الشروق العربي
محمد علام مديرعام شركة دار الرجاء أميرال للدهون والبرنيق:

يواجهنا مشكل إيجاد فضاءات لتخزين المواد الأولية والمنتج النهائي

الشروق أونلاين
  • 3181
  • 0

استطاعت مؤسسة” أميرال” لصناعة الدهون والبرنيق بمديرها العام السيد محمد علام، أن تحجز لنفسها مكانا آمنا وسط سوق وطنية متطلبة لإعادة كسب المستهلك الذي فقد ثقته في المنتج الجزائري، حيث تنافس بفضل جودة إنتاجها مختلف الماركات حتى الأجنبية منها، وهذه المكانة جاءت نتاجا لاعتمادها على معايير عالمية بفضل الاختيار الأمثل للمواد الأولية وتضافر جهود عمالها من أجل الوصول إلى منتج نهائي يرضي المستهلك والزبون.

تم تحويل عمل المصنع الخاص بمؤسسة دار الرجاء أميرال لصناعة الدهون والبرنيق من المنطقة الصناعية بالبليدة إلى منطقة بومدفع بولاية عين الدفلى، وفي هذا يقول المهندس محمد علام مديرها العام “انتقلنا إلى منطقة بومدفع في 2010 لتوفرها على كل الشروط والظروف التي تسهل العمل من ماء وكهرباء وغاز وشبكة صرف المياه إضافة إلى قربها من الطريق السيار شرق ـ غرب مما يساعد في عملية نقل البضائع، خاصة المنتج النهائي والتزويد بالمواد الأولية من دون إغفال نقطة مهمة ألا وهي توفر المنطقة على يد عاملة وخلق مناصب شغل خاصة لأبناء المنطقة، وذلك لأن مؤسستنا لا تحتاج لمستوى دراسي أو تخصص عال،حيث يجري فيها تكتل وتكامل كل الجهود من شباب وفتيات وإطارات فنية وتقنية بين مسيرين ومختصين ورئيس الوحدة والمهندسين والمدير الإداري للوحدة ومدير الإنتاج، ولكن المشكل الذي يواجه المؤسسة هو التخزين، فمساحة المصنع غير كافية لاستيعاب الآلات الإنتاجية والمواد الأولية التي هي بأعداد كبيرة بالإضافة إلى المنتج النهائي، حيث يتطلب مساحات كبيرة، فالمشكل مشكل فضاءات، حيث لا تتوفر المنطقة على مستودعات للإيجار رغم أننا قمنا باستئجار 1200 متر مربع كمخزن وهذا لا يكفي”.

وللتنافس بمنتج عالي الجودة يرتقي إلى مستوى تطلعات المستهلك يمر بعدة مراحل للوصول إلى شكله النهائي، وعنه يقول محمد علام المدير العام للمؤسسة “يمر الإنتاج بعدة مراحل، حيث ينتج المصنع حوالي 15 نوعا من صناعة صباغة التزيين وستة أنواع من صباغة الدهون الكلاسيكية وهو ما ينتج عنه صعوبة في الإنتاج للحصول على الجودة المطلوبة، حيث يتكفل المهندس الكيميائي بضبط النوع والكمية المطلوبة وذلك بالإتفاق مع مدير الإنتاج ليبدأ التصنيع في الأخير مع فريق من العمال المؤهلين لصناعة ذلك المنتج”. 

ومما لا شك فيه أنه على مستوى مصلحة الإنتاج يتم العمل على مستوى المؤسسة مع فريق عمل متخصص في كل الوحدات الإنتاجية، حيث أن أدوات السلامة والأمن متوفرة، وفي هذا يقول المهندس محمد علام “حفاظا على صحة العامل وسلامته من كل الأخطار فيتوجب احترام القوانين الداخلية للمؤسسة، من حيث اللباس الوقائي الخاص بكل شخص واحترام شروط النظافة ومنع التدخين لتوفير شروط السلامة والأمان للمعدات والعمال معا وذلك للوصول إلى منتج جيد ينافس ما يوجد في السوق من محلي ومستورد”. 

كما تحرص مؤسسة دار الرجاء أميرال لصناعة الدهون والبرنيق على اختيار المواد الأولية التي تدخل في كل عملية إنتاجية وذلك وفق أسس علمية، حيث يقول محمد علام “فيما يخص المواد الأولية فهي مستوردة بنسبة 80 في المائة، تخزن على مستوى مستودع المصنع أو في المخزن الرئيسي خارج المصنع وذلك حسب الحاجة، ويتم اقتناء واستيراد هذه المواد على أسس علمية دقيقة، حيث تخضع للتجارب اللازمة على مستوى مخبر المؤسسة وذلك بهدف الحصول على منتج راق ينافس المنتج المستورد من ناحية النوعية والكمية”. 

وللإقتراب أكثر من مصلحة الإنتاج التي تعد القلب النابض لمؤسسة دار الرجاء أميرال لصناعة الدهون والبرنيق، كانت لنا دردشة مع السيد زيان شاوش منير مدير الإنتاج على مستوى المؤسسة الذي صرح لنا أن تطوير وتحسين المنتج، والرفع من كمية الانتاج ممكن بشرط توفير فضاءات أخرى لتخزين المواد الأولية والمنتج النهائي، خاصة إذا علمنا أن إمكانيات الشركة متوفرة سواء من ناحية اليد العاملة أو المعدات والآلات. 

وفيما يخص هذه الأخيرة يقول محمد علام أنه في انتظار معدات جديدة متطورة في مجال صناعة الدهون، مستوردة من مصنع أوروبي هي موجودة حاليا على مستوى الميناء بهدف الجمركة، وذلك بغرض تحسين وتطوير المؤسسة والرفع من الجودة والنوعية للوقوف في وجه المنافسة المحلية والخارجية. 

ولأن تضافر كل الجهود على مستوى مصلحة الإنتاج من عوامل بشرية ومادية، ساهم في تبوء مؤسسة دار الرجاء أميرال للدهون والبرنيق أعلى المراتب في سوق القوي يأكل فيها الضعيف، وذلك بفضل إنتاجها سواء من حيث الكمية أو النوعية، فربحت بذلك ثقة الزبون والمستهلك معا، ومحققة بذلك قاعدة إنتاجية متينة توفر لها الأمان والإستقرار لسنين عديدة. 

مقالات ذات صلة