ڤالمة تشيع جنازة الضابط المغتال شرق بومرداس
شيعت بلدية بلخير الواقعة على مسافة كيلومترين فقط نحو شرق إقليم ولاية ڤالمة، جنازة شهيد الواجب والوطن الضابط في صفوف الجيش الوطني الشعبي دواخة جلال البالغ من العمر 28 سنة والذي ذهب ضحية الإعتداء الإرهابي الذي هز منطقة عمال بولاية بومرداس مطلع الأسبوع الجاري، وذهب ضحيته أربعة عسكريين وضابطان في الجيش الشعبي الوطني من بينهما الضحية دواخة جلال الذي أفادت مصادر مقربة من عائلته أنه أصيب بطلقتين ناريتين من الجماعات المسلحة على مستوى الرقبة.
-
وكانت كافية لإسقاطه في ميدان الشرف. وقد وريت جثته التراب بمقبرة تراب بلدية مسقط رأسه بحضور السلطات العسكرية والمدنية يتقدمهم والي الولاية، وجموع المواطنين الذين هبوا من مختلف بلديات الولاية لمؤازرة ومواساة عائلة الضحية التي فضلت تشييع جنازة فقيدها تحت زغاريد النسوة، رغم صدمتها الموجعة، في منظر هز مشاعر حشود المواطنين الذين لم يتمالكوا أنفسهم وذرفوا دموع الحزن والأسى، خاصة بعد أن علموا بأن عائلة المرحوم فقدت قبل سنوات ابنها الثاني البالغ من العمر 22 سنة وقتها، غرقا في أحد الشواطئ الشرقية. مما جعل كل سكان بلدية بلخير يعيشون حالة من الحسرة لفقدانهم شابا في مقتبل العمر ظل طيلة حياته يتميز بالبساطة والتواضع والابتسامة التي لم تكن تفارق محياه، فرحمه الله وتقبله بين صفوف الشهداء وألهم ذويه جميل الصبر والسلوان.