اقتصاد

يوسفي: الحكومة ستدرس إمكانية رفع أسعار الطاقة

الشروق أونلاين
  • 3584
  • 1
ح.م
وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي

نفى وزير الطاقة والمناجم، يوسف يوسفي، السبت، أى زيادة في أسعار الطاقة في الظرف الحالي، وقال إن ذلك من صلاحيات الحكومة وحدها، مشيرا إن نمو الإستهلاك الفردي للطاقة وخصوصا الكهرباء يدفع للتفكير مستقبلا في رفع الأسعار لترشيد الإستهلاك.

وأوضح يوسفي، لدى نزوله ضيفا على حصة “حوار اليوم” للقناة الإذاعية الأولى، أن الإستهلاك الفردي حاليا يتراوح مابين 1300 و1400 كيلواط، مشيرا أن نمو الطلب على الكهرباء ارتفع مؤخرا إلى 15 بالمائة مما يتطلب بناء محطات إنتاج إضافية لتدعيم طاقة الإنتاج الحالية المقدرة بـ 11 ألف ميغاواط، موضحا أن المشكل الذي يطرح يتعلق بفترات الذروة في استهلاك الكهرباء والتي ترتفع في الفترة بين الواحدة والثالثة زوالا والسادسة والتاسعة مساء في فصل الصيف بزيادة 50 بالمائة من حجم الإستهلاك العادي بسبب الاستعمال الكبير لأجهزة التكييف والتبريد، وان شبكة التغطية بالكهرباء على المستوى الوطني تبلغ 300 ألف كيلومتر بنسبة تغطية وطنية تقارب 99 بالمائة.

وبخصوص استهلاك الغاز في الجزائر، قال يوسفي، إن الإستهلاك المحلي بلغ 28 مليار متر مكعب في 2011 ومن المتوقع أن يصل إلى 40 مليار متر مكعب في آفاق خمس سنوات القادمة بنسبة تغطية وطنية تصل إلى 50 بالمائة، حيث بلغ الإنتاج غاز البوتان 2 مليون طن سنويا، فيما تنتج الجزائر مابين 12 و14 مليون طن سنويا من الوقود بأنواعه.

وأشار الوزير إلى أن الجزائر تتوفر على طاقة تكرير الوقود تقارب 21 مليون طن، ويوجد برنامج لبناء 4 محطات تكرير جديدة بالهضاب العليا وواحدة أخرى بالعاصمة، مشيرا أن إنتاج الجزائر من المحروقات يقدر بـ 240 مليون طن يتم تصدير 110 مليون طن منه إلى الخارج وهو ما جنت منه الجزائر عائدات تصل إلى 72 مليار دولار في 2011، مضيفا أن الجزائر تتوفر حاليا على 20 وحدة صناعية كبيرة مختصة في المحروقات، فيما يشغل قطاع الطاقة 200 ألف عامل متخصص تم تكوينهم في الجزائر والخارج.

وأرجع يوسفي تراجع أسعار النفط مؤخرا، إلى انخفاض الطلب العالمي نتيجة الأزمة المالية التي تعاني منها الدول الغربية، وارتفاع المخزون العالمي والضغط على الأسعار، إضافة إلى عدم احترام دول الأوبيك لحصصها الإنتاجية، حيث يقدر إنتاجها بـ 32 مليون برميل يوميا، مشيرا أن الدول العضوة في الأوبيك اتفقت في اجتماعها الأخير على عدم تجاوز سقف إنتاج 30 مليون برميل يوميا لوقف انهيار الأسعار، قائلا إن الجزائر تؤيد انعقاد اجتماع استثنائي إذا استمرت الأسعار في الانخفاض، مؤكدا أنه لو انخفضت الأسعار بـ 20 دولارا إضافية ستخسر الجزائر جراءه 14 مليار دولار من مداخيلها السنوية من تصدير المحروقات.

وفيما يتعلق باستثمارات شركة سوناطراك في استكشاف والتنقيب عن البترول، قال يوسفي ان الشركة حققت 14 استكشافا جديدا منذ بداية 2012، مضيفا أن عملية البحث والتنقيب تحتاج إلى شراكة مع أجانب لرفع الإنتاج وزيادة المخزون، مؤكدا وجود مخزونات نفط ومعادن في الشمال تحتاج إلى تكنولوجيا أجنبية نظرا للطبيعة الجيولوجية الصعبة المتواجدة فيها، موضحا بأن ارتفاع أسعار زيوت المحركات يعود إلى المضاربة، فيما أكد أن إنتاج وحدة التكرير بأرزيو يغطي الإستهلاك الوطني.

مقالات ذات صلة