الاعتداءات خطيرة وسابقة تاريخية، قسنطيني لـ "الشروق":
ينبغي تشكيل لجنة تحقيق دولية للتحري في العدوان المصري
فاروق قسنطيني
طالب العديد من المواطنين الذين عاشوا الجحيم وفق الأراضي المصرية، خلال تواجدهم بالقاهرة عشية إجراء المقابلة الكروية بين المنتخبين الجزائري والمصري لتصفيات مونديال 2010، بضرورة إيفاد لجنة تحقيق دولية لتقضي حقائق التجاوزات والاعتداءات السافرة التي تعرض لها مناصرو الخضر.
-
وفي ذات السياق، أكد، فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان في تصريح لـ “الشروق” بأنه لا يوجد مانع من طلب لجنة تحقيق دولية لتقضي حقائق الاعتداءات، واعتبره مطلب أساسي بحكم أن الاعتداءات بمثابة سابقة في المنافسات الكروية بين دولتين شقيقتين، مضيفا “ولو أن الحكومة صرحت بعدم وجود أية ضحية”، واعتبر قسنطيني بأن “الاعتداء خطير وسابقة تاريخية بحكم أن الجزائريين ذهبوا لمشاهدة كرة قدم، فوجدوا أنفسهم أمام استقبال عنيف، وعليه يجب أن تشكل لجنة تحقيق دولية”.
-
وأفاد قسنطيني أنه كان يجب عدم اللعب يوم السبت الماضي، بعد تعرض اللاعبين للاعتداء، ودعا السلطات الجزائرية إلى وقف العلاقات الدبلوماسية مع مصر، عقب تراخي السلطات المصرية في الإجراءات اللازمة لتأمين اللقاء.
-
وأوضح المختص القانوني بأن آليات تشكيل لجنة تحقيق دولية قانونيا يجب أن تكون على يد “الفيفا”، التي كان لديها عضو مراقب في اللقاء، وأثبت تلك الاعتداءات بتقارير رسمية.
-
وقال قسنطيني إنه “ما أغاضني هو التعدي ببغض وحقد على الجزائريين، والذي مس عواطف شعب بأكمله وبتاريخه وشرفه وحضارته”، مضيفا “يحدث هذا بين بلدين عربيين شقيقين، لقد أصبحنا ضحك دول العالم لأننا ننتمي إلى وطن عربي مسلم، فيه الجاليتين من الطرفين”.
-
من جهة أخرى، أكد المتحدث بأن رئيس الجمهورية يتابع عن كثب تطورات القضية، مضيفا في رده عن سؤال “الشروق”، حول تقديم تقرير عن الحادثة واستقبال المصابين والمشتكين بمقر اللجنة بالعاصمة، “الأكيد أننا سنرفع تقريرا لرئيس الجمهورية، ونحن مستعدين لاستقبال المواطنين العائدين من القاهرة والذين تعرضوا للاعتداء وسنتخذ التدابير اللازمة”.