الضحية جُرد من الثياب وتعرض للتعذيب الوحشي
يعذبون شابا ويرمونه للكلاب بسبب خلاف حول الحرقة بتيموشنت
سلطت محكمة الجنايات ببلعباس، عقوبة السجن المؤبد على شخص بينما أدينت والدة المتهم الأول بـ10 أشهر نافذة بعد متابعتها بتهمة عدم التبليغ، وهذا على ذمة قضية احتجاز شخص وتعذيب.
- وتعود إلى تاريخ 16 فيفري المنصرم، أين طلب المتهم (خ.هـ) البالغ من العمر 28 سنة من الضحية (ب.ن) 25 سنة القدوم لمسكنهم، وعند قدومه قام باحتجازه بإحدى الغرف بمشاركة صديقه (م.ع) 31 سنة ومارس عليه مختلف أساليب التعذيب، بداية بتوجيه عدة إصابات له باستعمال سيف من الحجم الكبير بعد تجريده من ملابسه، وتسليط كلب عليه، ثم عادا ليعتديا عليه، طيلة ليلة الاحتجاز. وأكد الضحية الذي يمارس تصليح القوارب ببلدية حاسي الغلة أن المتهم الأول منحه 10 ملايين سنتيم لغرض تمكينه من “الحرڤة”، ولما تأخر هذا الأمر، عمل على استقدام الضحية واحتجازه مع تهديده بأخذ صور ونشرها حتى لا يفكر في الاحتيال عليه. ونفى المتهم الأول التهم مدعيا أن الضحية أقام عنده دون أن يمسه بضرر، بينما أكد المتهم الثاني أن شريكه مارس عليه كل أساليب التعذيب، موضحا أنه قام بمساعدته خوفا منه. أما والدة المتهم الأول التي توبعت بعدم التبليغ عن جناية، فأنكرت علمها بما اقترفه ابنها وأنها لم تكن بالبيت، بينما أكد الضحية أنها قامت بغسل ملابسه من آثار الدماء وضمدت جروحه طالبة منه عدم التبليغ.