-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

يهودية ساعدت الأكراد في قتال “داعش” تعود لإسرائيل

الشروق أونلاين
  • 3348
  • 0
يهودية ساعدت الأكراد في قتال “داعش” تعود لإسرائيل
ح م
الإسرائيلية غيل روزنبرغ في القدس المحتلة - 13 جويلية 2015

ذكرت وكالة رويترز للأنباء، الاثنين، أن امرأة إسرائيلية من أصل كندي كانت أول أجنبية تساعد أكراد سوريا على التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، تركت الخطوط الأمامية وعادت لإسرائيل، معللة ذلك بانتشار النفوذ الإيراني في مناطق الحرب وأسباب أخرى.

وبعد ثمانية أشهر كانت في معظمها بمعزل عن العالم الخارجي الأمر الذي أثار تكهنات بأنها سقطت في الأسر، عبرت وسائل إعلام إسرائيلية عن سعادتها بعودة غيل روزنبرغ المفاجئة يوم أمس (الأحد)، لكنها ربما تواجه محاسبة قانونية لسفرها بشكل غير قانوني.

وقالت المتطوعة السابقة في جيش الاحتلال الإسرائيلي والبالغ عمرها 31 عاماً، إن الدروس المستخلصة من محرقة النازي دفعتها للمساعدة في حماية الأكراد وأقليات أخرى في الشرق الأوسط تعرضت للترويع بسبب تقدم تنظيم “داعش”.

وقالت روزنبرغ لإذاعة جيش الاحتلال، اليوم (الاثنين): “أعتقد أننا كيهود نرفض بشكل قاطع تكرار المحرقة وأنا أفهم ذلك باعتباره لا يعني اليهود فقط بل أي شخص.. ولاسيما النساء والأطفال في سوريا أو العراق”.

وأضافت روزنبرغ، “لكن على مدى الأسابيع القليلة المنصرمة أعتقد أن الكثير من العوامل تغيرت هناك فيما يتعلق بما يحدث في الحرب. التدخل الإيراني ظاهر بشكل أكبر. الأمور تغيرت بما يكفي بحيث أنني شعرت بأن الوقت حان للعودة للوطن”.

وبدأت روزنبرغ مع وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، قبل أن تنتقل إلى دويخ نوشا وهي فصيل مسيحي مسلح في العراق. وكلا البلدين في حالة حرب رسمية مع إسرائيل التي تحظر على مواطنيها السفر هناك.

وإيران من بين الدول في المنطقة التي ترسل قوات لمحاربة “داعش” في العراق.

وقال جهاز المخابرات الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) إنه استجوب روزنبرغ بعد وصولها تل أبيب. ولم يذكر تفاصيل بشأن ما إذا كانت روزنبرغ ستواجه اتهامات جنائية، لكن مسؤولاً قضائياً إسرائيلياً أبلغ رويترز أن ذلك مستبعد.

ودعت كندا روزنبرغ إلى الخروج من سوريا. ولم تعقب السفارة الكندية في إسرائيل على الفور على عودتها.

وتنحدر روزنبرغ من كندا وهاجرت من هناك إلى إسرائيل بمفردها.

لكنها قد تواجه مشكلة مع السلطات الأمريكية.

وفي 2009 اعتقلت روزنبرغ في إسرائيل بشأن عملية تحايل دولية عبر الهاتف وجرى ترحيلها إلى الولايات المتحدة، حيث قضت وقتاً في السجن. وقال ياهيل بن أوفيد أحد محاميها، إن روزنبرغ أفرج عنها قبل انتهاء مدتها في 2013 بشرط أن تبقى تحت المراقبة إما على الأراضي الأمريكية أو الإسرائيلية.

وقال بن أوفيد لرويترز: “أعتقد أنها ربما تكون انتهكت ذلك بالذهاب إلى سوريا.. قد يشكل هذا مشكلة بالنسبة لها”.

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يتحرون عن القضية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مسلم سني

    يوجد كثير من المرتزقة الذين انضموا للقوات الكردية لقتال التنظيم واغلبهم من المقاتلين السابقين المتقاعدين خاصة الامريكيين من NAVYSEALS و DELTA FORCE الموجدين بكثرة، في الايام الماضية توفي المانيان يقاتلان مع الكرد وتوفي استرالي قبل 15 يوما وشاهدت فيديوهات لمقاتل سابق فرنسي وهناك حتى ممثل هوليوودي انضم للاكراد. اما نحن فسواء عارضنا او ايدنا التنظيم فهذا لا يهم الغرب ما يهمه ان نقى تحت ارجلهم دوةما فحتى ولو قامت قوة تنال تاييدا تاما من المسلمين لن يواجهها الغرب الا بالقتال والقصف.

  • بدون اسم

    هذا يؤكد ان داعش عميلة لليهود وصناعة الموساد و CIA و KGB و MI6 والدليل انهم يقاتلونهم ويقصفونهم ويرسلون مستشاريهم ومرتزقتهم وقواتهم الخاصة ويمدون يد العون والدعم لاعداء المشروع الصيليبو-صهيوني الحقيقيين اي الاكراد والصفويين !!!!

  • Smain

    Il ne faut rien croire. Soit ils veulent nous pousser à soutenir DAICH vu qu'il y a des Israéliens qui le combattent. Soit il ont réellement peur de DAICH. Qui croire ??? ELLAH y aalem

  • عبد اللطيف

    تسليح السجين ( المجرمين ) ؟
    اشعال الحرب في أيّة بقعة من العالم و ضدّ أي نظام لا يعجب يعتمد على اطلاق المسجونين لكن ببرمجية محدّدة , كذلك المعارضة يتم توجيهها وفق مصالح مكتسبات مشعل الحرب .
    اطلاق المسجونين كان في العراق و كان في لبنان و كان في ليبيا و كان في ..
    الذين لهم سوابق لا ننتظر منهم ارساء السلم الدولي .
    الحرب من الشيطان و الذين يستجيبون له .