«يد ليد والجزائر واحدة».. فنانون جزائريون يوجهون رسائل دعم لأهالي المناطق المتضررة من الحرائق
أطلقت وزارة الثقافة والفنون، بإشراف الوزيرة مليكة بن دودة، حملة تضامنية بعنوان «يد ليد والجزائر واحدة»، وذلك في إطار المخطط الثقافي التضامني الاستعجالي «قوافل بلسم الثقافية»، تضامنًا مع أهالي الولايات المتضررة من الحرائق التي شهدتها البلاد.
وتأتي هذه المبادرة في إطار توظيف الثقافة والفن كوسيلة للتعبير عن التضامن والوقوف إلى جانب المواطنين في هذه الظروف الصعبة، من خلال رسائل دعم ومساندة يوجهها عدد من الفنانين الجزائريين إلى العائلات والسكان المتضررين، مؤكدين أن الفن لا يقتصر على الترفيه، بل يمكن أن يكون أيضًا مساحة للتآزر والتعبير عن الوقوف إلى جانب المجتمع.
ومن خلال هذه المشاركة، اختار الفنانون توجيه رسائل معنوية إلى المواطنين المتضررين، في خطوة تؤكد أن التضامن يمكن أن يأخذ أشكالًا مختلفة، وأن الكلمة والصورة والفن قادرة على منح الأمل ومساندة من يعيشون ظروفًا استثنائية.
وتحمل حملة «يد ليد والجزائر واحدة» رسالة واضحة تقوم على توحيد الجزائريين في مواجهة آثار الحرائق، وتعزيز روح التضامن بين مختلف فئات المجتمع، فيما تأتي «قوافل بلسم الثقافية» ضمن التحرك الثقافي الاستعجالي الرامي إلى مرافقة المواطنين المتضررين والاقتراب منهم في هذه المرحلة.
ويعكس انخراط الفنانين في هذه المبادرة رغبة في تحويل حضورهم الجماهيري إلى وسيلة لإيصال رسائل الدعم، والتأكيد على أن الفنان يبقى حاضرًا إلى جانب المواطن في مختلف الظروف، سواء من خلال الأعمال الفنية أو المبادرات الإنسانية والتضامنية.