يا وزير الصحة “رشيت” في الفراش!
كلما ضاقت بها الدنيا وجدتها ترن على هاتفي، صوتها مازال يصلني واهنا ضعيفا، وهو الشيء الوحيد الذي مازال حيا في جسدها الميت الذي أصابته الالتهابات والتعفن فلم تعد قادرة على الحركة التي أصبحت حلما بعيد المنال، إنها السيدة قمرة هبال التي تعرضت لخطأ طبي في مستشفى مصطفى باشا قبل نحو 15 سنة جعلها تصاب بشلل كلي.
قمرة صارت وجها معروفا في وسائل الإعلام الجزائرية التي فتحت لها المجال لتوجيه نداء استغاثة للمسؤولين في وزارتي الصحة والتضامن للتكفل بحالتها، سيما وأنها تعرضت لخطأ طبي في أكبر المستشفيات الجزائرية، ولكن لا أحد من المسؤولين التفت لحالتها ورد على استغاثتها، ما جعل وضعها الصحي يتأزم كل يوم، بينما عجزت أسرتها عن التكفل بها ماديا، فأي مدخول هذا الذي يستطيع أن يلبي طلبات امرأة تحتاج إلى الأدوية والحفاظات وتقليم الأظافر في العيادات الخاصة التي تكلفها نحو 10 ملايين وذلك على امتداد 15 سنة؟!.
رغم كل هذا، لم تفقد قمرة الأمل، وظلت ترسل نداءات الاستغاثة عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن جمعت مبلغا من المال من المحسنين قبل عدة أشهر أجرت به فحوصات طيبة في تونس، حيث أكد لها الأطباء أنها ستخضع لعشر عمليات جراحية ولعدد من الحصص الخاصة بالتأهيل الحركي لتستعيد قدرتها على الحركة والمشي وكل ذلك مقابل 500 مليون سنتيم، عادت قمره إلى الجزائر وهي تشعر بأن الدنيا كلها حيزت لها، واستأنفت رحلة البحث عن المحسنين الذين يمكنهم التبرع لها بالمبلغ عبر البرامج الاجتماعية الخيرية التي تبث على القنوات الخاصة، ورغم أنها تلقت وعدا من بعض هده القنوات للمرور في برامجها، ولكن حتى هذه الساعة لم تف بوعدها، ما جعلها تندم عندما ذهبت إلى تونس التي فتحت لها نافدة في جدار الأمل الذي بقي معلقا في الجزائر.
قمرة لم تترك أي باب لم تطرقه، حيث كلفت معارفها بالاتصال برجال أعمال خليجيين ومراكز ومؤسسات خيرية في الخارج لطلب المساعدة، ولكن لم تتلق أي رد.
وهاهي اليوم تستغيث مجددا بوزير الصحة، وكل من يمكنه أن يساعدها للتكفل بعلاجها في تونس، ولسانها حالها يقول” رشيت في الفراش”، فهل من مجيب؟
ولمن يرغب في مساعدتها، يمكنه الاتصال على الرقم:
0795155599