يسعد بورحلي: خاليلوزيتش اختار أحسن ما لديه، لكنه أخطأ في يبدة
أكد اللاعب الدولي السابق يسعد بورحلي في حوار مع جريدة الشروق بأن مواجهة بلجيكا مهمة للغاية وكل شيء متوقف عليها، وتمنى من عناصر المنتخب الوطني اللعب بروح رومانيا، حيث كان التماسك والتكتيك واللياقة في أعلى مستوى، قبل أن يلوم على الناخب الوطني اختيار يبدة رغم إصابته، فيما أوضح بأنه أعجب باللاعب كامبل وتوقع حدوث مفاجآت في هذا المونديال الذي رشح البرازيل لنيل لقبه.
ما تعليقك على اللقاءات الأولى للمونديال؟
مواجهات ساخنة ولفت انتباهي خاصة لقاءات انجلترا مع إيطاليا، كوستاريكا والأورغواي، وأيضا هولندا مع اسبانيا، ويبدو لي أن مستوى مونديال البرازيل أحسن من مونديال جنوب إفريقيا.
على ذكر الإسبان ما رأيك في الهزيمة الثقيلة على يد الهولنديين؟
الخماسية التي هزت شباك الإسبان كشفت قوة المنتخب الهولندي، الذي لعب بكل قوة ليثأر لنفسه، واستغل جيدا الهفوات التي ظهرت في دفاع الإسبانيين وحراسة مرماهم.
على ضوء الأخطاء التي ارتكبها الحكم الياباني في مباراة الافتتاح، هل تتوقع تحيزا للحكام؟
لا أعتقد لأن ما وقع في منح ضربة الجزاء لصالح البرازيل يبقى خطأ مقبول وعادي، ولا يمكن تعميمه، خاصة وأن الحكام يعلمون بأن كل العالم يتابع اللقاءات ولا يمكنه المجازفة.
من هو اللاعب الذي لفت انتباهك كثيرا؟
بصراحة أعجبني جويل كامبل فهو لاعب كبير وماهر وكان وراء فوز منتخب بلاده على الأورغواي.
لنعد للفريق الوطني، كيف ترى تحضيراته لأول مواجهة مع بلجيكا؟
أعتقد بأن عناصر المنتخب الوطني حضروا جيدا لبلجيكا التي تعتبر مفتاح المونديال بالنسبة لهم، وأعتقد بأن اللقاء سيكون في متناولهم إذا لعبوا بروح رومانيا، خاصة روح المجموعة التي سادت ذاك اللقاء والتفوق التكتيكي الواضح.
هل مواجهة بلجيكا حاسمة ومصيرية في رأيك؟
بالتأكيد هي مباراة فاصلة، ويمكن للفوز فيها أن يدفع الخضر بقوة للمواجهتين المتبقيتين، بينما إذا قدر الله سيسود القلق ويزيد الضغط في حالة الخسارة.
بالنسبة للتشكيلة، هل تعتقد بأنها الأمثل؟
خاليلوزيتش مطلع على كل تفاصيل الخيارات التي اتخذها، ويبدو أنه اختار أفضل ما لديه، غير أنه يلام على اختيار اللاعب يبدة رغم إصابته، حيث كان بإمكانه الاستفادة من لاعب آخر.
الدولة والفاف وفرتا كل الظروف للمنتخب الوطني للتأهل للدور الثاني، ما تعليقك؟
أنا أرى بأن الدولة من واجبها توفير الظروف المادية واللوجيستيكة للمنتخب يعني”بلا مزية”، وأرى أيضا بأن الربط المطلق والدائم بين توفير الإمكانيات وتحقيق الانتصارات لا يصلح هكذا، بدليل أن اسبانيا وفرت لمنتخبها كل الظروف وانهزم بخماسية تاريخية، ولهذا أقول بأنه إذا كان التركيز كبيرا، والتحضير البدني جيدا، وحضرت الروح الوطنية والابتعاد عن الضغط فسيكون للخضر كلمتهم.
من ترشح للفوز بهذه الكأس؟
أعتقد بأن البرازيل المرشح الأقوى، ليس لأنها البلد المستضيف فقط، ولديها أفضلية الجمهور والأرض وغيرها، بل لأن لديها فريق قوي وعنيد.
كيف ترى حضور الأنصار الجزائريين في البرازيل؟
برافو لكل من استطاع الذهاب للبرازيل لأجل تشجيع المنتخب الوطني، وهذا ما يؤكد للمرة الألف بأن الشعب الجزائري يعشق كرة القدم، وقادر على تحقيق الفارق، والكرة في مرمى اللاعبين والمدرب لأجل إسعاد هؤلاء الأبطال.