-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أدباء جزائريون يتحدثون لـ "الشروق" عن سحب جائزة الشيخ زايد من بعلي

“يجب تقصي الحقائق وبعدها.. إما الدفاع عن الضحية أو معاقبة “الجاني”

الشروق أونلاين
  • 10560
  • 13
“يجب تقصي الحقائق وبعدها.. إما الدفاع عن الضحية أو معاقبة “الجاني”

إذا كان الدكتور حفناوي بعلي قد تبخر عن الأنظار ولم نجد له أثرا نهار أمس في مكان عمله بكلية الآداب لجامعة عنابة، ولا في مكان إقامته حيث أخبرنا معارفه بأنه توجه منذ ثلاثة أيام إلى ليبيا لحضور ملتقى أدبي بالجماهيرية الليبية وسيعود زوال اليوم إلى الجزائر، فإن الأسرة الجامعية والأدبية والثقافية عموما في الجزائر بدت نهار أمس مصدومة ومرتبكة أيضا بين مدافع حتى النخاع عن الدكتور الجزائري، وبين ناقم على ما “اقترفه” من اقتباس مبالغ فيه إلى درجة النقل الحرفي لفقرات مطوّلة من أعمال الآخرين، وبين مسيّس لحادثة سحب الجائزة، خاصة وأن ناقدا مصريا كان وراء إثارة الموضوع وهو عبد الله السمطي، الذي سبق له وأن انتقد باحثا جزائريا آخر هو يوسف وغليسي الحائز على ذات الجائزة.

  • اتصلت “الشروق” بواحد من الذين حضروا احتفالية توزيع الجائزة في فيفري الماضي بإمارة أبو ظبي، وهو الشاعر الأستاذ إدريس بوذيبة، أحد معارف الدكتور حفناوي بعلي، وهو أيضا مدير الثقافة لولاية عنابة، المدينة التي يدرّس فيها الدكتور حفناوي.
  •  
  • عاد الأستاذ ادريس بوذيبة بنا إلى يوم توزيع الجوائز، حيث كان رفقة عدد من الصحافيين الجزائريين والأدباء والأساتذة الجامعيين ضيوفا على معرض الكتاب الدولي في إمارة أبو ظبي، وعندما سمعوا بخبر إحراز الدكتور حفناوي بعلي على الجائزة حوّلوا الجناح الجزائري إلى أفراح.
  •  
  • وقال الأستاذ ادريس بوذيبة لـ “الشروق” : “أولا أنا مجبر على مقارنة الكتابين بدقة حتى أعطي رأيا كاملا وشاملا.. لكنني بقدر ما كنت سعيدا جدا وأنا في أبو ظبي أحضر مراسيم توزيع الجائزة على ابن بلدي، حيث أن الصدفة حققت لي هذا الحلم الجميل، بقدر ما أنا الآن مصدوم، وأشعر بالحسرة والأسى والجائزة تسحب من الذي منحني السعادة منذ حوالي ثمانية أشهر”، قبل أن يضيف: “إذا تأكد أن الدكتور بعلي قام بالسطو على عمل أكاديمي لباحثين آخرين فهذا مناف للقيم العلمية، والباحث ليس في حاجة للقيام بمثل هذه السلوكيات”.
  •  
  • باحثون آخرون تجمعهم صداقة بالدكتور حفناوي قالوا بأنهم في حالة صدمة واقترحوا إقامة لجنة وطنية لتقصي الحقائق، لأن الدكتور حفناوي بعلي إن كان مظلوما فمن الواجب الدفاع عنه، أما إذا كان جانيا فمن غير المقبول تركه يمارس مهنة تدريس الأجيال؟
  •  
  • أما الدكتور عبد القادر نطور، وهو أستاذ بكلية الآداب بجامعتي قسنطينة وسكيكدة، فقال بأنه لا يعتقد بأن الدكتور حفناوي قام بهذا العمل، وقال الدكتور عبد القادر، الحاصل على دكتوراه في الثقافة الشعبية وسبق له أن سافر إلى القاهرة في أربع مناسبات ضمن جولات البحث والدراسة، بأنه يشم رائحة مؤامرة، لأن معرفته بالدكتور بعلي أكدت له بأنه باحث متمكن وجاد ليس في حاجة لمثل هذه الممارسات.            وقال نطور بأن “الدكتور حفناوي أخبرني بأنه نقل فقرات من باب الاستدلال في كتاب يضم مالا يقل عن 400 صفحة تم الإشادة بمحتواها، ولو نزعنا عن الكتاب هذه الفقرات التي يقال إنها منقولة حرفيا عن عمل للدكتور عبدالله غدامي ما فقد البحث جزءا من بريقه”.
  •  
  • يذكر أن اللجنة التي سحبت الجائزة قالت بأن الفقرات المنقولة لم تكن استشهاد أو اقتباسا، بل كانت نقلا حرفيا دون الإشارة إلى المصدر.. الدكتور عبد القادر نطور قال إن الهدف من هذه المؤامرة هو الإساءة للأستاذ الجامعي الجزائري وتساءل عن حق الطعن في قرار السحب؟
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • فاطمة

    من المؤسف ان نقرأ مقالاسطحيا مثل مقال جمال الدين طالب الذي يتهجم فيه على الناقدين الشهيرين عبد الله الغذامي الذي يصف نفسه بانه سعودي وعزالدين المناصرة الذي يصف نفسه بأنه فلسطيني من أصل فلسطيني في حين يصف الصحافي جمال الدين طالب نفسه بأنه بريطاني من أصل جزائري مع انه وصل الى لندن عام 2002 فقط ويتهرب من الموضوع الأصلي وهو السرقة الادبية ويلجأ الى اسلوب تهريجي غير علمي حيث لم يقنع أحدا من القراء في دفاعه عن صاحبه حفناوي والمفارقة المضحكة هي أن المناصرة مثلا كان استاذا في جامعة قسنطينة للادب المقارن عام1983 عندما كان جمال الدين طالب طفلا في الثالثةعشرة من عمره وكان المناصرة انذاك يعلمنا الفارق بين الدراسات الثقافية البريطانية وبين النقد الثقافي المقارن من منظور نقدي للمركزية الفرنسية والبريطانية اي من منظور عربي خالص اما الغذامي فله اجتهادات عربية جيدة فلماذا كل هذا الاستهزاء بكل ماهو عربي أم هي عقدة النقص وقبل هذا كله لماذا الهروب الى الامام نحو موضوع معقد مثل مشارقة ومغاربة

  • لمى

    ما نشر في الصحافة السعودية هو ان حفناوي اخذ من مصدرين هما كتاب النقد الثقافي المقارن لعزالدين المناصرة والنقد الثقافي لعبدالله الغذامي لان كتاب حفناوي صدر عام 2007 ولم يصدر اى كتاب بهذا العنوان في العالم العربي قبل كتاب المناصرة المسالة تحتاج الى بحث علمي ومقارنات كما ان المناصرة نفى ان يكون موجودا في دبي حين امتدح الغذامي كتاب بعلي كما ادعى بعلي في تصريحه حيث قال المناصرة حرفيا للصحف بانه لم يدخل دولة الامارات اية مرة في حياته

  • حميد

    هذه القضية تخص البحث العلمي ، لذا يجب التعامل معها بكل موضوعية ، فإن كان الكاتب مقتبسا على سبيل التتمثيل أو الاستشهاد فله ذلك ، أما إن كان نقلا حرفيا دون إشارة للمصدر فهذه سرقة ، وسطو ، وسحب الجائزة لا يكفي ... ولا أظن جزائريا يفعلها.

  • عادمنير احمد

    نعم كفانا من اإنتقاذ في بعضنا البعض فل نطوي صفحة مبارة كرة القدم
    ونبدأ في عهد جديد بعيدا عن التراشق بالتهم والتجريح فالشعب المصري والشعب الجزائري شعب واحد وتربطه روابط كثيرة منها الدين واللغة والمصاهرة وقواسم مشتركة كثيرة وكثيرة جدا نرجو من الجميع العمل على جمع الشمل لاتفريقه نحن المصريون نحب الجزائريين وكذلك الجزائريين يحبوننا ونحن أمة واحدة لانترك أعدائنا يضحكون علينا وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني

  • nadia

    ان شاء الله يكون مظلوم ..لان الاقتباس دون ذكر المصدر غير مقبووول بتاتا.

  • الدكتور عبد القادر نطور

    الشعب الجزائري والشعب المصري شعب واحد وهم إخوة في الدين الاسلامي الحنيف وفي العروبة واللغة وتجمعهم روابط مثينة وقوية يجب الابتعاد عن التجريح في بعضنا البعض لأن ذلك التجريح لا يخدم إلا أعداءنا ونحن كمثقفين يجب علينا أن نلعب الدور الفعال في إعادة المياه إلى مجاريها أما فما يتعلق بقضية حفناوي بعلي وعبدالله السماطي يجب ان تكون بعيدة عن الضجيج الاعلامي الذي يزيد البنزين في النار وبعد تقصي الحقائق ينصف المظلوم ويعاقب الجاني إن كان بعلي فعلها فليعاقب وإن لم يفعلها فاليعاقب السمطي نأمل ان يتم كل ذلك بعيد عن التجريح في بعضنا. نحن الأساتذة والمثقفين الجزائرين والمصريين نكن لبعضنا كل الإحترام والتقدير وأنا شخصيا لي أصدقاء مصريين من كل الفئات والطبقات أعزهم وأحترمهم وأتمنى أن يجمعني الله بهم قريبا. إن حاولت أقدام الكرة تفرقنا فعقول العلم تجمعنا نحن كمثقفين يجب أن نحارب لغة الحقد والكراهية ونغرس في نفوسنا روح المحبة والتضامن مع بعضنا البعض

  • رشدى فريد

    ملوش حق هذا المصرى الحقود هادم الملذات مفرق الجماعات.

  • أحمد

    الحمد لله رب العالمين
    إذا كان الكاتب أخذ كلاما لكاتب آخر، وكان نقله حرفيا بدون الإشارة إلى المصدر، جب سحب الكتاب منه ، بل وجب سحب الوظيفة أيضا لأنه أساء لنفسه ولقومه.

  • عليانbigo

    الحمد لله الذي اظهر الحق واعاده الي اصحابه الشرعيين انا اقترح باعاده الجائزه الي مسارها الطبيعي والاخلاقي لئن الدكتور الجزائري قد سرق مجهود الدكتور عبدالله غدامي فل تعود الجائزه الي من سلب منه حقه وهو الدكتور عبد الله الخدامي

    منقولة حرفيا عن عمل للدكتور عبدالله غدامي

    منتدي ابن مصر لكل العرب

  • حسن الصلفيتي

    عين العقل. لا ينبغي للجزائر ان تتحمل وزر خطأ فردي.
    سيفوز جزائريون اخرون بالجائزة وتعود الفرحة الى مثقفيها.
    انه درس للجميع.

  • شاذلى

    يبدو ان كلنا فهمنا حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم خطاء (وهو ان تنصر اخاك ظالما او مظلوما) فعندنا فى مصر قمنا بهذا العمل الاحمق فى بدايه الازمه وانتم تكررون نفس الخطاء
    لو كانت مؤامره كان من باب اولى ان تكون قبل الحصول على الجائزه
    عندنا فى مصر نقول لا يوجد دخان بدون نار فاكيد الكاتب قد اقترف خطاء
    ليس الموضوع فى احتياج للجنه قد تكون منحاذه يكفى ان يشار الى اعمال كل كاتب وعلى حده وكلنا حكم

  • شهرزاد

    سوف أنطلق مما انتهى إليه الدكتور نطور أنّ الهدف من هذه المؤامرة هي الإساءة للباحث الجزائري،وعليه يجب التحرك على أعلى مستوى لإعادة الاعتبار لهذا الباحث الذي لم يكفه أن يتطاول عليه من هم دونه مستوى ليلحقه البعير الأجرب بهديره ..فيكفنا مهانة ياوزرارتنا ، ونطالبك بالتحرك لحفظ كرامة الأكاديمي لدينا ..

  • انا

    كوفي كوجا والاتحاد الافريقي بالتعاون مع بياعين الكسكسي في امريكا الوسطي هم السبب