بوتفليقة ينوي الترشح لعهدة رابعة
أعلن أمس، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني سعداني عمار، في تجمع جهوي بالبليدة، تزكية حزبه رسميا لـ عبد العزيز بوتفليقة، مرشحا لعهدة رابعة خلال رئاسيات أفريل 2014، واعتبر بأن الإنجازات التي قام بها الرئيس بوتفليقة، منذ توليه الحكم في العام 1999 في جميع الميادين كافية لأن
يكون المرشح الأول للاستحقاقات الرئاسية القادمة.
وعدّد الأمين العام، الخصال التي ميزت مرشح الحزب القادم، بذكر الإنجازات التي قام بها الرئيس بوتفليقة داخليا وخارجيا، وقال إن تاريخ الرئيس يعود إلى السنوات الأولى من توليه المسؤوليات بسدة الحكم، وتمثيله لأهم حقيبة وزارية بعد الاستقلال، وكانت له أفضال في تاريخ العالم من حيث قيامه بهندسة عملية السلم بين عدة بلدان متناحرة في إفريقيا، مثل ما حصل مع دوليتي اريتريا وإثيوبيا، وفي آسيا بين العراق وإيران.
ووصف سعداني، المشككين في الرئيس بوتفليقة، بأنهم مثل الذين ذكروا في القرآن بعبارة “الذين في قلوبهم مرض”، مذكّرا بوجه التحديد أن له الفضل في تقديم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، على مكتب الأمم المتحدة، ليلقي خطابا باسم الفلسطينيين، ثم عرج إلى الإنجازات التي قام بها الرئيس بوتفليقة، داخليا واعلانه عن مشروع الوئام المدني والمصالحة الوطنية، والتي ضمنت عودة الأمن والاستقرار إلى الجزائريين.
ولم ينس سعداني، أن يذكّر أيضا بإنجازات بوتفليقة في الشأن الإعلامي، وأنه الرئيس الأول من رفع التجريم عن الصحفيين، وأقحم الأمازيغية دستوريا وأعطى المزيد من الحرية والاعتبار للمرأة الجزائرية بتعديل قانون الأسرة، كما أن إنجازات بوتفليقة لم تتوقف عند هذا الحد ــ قال أمين عام الأفلان ــ بل في
عهد الرئيس بوتفليقة، تمكنت الجزائر من مسح ديونها بالرغم من الأزمات الاقتصادية العالمية التي عصفت بالعديد من الدول، ودعا إلى توحيد الصف لإعادة الهيبة إلى الحزب الذي فقد هيبته في السنوات الماضية، وختم بقوله “يجب أن لا يكون الأفلان قلعة سرية”.