يجب الضغط على حياتو لاحتضان الجزائر “كان 2017”
ناشد رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم السابق محمد مشرارة، رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم عيسى حياتو إلى ضرورة منح الجزائر شرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017، مشيرا إلى أنه يستحيل إقصاء وتهميش منطقة شمال إفريقيا على مستوى “الكاف”، داعيا في الوقت ذاته الحكومة الجزائرية ومسؤولي “الفاف” إلى الضغط على العجوز الكاميروني ولعب ورقة دول شمال إفريقيا.
وأكد مشرارة، أن انسحاب المغرب من تنظيم كأس إفريقيا 2015، بمثابة فأنل خير على الجزائر، مطالبا الحكومة الجزائرية و“الفاف” بضرورة المراهنة على هذه الورقة من أجل إحراج “الكاف” وإقناعها باستضافة الجزائر لدورة 2017، حيث قال في تصريح خص به “الشروق” أمس، “الكاف” فصلت في هوية البلدان التي ستستضيف دورات 2019، 20121 و2023 والتي عادت لكل من الكاميرون، كوت ديفوار وغينيا كوناكري.. لذا لو تحرم “الكاف” الجزائر من استضافة الدورة المقبلة، فإنه يجب انتظار إلى غاية 2025 وهذا كثير جدا فكأس إفريقيا لم تنظم في شمال إفريقيا منذ 2006 خلال دورة مصر.. هل تريد “الكاف” إبعاد دول شمال إفريقيا من الكنفدرالية؟ هذا غير معقول ومستحيل“، وأضاف محدثنا قائلا: “لو أقيمت دورة 2015 في المغرب لكانت الأمور حاليا صعبة لكن انسحاب المغرب ساعد الجزائر، وهي الأحق باستضافة الدورة المقبلة، على المسؤولين الضغط على “الكاف” واستخدام ورقة شمال إفريقيا كسلاح قوي“.
وعاد مشرارة للحديث والتعليق على تصريحات رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف، خلال نزوله ضيفا على منتدى الشروق الأسبوع الماضي، والتي قال فيها أن “الغابون الأوفر حظا لاستضافة الدورة وهناك لوبيات ضد الجزائر“، حيث قال مشرارة: “بيراف لم يتحدث من فراغ لكنني أخالفه الرأي.. الجزائر بدورها تملك لوبيات للدفاع عنها في “الكاف“.. روراوة عضو مهم في الكنفدرالية ولا تفوته أمور مثل هذه.. أنا جد متفائل وعلى يقين أن الجزائر ستنظم الدورة المقبلة، هذه ليست معلومات دقيقة ولكن مجرد تحليلات حسب معرفتي وخبرتي المتواضعة في مجال كرة القدم“.
ولم يفوت مشرارة فرصة حديثه إلينا للتطرق إلى قضية ملف الجزائر لاحتضان دورة 2006 التي عادت في نهاية المطاف إلى مصر، وقال في هذا الصدد: “لا أتذكر كثيرا حيثيات هذا الملف، أتذكر أننا رشحنا ثلاثة مدن فقط وهي وهران، عنابة والعاصمة، لكن ملف مصر كان أقوى من ملفنا بكثير واستحقت تنظيم الدورة، على عكس ما هو عليه الحال الآن.. نحن أفضل من منافسينا مصر وغانا والغابون“.