-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ملايين المصريين في مسيرات رفضا للانقلاب ودعما لمرسي

يوم الزحف على القاهرة

الشروق أونلاين
  • 18773
  • 0
يوم الزحف على القاهرة
ح.م

شارك أمس الجمعة ملايين المصريين في جمعة “الزحف على القاهرة” تأييدا للرئيس الشرعي المنتخب محمّد مرسي، حيث خرج مئات الآلاف في جميع المحافظات المصرية كالقاهرة وجنوب سيناء والسويس ومطروح وقنا والإسكندرية للتعبير عن رفضهم للانقلاب العسكري الذي قاده وزير الدّفاع السيسي على الشرعية. قوّات الأمن والجيش المصري أغلقوا العديد من الطرق المؤدّية إلى القاهرة واعترضوا طريق آلاف المحتجّين الذين لبّوا نداء الزحف على القاهرة كركب من بورسعيد يضمن 25 باصا، وكان ميدان رابعة العدوية على موعد من الصباح الباكر لاستقبال كم هائل من المظاهرات الزاحفة إليه ولشارع النهضة إضافة إلى المعتصمين الذين قضوا ليلهم في الميدان، وفي كلمة ألقاها صفوت حجازي من على منصّة رابعة العدويّة أكّد بأنّهم لن يتركوا الميدان حتى يعود الرئيس إلى منصبه وأنّهم لن يهمّهم شيء، بل هم على استعداد لتقديم أرواحهم فداء للشرعية.

 

خطب الجمعة: “اللهم إن السيسي ورجاله قد أظهروا قوتهم علينا.. فأرنا قوتك عليهم”

ولم تكن خطب الجمعة في مصر وغيرها في الكثير من بلاد العالم الإسلامي، غائبة عن المشهد المصري حيث حرّض العديد من الخطباء على نصرة الرئيس محمّد مرسي، والوقوف إلى جانبه، مذكّرين بأنّ شهر رمضان هو شهر الانتصارات وأنّهم لن يتراجعوا عن نصرة الحق وأهله، كما نقل عبد الواحد عاشور، مدير وكالة الشرق الأوسط للأنباء، عن أحد الأئمّة أنّه بكى في خطبته داعيا “اللهم إن السيسي ورجاله قد أظهروا قوتهم علينا.. فأرنا قوتك عليهم” ..فبكى المصلون مؤمّنين على دعائه، وخطب الداعية السعودي عبد المحسن الأحمد، بالدوحة عن إحداث مصر، وكيف كان الإعلام سببا رئيسيا في الانقلاب العسكري، ودور الدولة في تطهير إعلامها ونوّه الأحمد أن الفرعون والديكتاتور دائما يستغل إعلامه لكي يضل الناس. فيما ظلّ الحرمام الشرفان مكّة والمدينة رهن سياسات العائلة المالكة السعودية، ولم يتطرّق عبد الرحمن السديس، إلى النازلة المصرية إلا في الدعاء، حيث أجهش بالبكاء. هذا وخرج آلاف الفلسطينيين في مظاهرات حاشدة من المسجد الأقصى للتعبير عن رفضهم للانقلاب على مرسي.


قادة من الجيش مع مرسي والخارجية الألمانية تطالب بإطلاق سراحه

وعلى الصعيد السياسي طالبت الخارجية الألمانية، في بيان لها من السلطات المصرية “بوضع حد للإجراءات التي تحد من حرية حركة مرسي”.  وإطلاق سراحه، هذا وفجّر اللواء المهندس المتقاعد صلاح عبد العزيز، مفاجأة من العيار الثقيل عندما أعلن أمس الجمعة، من على منصّة العدوية بأنّ “عددًا من قادة الجيش تدعم شرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي، وترفض الانقلاب العسكري”، متهجّما على حركة تمرّد واصفا إيّاها بأنّها حركة وهمية يقودها بلاطجة، كما تطرّق إلى مجزرة الساجدين عند الحرس الجمهوري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!