمجتمع بدءا بأصغر أفراده.

وليس الذنب ذنب الوزيرة، بل هو ذنب الأمة ومن يتبع سياسات الغرب الممنهجة لتحطيم اللغة العربية وبالتالي الهوية الوطنية، ومما أذكى ذلك أن صار دعاة العامية والنافخون في قِرَبهم من الإعلاميين يروِّجون أنَّ اللغة العربية لغةالإسلاميين، ولذلك يخشون عليها منها أن تصل إلى مضامين إرهابية!؟ فالشائع اليوم كما تعلمون أنه إذا أردت التخلص من شيء قل (هو إرهابي)، فهذه الكلمة الطيّعة هي عصا موسى التي تفعل بها ما تريد… فاللغة تمتُّ للإرهاب بصلةوكذا الدين، بل ما غُزيت الدول اليوم إلا بحجة الإرهاب، وهكذا يحاولون القضاء على لساننا العربي وهويتنا الجزائرية بشتى الوسائل والطرق، وصدق ابن نباتة السعدي حين قال:

ومن لم يمت بالسيفِ ماتَ بغيرهِ     تعددت الأسبابُ والموت واحِدُ

إنّ ترقية تدريس اللغة العربية يتطلب ترقية طرائق تدريسها ومناهجها وتكاتف كل أبناء هذه الأمة أساتذة ومدرسين آباء ومربين، قضاة ومحامين، أطباء ومهندسين، مثقفين وبطالين… الكل يسعى لترقية لغة العلم على حسب طاقته، ولكنبدل الاهتمام بذلك يقولون إنّ الطفل يصطدم باللغة العربية عند الدخول إلى المدرسة، وعليه اقترحوا التدريس بالعامية، ولا علاقة لصعوبة العربية على الأمازيغ ولا على أبناء العرب كون لغتهم الأم العامية، بل فنَّد الأستاذ الباحث محمدالهادي حسني ذلك ضاربا بنفسه مثالا حيا بقوله “أمّي أمازيغية وأنا أتكلم العربية أحسن من اليمنيين”.

لقد بدأ طمس هويتنا ولساننا العربي مبكرا يرجع بداياته إلى ما قبل سنة 1830م من طرف فرنسا حين بدأت التخطيط وقتها للاستيلاء على الجزائر، وكرست وجودها لمحو كل مقومات الهوية الإسلامية والوطنية من قانون التجنيس إلىقانون الإدماج فأصدرت العديد من الكتب لتعليم اللغة العامية الجزائرية من ذلك كتاب تعليم اللهجة الجزائرية في الجزائر الطبعة الثانية الصادر سنة 1923 تحت عنوان:

  (Cours moyen d’arabe parlé)للمؤلف محمد صوالح  وقد كرست فيه إضافة للعامية سياسة التفرقة بين الجزائريين. ولطالما كانت جمعية العلماء ومن وقف معها سدا منيعا وحصنا حصينا يأوي إليه كل جزائري يفتخر بدينهووطنه وعروبته… وبعد الاستقلال حرص الرئيس بومدين على أن تكون اللغة العربية هي لغة العلم، حيث قال في خطابه الشهير: “نحن لنا طموح ليس في أن نعرّب فقط، بل أن نطوّر هذه اللغة حتى لا تبقى لغة الشعر والغراميات حتىتصبح لغتنا لغة قوية، تصبح لغة التعامل في سكيكدة مصانع الغاز والبيتروكيماويات، حتى تصبح لغة التعامل في الأوساط العمّالية والفنيّين والمهندسين في الحجار…”، وخطب رحمه الله باللغة العربية سنة 1973م في هيئة الأممالمتحدة… وبعد وفاته بأشهر ظهرت على السطح الدعوة إلى استعمال الدارجة في التدريس؛ فقد جاء بها لأول مرة بن زاغو كاقتراح تقدم به عندما كان عضوا في لجنة التربية خلال المؤتمر الرابع لجبهة التحرير الوطني سنة 1979م،أين لم يجد ولا مساند له في أفكاره، مما دفعه للانسحاب وعدم إكمال حضور فعاليات المؤتمر. بعد ذلك توالت الصيحات المنادية إلى إدراج العامية كلغة وطنية… ولما تسلّم الرئيس بوتفليقة زمام الأمر قال: “إنّ الإصلاحات التربويّة تقومعلى أساس اللّغة العربيّة وليس من دونها، ولا إصلاح بتهميش اللّغة العربيّة. مَن نحن حتّى لا نطبّق، ونتقيّد باللّغة العربيّة؟”. فاستبشرنا خيرا؛ ولكن أيادٍ من تحته اغتالت مشروع التعريب وتدّرج الأمر شيئا فشيئا حتى استبدلت تلك الأياديتراث المتنبي وبن هدوڤة ومولود معمري بوجوه أخرى، وبقصص مأخوذة من الشبكة العالمية -الانترنت كما يسمونها- سمجة لقيطة لا مؤلف لها ولا تمت لوطننا بأي صلة لازالوا يعملون على الترويج لها… استبدلوا “يانغ وماساكاوبوطنجا” بنصوص “الشعب الجزائري ومن شهداء مارس وشجاعة أدبية”.

إنّ المشكل ليس تربويا فحسب، وإنما مشكل حضاري، فاللغة العربية هي اللغة العلمية التي ينبغي أن يسمعها الطفل الجزائري من أول يوم له في المدرسة، واللغة المكتسبة لا ينبغي تعليمها للطفل فهو يعرفها أصلا، وهذا مضيعة للوقت،بالإضافة إلى أن اللغة الدارجة ليس لها قواعد نحوية ولا صرفية وهي خليط من عدة لغات على غرار الإسبانية والإيطالية والتركية والفارسية وغيرها، وعلى الرغم من أن أمم الأرض جميعا لديها لغة عامية، إلا أننا لا نجد أي أمة تعلمأبناءها العامية، ولو فرض تعليمها -ولن يكون ذلك- لهجةُ من تُعلّم؟ لكل ولاية لهجتها إن لم نقل لكل بلدية… يا دعاة العامية إنكم إن فعلتم ذلك تمزق وطننا شذر مذر وأحييتم العصبية المقيتة التي قال فيها نبينا صلى الله عليه وسلم (مَا بَالُدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ … دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ).

يا دعاة العامية لِمَ لم تنقلوا التطور ممن تتبعونهم وما ينفع وطننا.. ألم تجدوا غير ما انتهت صلاحيته عندهم لتعطوه لأبناء أمتنا المجيدة!؟

يا دعاة العامية أما كان خيرا لكم أن تتعلموا لغتكم بدل محاولة القضاء عليها؟ فلا عيب في التعلم بعد الكبر فذلكم خير من الإجرام في حق لغة سيد البشر.

وأخيرا أقول يا دعاة العامية إن كنتم صادقين في انتمائكم إلى دينكم ووطنكم وتحبون الخير لأبنائه فلتحاولوا إيجاد حلول لمناهج التعليم وتطوير اللغة العربية وإشاعة استخدامها في شتى القطاعات وتعريب التعليم في الجامعات، وتنقية الإعلاممن لوثة الزلات والجرائم المرتكبة من قبله في أشرف اللغات… فإنكم إن فعلتم ذلك كانت لأمتكم السيادة والريادة ودانت لكم العرب والعجم… يا دعاة العامية هكذا كونوا أو لا تكونوا.

 

*أستاذ بجامعة الجلفة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    طريقة التسمية و المناداه هذه تجرح ملايين الأشخاص و أنا مع المعلق، ليس من الجيد التنادي بذلك لأنه من عادتنا أنه عندما يطلق شخص لقب أبو أو أم فلان أو فلانه معناه ينتسب لإبنه أو إبنته و ليس كمصر مثلا هناك أسماء يُلقب أصحابها ب يا بو..... و لكن في الجزائر المعنى واضح و أعرف رجال و نساء عقيمين يتأذون من سماع الأخر يدعى بأبي فلان أة أم فلان لأن ذلك يذكرهم بعقمهم و ذلك في أذى

  • أمين

    كان الشيخ البشير الابراهيمي رحمه الله دائما يخاطب الطلبة بقوله :" لا يضركم ضعف حظكم من العلم إذا وفُر حظكم من الأخلاق الفاضلة ،فإن أمتكم في حاجة إلى الاخلاق والفضائل، إن حاجتها إلى الفضائل أشد وأوكد من حاجتها الى العلم؛ لأنها ما سقطت هذه السقطة الشنيعة من نقص في العلم ، ولكن من نقص في الأخلاق" ان أصل النهضة السمو الخلقي يا استاذة لقد اهملنا اساس النهوض بهذه الأمة و غرقنا في "كأس ماء" و في جدال عقيم وهمي ذو خلفيات اديولوجية و سياسية و تركنا من كانو في سبات عميق يستفيقوا لعزفو لنا لحن العروبة

  • أم عبد الله

    أولا : أنا أطبق في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان الصحابة ينادون بعضهم البعض بالكنى...بل حتى الطفل الصغير يكنى...قال النبي لطفل صغير يسأله عن عصفوره: يا أبا عمير ما فعل النغير...
    وهل تريد أن اكتب اسمي ولقبي؟؟؟
    ثانيا: انا متزوجة وليس لدي أولاد فأنا أقتدي بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ليس لها أولاد وكنيتها أم عبد الله.
    ثالثا: أحسن الظن بالناس ليس كل من كتب أم أو أب فهو يتباهى.
    رابعا: لماذا الخروج عن الموضوع.

  • أمبو فلان و أم فلان؟؟؟

    لماذا تتباهون بزينة الحياة الدنيا؟ و التي أو الذي خلقه الله عقيم؟ أو لم يرزقه أو لم يتمكن من الزواج؟؟؟ كفوا عن التباهي فكل شيئ لله و قد يستعيده الله

  • عقدة المُستَعمَرْ

    جيل بأكمله و جيل ثاني في منتصف العمر يسب في المساجد و المدارس المكستعمر و ينتحر للذهاب للعيش في كنفه، جيلين من مرضى السكيزوفرينيا؟؟؟ ألن تكتفوا؟؟ ألن تتوقفوا؟؟ ألن تخجلوا من أنفسكم؟؟؟

  • عقدة المُستَعمَرْ

    لأنهم يعلمون من من الطرفين يجب أن يذوي بعذاب الضمير لأنهم يعلمون أنهم يتمكنون من لغتهم و الإنجليزية و العكس غير صحيح للطرف الثاني، لأنهم يعلمون أنهم أصبحوا مستقلين و أحرار و لا ينقصهم شيئ تجاه الآخر. نحن......؟؟؟ إذا لم تهضم معدتنا أكلنا الخطأ خطأ المستعمر؟؟ وزارة التعليم رأت تشجيع الحوار بالعامية في الأسنتين الأولى، يريدون تدمير العربية لتطوير لغة المستعمر !!!!! بعد أربعين سنة؟؟ جيل كامل بعد الثورة يتحدث عن الإستعمار و لغة الإستعمار، و يحرق للذهاب له في زوارق الموت البلاستيكية، يقول ما لا يفعل،

  • عقدة المُستَعمَرْ

    ضيعنا كل ماكان لدينا باسم محاربة المُستعمر!!!؟؟؟ ألم نتحرّرْ بعد؟؟؟ من مُستعمرين إلى عبيد؟؟؟ هذا فكر العبيد.
    أي لغة نٌتقنها هي إضافة و قوة إضافية لنا، أي لغة، لا وجود للغة عدوة ، اللغة لكل البشر، هل سنمنع أحد من تعلم لغتنا؟؟؟ لماذا لا؟؟؟ الفيتنام و ما أدراك ما حدث في الفيتنام، رموا الماضي مع الأمريكان، و بنوا الغد مع الأمريكان، اليابان و ما أدراك ما حدث و مازال يحدث من آثار قنابل هيروشيما و نكازاكي، رموا الماضي و بنوا أعظم دولو و أول وجهة لليابانيين الولايات المتحدة، بدون أي عقدة، لأنهم يعلمون

  • عقدة المُستَعمَرْ

    الجزائريون مستعبدون للأبد بالعقدة الإستعمارية، حتى عاميتهم يعتقدون أنها فخ استعماري ................... العديد من البلدان، بل كل البلدان انتهوا مع الإستعمار و الغضب و الحزن و المسكنة بأخذهم للإستقلالهم إلاُ الجزائيون، ما زالوا يفتلون عضلاتهم و يهمهمون مهددين و متوعدين المستعمر و أذياله و خططه .... الوهم و الخوف من ذاك الوهم سيطر علينا و بد الإنطلاق في البناء بقينا نتوعُد و نُهدّد أبطال أوهامنا، بقينا مكاننا نذوي شيئا فشيئا حت أننا بدءنا الآن مرحلة التعفن، مكانك قف، نضيّع كل شيئ باسم محاربة المست

  • بدون اسم

    دعات العامية لا وجود لهم و كيف ندعو لشيئ نملكه

  • أم عبد الله

    السلام عليكم

    لا فظ الله فوك
    جزاكم الله خيرا و جعله في ميزان حسناتكم و جعلكم من حماة اللسان العربي و أصلح بكم الأمة.

    الحمد لله لا يزال من شباب الجزائر من يسعى لحماية وطنه . وفقكم الله .

  • أبو سهيل

    بارك الله فيك أيها الأستاذ الفذ الشجاع العبقري. والله لقد ألقمت دعاة العامية وأعداء العربية بل أعداء الوطن بهويته ومبادئه وشعبه وشهدائه؛ لقد ألقمتهم حجرا ولك في هذا الوضوع أجر من الله ورسوله وشكر من الأمة الجزائرية العظيمة (المطحونة) ويالتك ترجمته للغتهم الكاسدة في أسواق الحضارة والتكنولوجية العالمية لأن موضوعك القيم لا يفقهوه الصغار ناهيك عن البلهاء.
    وأجدد نداءي وطلبي لأولي الأمر منا ألا يعزلوا أصحاب هذا الإقتراح فقط بل يجب أن يعاقبوا عقابا عسيرا

  • رضا

    اللغة الام للهجة الجزائرية هي اللغة العربية ، و اللغة العربية وجدت هكذا كاملة و لا تحتاج للتطوير مثل اللغة اللاتينية ، هذا ليس كلامي و لكنه كلام كبار المختصين في علم اللسانيات في اوربا ، اللغة العربية هي لغتنا الام و لن نرضى لها بديلا و لا ضرة .

  • اليزيد

    الفرنسية كانت عامية ثم تطورت لتصبح لغة بدل اللاتنية.
    الإيطالية كانت عامية ثم تطورت لتصبح لغة بدل اللاتنية.
    الإسبانية كانت عامية ثم تطورت لتصبح لغة بدل اللاتنية.
    البرتغالية كانت عامية ثم تطورت لتصبح لغة بدل اللاتنية.
    حتى الإنجليزية الأميريكية تختلف عن الإنجليزية البريطنية.
    مشكلتنا أننا شعب كسول يحب إستهلاك منتوج الٱخرين.
    اللشعوب الناجحة هي الشعوب التي طورت لغتها العامية (لغة الأم) إلى لغة علمية وعصرية.

  • الطيب

    عذرًا يا أستاذ أنت تقول أنهم دعاة العامية !! فكيف تقول لهم هكذا كونوا أو لا تكونوا !! فكلمة "دعاة " معناها سبق الإصرار و الترصد !! و هؤلاء نقولوا لهم لن تكونوا لأنهم دعاة تجهيل .......والأجمل و الأصح والمناسب في مقال آخر هو : يا دعاة العربية لغة القرآن هكذا كونوا أو لا تكونوا ..وأستسمحك هذه نقطة نظام فقط و أشكرك على تذكيرنا بالشيخ المرحوم البشير الإبراهيمي .

  • بدون اسم

    بارك الله فيك.