-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فريقاهما ضمنا المواصلة في رابطة أبطال آسيا

يوسف عطال وآدم وناس أمام مصير مجهول !

ب.ع
  • 7514
  • 0
يوسف عطال وآدم وناس أمام مصير مجهول !

عندما نعدّ المواهب الكروي الجزائرية بعدد أصابع اليد الواحدة، لا بد وأن نذكر يوسف عطال وآدم وناس، فهما إضافة حقيقية تجلت في كأس أمم إفريقي سنة 2019 في مصر، ولكن يبدو بأن سوء الطالع يتبعهما وسيتعبهما أيضا، وحتى عندما جمدا حياتهما الكروية في أوربا حيث صالا وجالا، وتنقلا معا إلى قطر، ولعبا لفريق السد القطري الذي لعب له نذير بلحاج وبغداد بونجاح..

دخلا نفقا ولا أحد يعلم مصيرهما، إن كان سيلعبان الدوري القطري المحترم، أم أنهما سيطلان مثل الهلال في مبارايات رابطة أبطال آسيا، حيث كالعادة يشارك عطال بإرادته فقط، وسوء تدبيره للياقته البدنية خلال الشوط الأول، وفي جزء وجيز من الشوط الثاني، بينما يدخل آدم وناس وهو على مقاعد الاحتياط ثم يتم إقحامه في الشوط الثاني ليستعرض فنياته، وكأن اللاعبين عطال ووناس، يريدان قتل موهبتهما ببطء.
أول أمس الإثنين واجه السد القطري رفقاء رياض محرز الأهلي السعودي في مباراة ضمن منافسة رابطة أبطال آسيا، وهي المنافسة التي يتألق فيها الأهلي السعودي، وأيضا رياض محرز الذي يحتل المركز السادس، ضمن الهدافين برباعية والمركز الأول ضمن أحسن المساهمين بالتمرير بـ 6 تمريرات رفقة أسوكار البرازيلي الناشط مع فريق صيني، وهو ما قام به في مواجهة السد القطري بهدف وتمريرة حاسمة، أما السد القطري فإن أداءه متقلب وهو الذي اختار ذات ميركاتو صيفي عطال في الدفاع، وآدم وناس في الهجوم، على أمل التألق محليا وقاريا.
في مواجهة رفقاء رياض محرز في الدوحة، لعب عطال كالعادة أساسيا وأطلق كل طاقته في الشوط الأول، وبدا بأنه مشتاق للمنافسة، ويحاول الظهور بقتاليته المعروفة، ولم يمض الشوط الأول حتى بدأت أخطاؤه بسبب الإرهاق، حيث يلتحم مع لاعبي المنافس أحيانا من دون داع، فسقط مرتين على الأرض، قبل أن يغادر وهو في حالة بدنية سيئة، وربما بإصابة عاودت طعنه، وسيكون من الصعب على بيتكوفيتش الاعتماد على يوسف عطال في سفرية بوتسوانا في أواخر مارس، وخاصة أن المباراة ستلعب في جو حار وأيضا في شهر رمضان، ولم يختلف حال آدم وناس الفنان الكبير وأحد أحسن اللاعبين من التقنيين في العالم، لم يختلف عن حال يوسف عطال، فاللاعب بدا زائدا في الوزن وغير قادر حتى على لعب دقائق معدودات، وبالرغم من أن آدم وناس قدّم لمحات فنية أكبر من الدوري القطري والفرنسي وحتى الإيطالي، حيث لعب هناك، إلا أن حالة آدم وناس تثير الحيرة، لأن اللاعب يركز على الفنيات والإبداع ولا يفكر أبدا في المساهمة في الأهداف، وعلى نفس “العقلية”، فإن عودة آدم وناس إلى المنتخب الوطني في الوقت الراهن تبدو صعبة جدا، بل مستحيلة، عكس رياض محرز الذي بالرغم من بلوغه الآن 34 سنة، بدأ يسترجع مستواه وتألقه بحسن تسييره لمشواره الكروي وقيادة ناديه إلى قمة دوري أبطال آسيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!