يلقب بـ “دراكولا” ويشتهي طرد اللاعبين!؟
بعد أن عيّنت الفيفا، الأحد، المكسيكي ماركو أنطونيو رودريغيز مورينو حكما لمباراة الجزائر وبلجيكا في مونديال 2014، إليكم ببعض الجوانب من حياة هذا الرجل.
ولد ماركو رودريغيز (40 سنة) بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، وبعد تخرجه الدراسي زاول مهنة التعليم كأستاذ في مادة الرياضة، وبالموازاة مع ذلك انخرط في سلك التحكيم الكروي. ثم اعتزل مهنة التعليم متجها نحو المجال الديني – على اعتبار أنه نصراني وبروتستنتي تحديدا – حيث صار كاهنا.
ويلقب ماركو رودريغيز في بلاده بـ “دراكولا” بسبب هيئته التي تشبه بطل أفلام الرّعب مصاص الدماء الذي يحمل نفس التسمية، ولكن هذا الوصف يزعجه لأنه لا يؤمن بخرافة رجل ميّت يخرج من القبر لممارسة الجريمة وترويع الآمنين، خاصة وأنه متديّن، كما أراد هذا الرجل أن يكون نمط حياته.
وفي سلك التحكيم، عهد عن ماركو رودريغيز الصرامة وإشهار البطاقات الحمراء، حيث طرد لاعبين من كوت ديفوار وصربيا في مباراة المنتخبين برسم الدور الأول لمونديال 2006. ولاعبا من أستراليا خلال مقابلة منتخبه الوطني وألمانيا في الدور الأول لنسخة 2010 بجنوب إفريقيا. وآخر من الشيلي خلال مباراة فريقه الوطني مع إسبانيا في الدور والمونديال ذاتهما. وبالمحصلة طرد الحكم ماركو رودريغيز 4 لاعبين في دورتين للمونديال، وهي نقطة يجب أن يراعيها جيدا الناخب الوطني وحيد خليلوزويتش وأشباله قبيل مواجهتهم للمنافس البلجيكي هذا الثلاثاء.
يشار إلى أن “الخضر” شاركوا 3 مرات في المونديال وخاضوا 9 لقاءات، فتورّط لاعبان من صفوفهم في مصيدة الطرد خلال مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، وهما المهاجم عبد القادر غزال والمدافع القائد عنتر يحي.
وبشأن أوقات الفراغ، يهوى الحكم المكسيكي ماركو رودريغيز السباحة وركوب الدراجات الهوائية والموسيقى وأيضا قراءة “الكتاب المقدّس” (الدين).