العالم
رحلة‮ ‬السبع‮ ‬ساعات‮ ‬في‮ ‬ظل‮ ‬أبو‮ ‬عياض

‬تونس‮.. ‬عندما‮ ‬تشتبك‮ ‬السياسة‮ ‬بالمصالح‮ ‬والمخاوف

الشروق أونلاين
  • 3929
  • 0
الشروق
صحفي الشروق أمام مقر حركة النهضة

ارتبطت تونس حتى 14 جانفي 2011، بعاملين اثنين هما: اخضرار جعل منها قطبا سياحيا بامتياز، ونظام حكم مستبد، في شخص زين العابدين بن علي وأصهاره “أل الطرابلسي”.

وبعد “ثورة الياسمين” زاد تعلق التوانسة بالسياحة لعلمهم أنها “بترول البلاد”، وزاد اهتمامهم بمخاطر وإرهاصات العملية السياسية، مربوطة إلى جذع هواجس أمنية مخيفة ومزعزعة لبقايا استقرار بلاد، من جبال الشعانبي إلى اغتيالات سياسية أنهت حياة شكري بلعيد ومحمد البراهمي. هي هواجس حملتها وأنا أغادر الجزائر إلى تونس، ونقلها إلي “كرها” العديد من الأصدقاء عبر سؤال “هل تونس أمنة؟، وما حقيقة ما نسمع في وسائل الإعلام؟”..

والنتيجة كانت تعميق معرفة ببلاد تخاف الارتجاج مجددا، وتخاف أكثر تكرار تجارب مرة عرفتها بلدان عربية أخرى، وتحن إلى مداخيل سياحية تراجعت بسبب لحى متسترة، تطالب الحكومة بالمستحيل.. وترفض مصافحة امرأة عابرة.

‭ ‬

هواجس‮ ‬أمنية‮.. ‬من‮ ‬زمن‮ ‬بن‮ ‬علي

يُقال إن قوة الدول تظهر من خلال أسطولها الجوي ومنشآتها في النقل، قد يكون إسقاط هذا المفهوم على تونس أمرا فيه الكثير من “التجني”، والحقيقة أن الطائرة التي تضمن رحلة مطار هواري بومدين إلى مطار قرطاج في العاصمة تونس، طائرة قديمة نوعا ما، و”متهالكة”، إذا ما قارنها مع أسطول دول الخليج، كما أن مطار قرطاج الدولي مطار صغير نوعا ما، لكن بعد 60 دقيقة في السماء، قد تظهر نظرة أخرى، بإطلالة على جدول الرحلات أو على الحركية داخل المطار، والنماذج البشرية التي تصادفها من ذوي البشرة السوداء والسمراء، وكثيرون من ذوي البشرة الشقراء يؤكدون أن قوافل السياح، خاصة من أوروبا  قد أعادت الحركية إلى المطار، وقبل الوصول إلى بهوه، كان لزاما المرور على شرطة الحدود، والأمر يستلزم الكثير من الصبر فالطابور طويل، وعملية التدقيق في جوازات السفر تبدو ثقيلة، ورغم وجود رواق خاصة بحاملي جنسيات دول المغرب العربي، لكن نمط العمل يبدو موحدا، فما عليك سوى الانتظار والانتظار حتى الوصول إلى الشباك، وتصطدم بأسئلة تقليدية ورثتها شرطة علي العريض ولطفي بن جدو عن بن علي، خاصة إذا كنت صحفيا: “ما طبيعة الزيارة إلى تونس، هل هي عمل أم سياحة، والى أي المناطق آنت ذاهب‮”.. ‬زيادة‮ ‬على‮ ‬تأكيد‮ ‬أية‮ ‬وسيلة‮ ‬إعلامية‮ ‬تشتغل‮.‬

ولأن المطار وجواز السفر يحمل هوية الكثير من معالم أي دولة، يتبادر سؤال إلى الأذهان هل حملت”هوية الدولية التونسية ذات الطابع الإسلامي في ظل حكومة النهضة وتحت قيادة الشيخ راشد الغنوشي، وهو نائب رئيس الاتحاد العام للعلماء المسلمين، بعض جوانب المطار، الجواب لا، لأنك سترى داخل محلات “السوق الحر”، كل أنواع الخمور، وخاصة الفاخر منه معروضة للبيع، من الفودكا الروسية والبولونية، إلى الويسكي الاسكوتلاندي، والنبيذ التونسي، إلى خملا “البوخا “، المستخلص من التمر. ونفس الظاهرة تتكرر في محلات الإطعام سريع تعرض الخمور والجعة‮ ‬على‮ ‬الملأ،‮ ‬كما‮ ‬أن‮ ‬طريقة‮ ‬اللباس‮ “‬غير‮ ‬المحشتم‮” ‬لبعض‮ ‬التونسيات‮ ‬ينسيك‮ ‬إلى‮ ‬حين‮ ‬انك‮ ‬تحت‮ ‬حكم‮ ‬حركة‮ ‬النهضة‮.. ‬الإسلامية‮.‬

وجهتنا الأولى بعد مغادرة المطار، كانت العاصمة تونس، وتحديدا فندق “تونس بلاس” بنهج الحبيب بورقيبة، وهو نهج جميل، يعود بك إلى أحداث جانفي 2011، تاريخ خروج مئات الآلاف من التونسيين تحت هتاف واحد “ديقاج…بن علي برا، RCD برا”.

بعد 34 شهرا من ذلك التاريخ، الذي صار تقويما لما عرف بـ”الربيع العربي”، لا تزال السياسة الشغل الشاغل لمرتادي النهج، رغم كثرة المرافق التي تشغلهم عن السياسة، لكن، هكذا أريد لذلك النهج أن يكون بعد ثورة الياسمين.

وعند نهاية الشارع تلمح بوضوح “ساحة 14 جانفي” التي كانت تسمى ساحة “7 نوفمبر”.. وتلاحظ مخاوف السلطات التونسية، من خلال غلق مساحة من النهج قبالة وزارة الداخلية، وعند ساحة ابن خلدون التي تقابلها السفارة الفرنسية التي تعزز محيطها الأمني بعدد معتبر من آليات الجيش، والعسكريين الذين يلمحون المارة بأسلحة لا تفارق‮ ‬أيديهم‮.‬

‭ ‬

غلابى‮.. ‬قطر‮  ‬وحكايا‮ ‬ولاء

وصار نهج الحبيب بورقيبة، نقطة جذب لعدد من الناشطين السياسيين والناقمين على الأوضاع المعيشية، وبالخصوص على أداء حكومة علي العريض وقبله حمادي الجبالي، فيه تقام الاعتصامات والاحتجاجات، أو عند سلالم المسرح البلدي.

ولأن لكل شخص نمط في التعبير والأداء السياسي، وجد كثيرون في الكتابات الحائطية متنفسا لهم، وتقرأ عند مدخل السوق العتيق “الانتخابات حالا وحلا”، و”لا علماني، لا إسلامي.. ثورتنا ثورة زوالي”.

وترد السلطات بملصقات ولافتات بها كثير من العاطفية والشاعرية على شاكلة “لا ولاء إلا لتونس”، وهي عبارة لا يؤمن بها الكثير ممن سألناهم عنها، حيث يقول موظف في شركة للهواتف النقالة: “نحن مواطنون ولاؤنا لتونس، لكن لتسألهم هم أي ولاء لهم… لقد اكتوينا من السياسيين”. ويقول بائع تحف تقليدية بسوق النساء داخل المدينة العتيقة “أنا تونسي غلبان ولائي لبلدي تونس، وهل من أمر بكتابة تلك العبارة له ولاء لتونس”.

وقالت صاحبه في المحل، وبعد ابتسامة ماكرة: “السياسيون يا بابا في تونس لهم ولاء لقطر، وآخرون لفرنسا وآخرون لأمريكا. أما  تونس فهي قصة منفعة لهم لا أكثر ولا أقل”.

 المشاكل الاجتماعية والمعيشية التي يعيشها التونسي، جعلته يكفر بالعملية السياسية والسياسيين، وشغله الشاغل الآن تأمين لقمة العيش صعبة المنال.  

ونتيجة لذلك ترى المحل التجاري يسيره أب وابن وأخت والكل يشكوا غلاء المعيشة، ويُحملون الغنوشي وحركة النهضة تبعات تردي الوضع المعيشي والأزمة الاقتصادية التي تعرفها البلاد، ويرفضون أن تقدم الحكومة أي مبرر قد يرفع الحرج عن النهضة. وهنا يقول سائق تاكسي”النهضة في الحكم وعليها أن تتحمل المسؤولية”، وحتى الإعلام يحمل النهضة كل مآسي البلاد.

وحمل عنوان مثير لإحدى اليوميات التونسية عن الغنوشي وحركة النهضة ما يوحي بتوسع انتقادات الناس بكل فئات الشعب للحكومة الحكومة الحالية، حيث كتبت على صدر صفحتها الأولى “أن تكون صهر الشيخ فتلك منة من الله”.. ويستعرض المقال بالتفصيل التطور الذي حصل على حياة وزير خارجية تونس السابق رفيق عبد السلام، صهر الغنوشي، وكان اختيار الغنوشي صهره الذي كان مقيما في قطر، لتولي حقيبة الخارجية في حكومة حمادي الجبالي “صدمة” داخل الحركة وخارجها. ويكرر التونسيون عبارة “هل تخلصنا من أصهار بن علي حتى يأتينا الشيخ بأصهاره”..؟

‭ ‬

حيلة‮ ‬الغنوشي‮.. ‬ومال‮ ‬قايد‮ ‬السبسي

حاولنا رفع انشغالات لمسؤولي النهضة، وقصدنا مقر الحركة في الحي الراقي “مونبليزير”، وبعد مرورنا بالمقر السابق لحزب بن علي الذي يتولى حراسته عدد قليل من أفراد الجيش، وكان ذلك يوم أحد وهو يوم العطلة الأسبوعية، لنفاجأ بالمقر خال على عروشه، باستثناء موظفين في قاعة الاستقبال، كانوا يتابعون لقاءات الدوري التونسي، ومعهم أفراد شرطة. 

مرافقي وهو خبير ومطلع في الشأن التونسي يهمس في أذني: “هؤلاء الشباب ولاؤهم للنهضة، فقد سارعت الى تجنيد 30 ألف شاب في صفوف الشرطة بعد الثورة”، ويتابع “التونسيون لا يبالغون عندما يقولون إن النهضة بهذه الخطة أرادت تكوين جهاز أمني تحتمي به، في مواجهة رجال الأعمال الذين يحيطون برئيس الحكومة السابق باجي قايد السبسي”، وهذا الأخير على سبيل المثال وصل الى الجزائر خلال استقباله من قبل بوتفليقة، عبر طائرة خاصة أجّرها أحد رجال الأعمال.. إذن هذه معادلة‮ “‬قوة‮ ‬السلاح‮ ‬في‮ ‬مواجهة‮ ‬قوة‮ ‬المال‮”‬،‮ ‬يقول‮ ‬مرافقي‮.‬

بعد انتهاء مباريات الدوري التونسي، انصرف آخر من كان داخل مقر النهضة، وبابتسامه أبلغنا من طرفهم “للأسف لا يوجد اليوم أحد لكن غدا الاثنين يمكنكم المجيء…مرحبا بكم سيكون هنا كل الإطارات ومن الممكن أن يحضر الشيخ راشد”.

وإن غاب الشيخ، فإن الصدفة جمعتنا في حديث مقتضب داخل أحد الفنادق مع نائبه عبد الحميد الجلاصي، الذي قال عن اللغط الحاصل “هنالك تخاريف من الإعلام. نحن في فترة انتقالية فيها الكثير من التجاذبات، والحركة تعمل من أجل الوفاق والعبور بتونس إلى بر الأمان”.

‭ ‬

لحى‮ ‬في‮ ‬كومات‮ ‬قش‮.. ‬ولاعب‮ ‬ثالث

وبين‮ ‬الإسلاميين‮ ‬والليبراليين،‮ ‬الذين‮ ‬يشكلون‮ ‬طرفي‮ ‬تماس‮ ‬اللعبة‮ ‬السياسية‮ ‬في‮ ‬تونس،‮ ‬يوجد‮ ‬لاعب‮ ‬قوي،‮ ‬لكنه‮ ‬متخف،‮ ‬تحت‮ ‬قميص‮ ‬ولحية‮ ‬غثة‮..‬إنهم‮ ‬السلفيون‮.‬

الباحث عن أنصار التيار السلفي في تونس رغم المساحات الواسعة التي يحظون بها في وسائل الإعلام، كمن يبحث عن إبرة وسط القش، سواء في الشوارع الرئيسية أو في الأزقة، وحتى في المساجد، مثل مسجد الزيتونة، لكن وبعد “تمشيط” للمنطقة، صادفنا في أحد المحلات الصغيرة داخل السوق‮ ‬العتيق‮ ‬محلا‮ ‬مختصا‮ ‬في‮ ‬بيع‮ ‬الأقمصة‮ ‬وثياب‮ ‬الإحرام‮ ‬وبعض‮ ‬الكتيبات‮ ‬الصغيرة،‮ ‬والمعلقات،‮ ‬ومن‮ ‬بينها‮ ‬حديث‮ ‬شريف‮ ‬معلق‮ ‬عند‮ ‬مدخل‮ ‬المحل‮ “‬أنا‮ ‬لا‮ ‬أصافح‮ ‬النساء‮”.‬

 بعد استظهار هويتنا، أبلغنا الشاب ياسر أنه لا يمكن له الحديث معنا، لكن “الحاج نور الدين” مؤهل لذلك، ودقائق فقط دخل “الحاج نور الدين” ولم يكن سوى شاب في مقتبل العمر لا يتعدى 35 سنة، ملتح دون شارب، وبغزارة أسهب في الحديث: “الإعلام يصور السلفيين على أنهم أناس خطيرون، وعنيفون، ومنهم من يقول إن لا مكان لنا في تونس.. لا يا أخي نحن تونسيون نحب بلدنا، لكن نود تطبيق إحكام الشريعة الإسلامية لا غير”، اسأله وما يعاب في تدين التونسيين، ليرد ببعض الانفعال “يا سيدي هنالك مناكر، شريعة الله تستباح ليلا نهار، وأنت تعي ما تقصد،‮ ‬وحتى‮ ‬الحكومة‮ ‬التي‮ ‬تدعي‮ ‬انتماءها‮ ‬للتيار‮ ‬الإسلامي‮ ‬صارت‮ ‬كالنعامة‮ ‬تدوس‮ ‬رأسها‮ ‬في‮ ‬الرمال‮ ‬إرضاء‮ ‬للعلمانيين‮ ‬واليساريين‮ ‬والشيوعيين‮…‬الحق‮ ‬حق،‮ ‬إرضاء‮ ‬الله‮ ‬قبل‮ ‬إرضاء‮ ‬العباد‮”.‬

وبعد فترة وجيزة، رفع آذان المغرب، فاستسمجنا “الحاج نور الدين” وغادر، وما كان علينا إلا العودة لنهج بورقيبة، الذي لا يزال ينبض بالحياة، المقاهي، محلات الفاست فود، محلات الألبسة، المكتبات مفتوحة أبوابها إلى حين، لكن بعد العاشرة ليلا، بدأت الحركة تقل، إلا في أحد‮ ‬الشوارع‮ ‬الاجتنابية،‮ ‬وهو‮ “‬نهج‮ ‬مرسيليا‮”‬،‮ ‬نقطة‮ ‬جذب‮ ‬أخرى‮ ‬خاصة‮ ‬جدا‮ ‬في‮ ‬العاصمة‮ ‬تونس‮ ‬وفيه‮ ‬عدد‮ ‬معتبر‮ ‬من‮ ‬الحانات‮ ‬وعلب‮ ‬الليل‮..‬

‭ ‬

ظلال‮ ‬أبو‮ ‬عياض‮..‬

 كان برنامج الرحلة، أن نشد الرحال إلى الجنوب، وبالضبط مدينة توزر (435 كم جنوب العاصمة) ونتيجة لخطأ تقني، استلزم الأمر التنقل برا، استقلينا سيارة من 9 مقاعد، أنا و3 زملاء جزائريين وصحفيين ايطاليين، كان هاجس نقاط تماس قريبة من مناطق يقال إعلاميا إنها “ساخنة”، وهي جبال الشعانبي ومدينة الكاف التي تشهد احتقانا اجتماعيا، يلاحقنا، وكنّا نردد: “في القصرين أو قفصة سيلقي علينا القبض أبوعياض، لكن الأرجح أنه سيفرج علينا ويحتفظ بموريتزيو”، صحفي جريدة ال جورنال، وغابريالا، صحفية في أسبوعية “ترافل”.

بعد فترة من السفر استسلم البعض إلى النوم، لكن صوت المحرك والمكابح في المنعرجات، ومنبه السيارة، كان يوقظنا، وما هي إلا ساعات حتى وصلنا الكاف ثم القصرين قفصة ثم القيروان، ولكن الحديث عن وجود “نشاط إرهابي” في المنطقة لا يكاد يظهر في الواقع، نتيجة لعدم وجود عناصر الأمن أو الجيش. ويقول سكان محليون إن الأمر يحمل الكثير من المبالغة، فالتواجد الأمني يقتصر على مداخل المدن لا غير، كما هو في قفصة حيث استوقفنا عناصر شرطة بسبب السرعة المفرطة، فما كان من السائق شمس الدين إلا أن ابلغ الشرطي “هؤلاء ضيوف الدولة”، ليسارع الشرطي‮ ‬إلى‮ ‬إلقاء‮ ‬التحية‮ ‬العسكرية،‮ ‬ولفظ‮ “‬طريق‮ ‬السلامة‮ ‬خاوتي‮”.‬

‭ ‬

العين‮ ‬المغمضة‮ ‬و‮”‬استر‮ ‬ما‮ ‬ستر‮ ‬الله‮”‬

 وعلى طول خط الولايات الحدودية مع الجزائر، يظهر تحد آخر للسلطات الجزائرية والتونسية. هنا الحلقة الثانية من تهريب الوقود الجزائري، والذي تم بيعه بطريقة علنية في المدن التونسية الحدودية، تحت شعار “ممنوع بالقانون مرخص من قبل الدولة”، فالسلطات التونسية تغض الطرف عن ذلك النشاط حتى لا تفتح جبهة رفض من قبل مواطنين يسترزقون من وراء ذلك النشاط، والذي يعد مكسبا كذلك للتونسيين الذين يقتنونه بأسعار أقل مما تسوقه بهم محطات الوقود الرسمية وهي أربعة”عجيل التونسية”، وشال الهولندية”،” توتال الفرنسية”، و”وول ليبيا الليبية”.

بعد 7 ساعات من المسير ليلا، في “أمان”، وصلنا إلى مدينة توزر الصحراوية، ومنها زرنا طيلة أربعة أيام مختلف المناطق الصحراوية كدوز، وشبيكة وتمغزة، رفقة 250 ضيف، منهم 30 سفيرا، وظهر أن هذه المناطق السياحية تحولت بقدرة قادر إلى نقاط استقطاب سياحي لمئات السياح الأجانب، وهي مناطق تشبه في تفاصيلها ما تختزنه الصحراء الجزائرية من مناظر ساحرة وخيرات لا يعرفها غالبية أهل البلد، خاصة ولاية ود سوف التي لا تبعد عند توزر أكثر من 93 كم.. ولكن مع فارق جلي هو المنشآت السياحية والاستثمار في هذا الجانب بالذات.

مقالات ذات صلة