جواهر
زوجته تركته بسبب ظروفه الصحية والمادية

يعاني من ضمور بصري ويناشد المساعدة على العلاج بإسبانيا

سمية سعادة
  • 2538
  • 0
ح.م

رغم أنه يبدو إنسانا عاديا ولا يعاني من أي مرض يكدّر عليه حياته، إلا أن الشاب الدوادي بطيط ذو ال 33 فقد طعم الحياة منذ 11 سنة عندما أصيب بما يعرف طبيا ب”الضمور البصري”، أو توقف النمو البصري إلى أن انتهي به الحال اليوم إلى إعاقة بصرية قدّرها الأطباء بنسبة مائة في المائة، ولعل ما أوصله إلى هذه الحالة هو عدم القدرة على تشخيص مرضه في بدايته، حيث أرجعها بعض الأطباء إلى مرض في الرأس، وطيلة هاته السنوات لم يجد الدوادي طبيبا يطمئنه على نفسه وكانت ال 11 سنة كافية لأن يفقد بصره تماما ويغرق في الظلام وهو لا يزال في ريعان شبابه.

ورغم كل الفحوصات التي أفقدته الأمل في استعادة ولو جزء بسيط من بصره، إلا أن السيد بطيط الساكن بدائرة رأس العيون بولاية باتنة، لم يخف رغبته في العلاج في إحدى المصحات المتخصصة في طب العيون بتونس، ولكن ظروفه المادية الصعبة جعلته عاجزا عن دفع مستحقات الطبيب العادي في الجزائر، فكيف بمصحة خاصة في تونس، حيث إنه بطال ويتقاضى منحة قدرها 3000دج.

وفي محاولة لتجاوز هذه الظروف الصحية التي أثرت سلبا على معنوياته، قرر الدوادي أن يتزوج وينعم بحياة سعيدة تنسيه مرارة الأيام السوداء التي يعيشها، ولكنه لم يهنأ بحياته الزوجية كثيرا، لأن زوجته تركته وعزمت على الطلاق بسبب ظروفه الصحية والمادية المترديتين، وهو ما زاده شقاء على شقاء.

 ومن خلال اتصالنا به، يناشد السيد بطيط أهل الخير لمساعدته ماديا من أجل متابعة العلاج في إحدى المصحات الخاصة باسبانيا التي أبلغته أنه يتعين عليها أن تعيد له كل الفحوصات قبل أن تقرر إذا كان بإمكانها أن تساعده على استعادة بصره، ولكل من يرغب في إعانته، يمكنه الاتصال على رقمه:

  0772803194

 

مقالات ذات صلة