الجزائر
رسومات "شارلي" لاحقتهم في الشوارع ومحطات الميترو

يوم أسود للجالية المسلمة بفرنسا وصدمة وسط الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 31919
  • 177
ح.م

يوم أسود وصدمة عنيفة عاشها الجزائريون، أمس، بفرنسا، أين استيقظوا صباحا ليفتحوا أعينهم على الصور المسيئة للرسول، وهي تكتسح الشوارع، ومعلقة على الأحجار والأشجار والجدران ونوافذ الحافلات والميترو.. ، حيث كانت سخرية الفرنسيين من الرسول الكريم، وهم يطالعون أسبوعية “شارلي” تعصر قلوبهم، وهم يكتشفون حقيقة الحقن الدفين الذي يكنه أحفاد ديغول للمسلمين والإسلام… هذا ما أكده للشروق العديد من الجزائريين المقيمين بفرنسا، ولسان حالهم يقول “ربي يسلكها على خير..”.

وفي هذا الإطار، كشف رئيس تنسيقية جمعيات الجزائريين بفرنسا، ومؤسس جمعية مناهضة غلاء تذاكر الجوية الجزائرية، السيد صالح حجاب في تصريح للشروق، إن الجزائريين عاشوا لحظات رعب وقلق وتوتر منذ الاعتداء على مجلة شارلي إيبدو، أين كانت الشرطة تتعرض لهم في الشوارع للتفتيش عن هويتهملدواع أمنية، زعموا. 

وقال محدثنا إنه تفاجأ صباحا وهو في طريقه إلى العمل، على غرار جميع الجزائريين بنشر الصفحة الرئيسة لمجلةشارلي إيبدو، على العديد من المجلات المجانية التي توزع على المواطنين بالمجان، أغلبها محسوبة على المؤسسات اليهودية، وهذا ما أدى إلى انتشار الصور المسيئة للرسول على نطاق واسع وسط الفرنسيين . 

وبخصوص استقبال الجزائريين لهذه الرسومات المشينة، أكد صالح حجاب أنها كانت بمثابةالفاجعة، حيث شعر الجزائريون أنهم محل سخرية ونظرة  عنصريةواستخفاف من طرف الرأي العام الفرنسي، حيث كان الناس يتحاشون الحديث مع كل من تبدو عليه مظاهر الإسلام

وأردف المتحدث قائلااستغربنا كمسلمين الحضور القوي وغير المدروس لممثلي الجالية الإسلامية في المسيرة التي نظمت للتنديد على الاعتداء على مجلة شارلي إبدو، والتي حضرها زعماء العالم، وعدد كبير من الأئمة والمسلمين، في مقدمتهم عميد مسجد باريس، دليل أبو بكر، وهو على الكرسي المتحرك، وبعد طبع هذه المجلة لثلاثة ملايين نسخة تسخر من الرسول صلى الله عليه وسلم، لم نر أي أحد من ممثلي هذه التنظيمات يندد بهذه الخطوة الاستفزازية، وهذا ما يدل على تواطؤ هذه التمثيليات مع الحكومة الفرنسية..”!!

مقالات ذات صلة