الرأي
القصة الكاملة لوفاة بومدين (الجزء الثالث)

يوم أن كان بوتفليقة وزيراً و«ديستان» رئيساً و«الحسن الثاني» ملكاً

انتهينا في الحلقة السابقة إلى التساؤل حول التفسير الذي قدمه الطبيب السويدي و«الدنستروم» بناءً على تشخيصه الذي جاء بعد ساعاتٍ قليلة من قراءته حصيلة التقارير ومشاهدة الصور وفحص المريض بيديه، وبناءً عليه تقرر تقليص ساعات غسل الكلى يومياً لبضع ساعات فقط، وظهر كأن أيام العلاج في موسكو لم تنفع الرئيس بومدين في شيء.

مقالات ذات صلة