-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصالح الأمن أعلنت الاستنفار وأوقفتهم بعد أن طوقت المدينة‮‬

‬فرار 7 سجناء ببسكرة والقبض على آخر بتيبازة

الشروق أونلاين
  • 8414
  • 0
‬فرار 7 سجناء ببسكرة والقبض على آخر بتيبازة
ح.م

صنع المساجين الحدث نهار الأربعاء،‮ ‬فبينما ألقت مصالح أمن ولاية تيبازة وبالتنسيق مع مصالح أمن ولاية سطيف القبض على السجين الفار من مجلس قضاء البليدة،‮ ‬والذي‮ ‬كان هاربا منذ بداية شهر أوت الجاري،‮ ‬إثر إدانته بالحبس لعشر سنوات سجنا نافذا لتورطه في‮ ‬جناية،‮ ‬قام مساء الأربعاء سبعة قصّر مسجونين بالمؤسسة العقابية الخاصة بالأحداث،‮ ‬بالفرار الجماعي‮ ‬من السجن بطريقة أفلام الأكشن،‮ ‬فالهاربون البالغون بين‮ ‬18‮ ‬و19‮ ‬سنة والمدانون في‮ ‬قضايا جنائية،‮ ‬خططوا للهروب من سجنهم المتواجد في‮ ‬المنطقة الغربية لمدينة بسكرة جماعيا،‮ ‬وخطتهم بدأت بالاعتداء على حراس السجن ومن ثم الهروب‮. ‬

مصالح الأمن وبمجرد هروب‮ ‬‭”‬القصر‮”  ‬استنفرت جميع قواتها وطوقت مداخل ومخارج مدينة بسكرة،‮ ‬وجميع المنافذ المجاورة،‮ ‬لتتمكن في‮ ‬الليلة ذاتها من توقيف اثنين من الفارين،‮ ‬بعد عمليات تفتيش دقيقة للمركبات على مستوى عدة نقاط،‮ ‬فيما أوقفت بقية الهاربين الخمس في‮ ‬اليوم الموالي‮ ‬أي‮ ‬الخميس،‮ ‬فيما فتحت الجهات القضائية المختصة تحقيقا معمقا حول الحادثة‮.‬

وتعرف ظاهرة هروب المساجين من مؤسساتهم العقابية مؤخرا ازديادا ملحوظا،‮ ‬وان كان‮ ‬غالبية الهاربين متورطين في‮ ‬قضايا جنائية تفوق مدة محكوميتهم العشر سنوات سجنا،‮ ‬وهو ما‮ ‬يحفزهم على الهروب،‮ ‬خاصة من الشباب الرافضين إهدار‮ “‬زهرة شبابهم‮” ‬في‮ ‬السجن؟ لكن الغريب،‮ ‬أن بعض الهاربين مدانون بعقوبات لا تزيد عن السنة حبسا أو بضعة أشهر،‮ ‬ومع ذلك‮ ‬يقررون الهروب من السجن،‮ ‬ومضاعفة مدة عقوبتهم‮. ‬وتطورت أساليب هروب المساجين،‮ ‬فحسب وقائع قضايا فرار المساجين التي‮ ‬تعالجها المحاكم مؤخرا،‮ ‬تختلف أساليب الهروب،‮ ‬فالبعض‮ ‬يغافل رجال الشرطة أثناء نقله مع زملائه المحبوسين لقاعة الجلسات بالمحكمة،‮ ‬فيفر أثناء إنزالهم من المركبة،‮ ‬وآخرون‮ ‬يحدثون فوضى‮ “‬وهمية‮” ‬داخل قاعة الانتظار بالمحكمة أثناء إخراجهم من جلسة المحاكمة،‮ ‬ليسهّلوا عملية الهروب لزميلهم،‮ ‬خاصة وأن المساجين داخل قاعة المحكمة تُنزع عنهم أغلال اليد‮. ‬

أما مؤخرا فيلجأ المساجين لسلوكات أكثر خطورة،‮ ‬فصاروا‮ ‬يهربون من مؤسساتهم العقابية أو من قاعات المحاكم بطرق استعراضية فيها الكثير من المغامرة والمخاطرة،‮ ‬فالسجين الهارب من مجلس قضاء تيبازة بداية شهر أوت الجاري،‮ ‬تمكن من الفرار بعد صعوده إلى سطح مبنى المجلس ثم استخدم حبلا للنزول ثم الهروب،‮ ‬والغريب أنه لا أحد شاهد الواقعة،‮ ‬والهارب أحضره رجال الشرطة من المؤسسة العقابية بالقليعة للأستئناف في‮ ‬حكمه السابق بـ7‮ ‬سنوات سجنا نافذا في‮ ‬قضية مخدرات،‮ ‬ولأن مجلس القضاء رفع عقوبته إلى‮ ‬10‮ ‬سنوات قرر الهروب‮.   ‬

في‮ ‬الموضوع،‮ ‬أكد رئيس اللجنة القانونية بالمجلس الشعبي‮ ‬الوطني‮ ‬سابقا والمختص في‮ ‬القانون الدستوري‮ ‬حسين خلدون‮ “‬للشروق‮”‬،‮ ‬أن السجين الهارب‮ ‬يحاكم بعد القبض عليه بجنحة الفرار من السجن والتي‮ ‬قد تصل عقوبتها حتى‮ ‬5‮ ‬سنوات نافذة،‮ ‬وتضاف هذه العقوبة إلى عقوبته الأصلية في‮ ‬القضية التي‮ ‬أدخلته السجن،‮ ‬وأكد محدثنا أن إدارة السجن تشدد إجراءات المراقبة على السجناء المعروفين بسوابقهم في‮ ‬الفرار،‮ ‬فتحرمهم من كثير من الامتيازات أو كما تسمى عقوبات احترازية،‮ ‬مثل منع الزيارات العائلية،‮ ‬وضعهم في‮ ‬زنزانات شديدة الحراسة،‮ ‬حرمانهم من الإفراج المؤقت أو المشروط‮. ‬واعتبر خلدون أن هروب المساجين من قاعة المحاكمة‮ ‬يتحمل مسؤوليته رجال الشرطة المقصرون،‮ ‬والذين قد‮ ‬يتعرضون لعقوبات تأديبية،‮ ‬أما في‮ ‬حال هرب السجين من مؤسسة عقابية فالمسؤولية تتحملها إدارة السجن التي‮ ‬هي‮ ‬تحت وصاية وزارة العدل‮.‬

‭ ‬

سجن لامبيز بباتنة‮ ‬يشهد أكبر هروب لمساجين وسركاجي‮ ‬يعيش أعنف تمرد‮..‬

وعاشت الجزائر في‮ ‬1994‮ ‬أكبر هروب للمساجين من مؤسسة عقابية،‮ ‬حيث فر أكثر من‮ ‬1200‮ ‬محبوس من سجن تازولت‮ “‬لاميبز‮” ‬بباتنة ومعظمهم من المتورطين في‮ ‬الإرهاب،‮ ‬والعملية تم تنفيذها في‮ ‬يوم رمضاني‮ ‬مع أذان الإفطار،‮ ‬بعد الاعتداء على الحراس بتواطؤ من حراس السجن‮. ‬كما‮  ‬شهد في‮ ‬الفترة نفسها سجن سركاجي‮ ‬بالعاصمة أكبر تمرد تشهده الجزائر عبر تاريخها،‮ ‬والذي‮ ‬خلف عددا من القتلى،‮ ‬حيث اعترف المتهم الرئيسي‮ ‬وهو عون أمن بالسجن المدعو حميد مباركي‮ ‬لدى مصالح الأمن،‮ ‬بتعرفه على ثلاثة مساجين محكوم عليهم بالإعدام أثناء مزاولة وظيفته،‮ ‬طلبوا منه مساعدتهم على الفرار،‮ ‬فسهل لهم عملية إدخال عجينة داخل علبة كبريت ليأخذوا قياسات أقفال المفاتيح،‮ ‬ثم أعادوا العلبة للجماعة الإرهابية المكلفة بتهريبهم،‮ ‬الأخيرة أرسلت لهم مفتاحين طبق الأصل،‮ ‬بعدها أمن لهم المتهم أسلحة أدخلوها‮  ‬للسجن في‮ ‬شهر رمضان داخل علبة‮ (‬قلب اللوز‮). ‬وبعدها بوقت قصير،‮ ‬فتح المساجين الزنزانات وقتلوا‮ ‬4‮ ‬أعوان أمن واحتجزوا رهائن آخرين،‮ ‬وانتهى التمرّد بمقتل‮ ‬96‮ ‬سجينا،‮ ‬والمتهم‮ ‬يتواجد حاليا رهن السجن‮ ‬يقضية عقوبة السجن المؤبد‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    لو اعدم كل من تضبط لديه مخدرات لما وجد من يشتريها ويتعاطها .

  • بدون اسم

    لو داروك قاضي , رايح تعدم كل الجزائريين هههههه . كاش جزايري ما دارش وحدة من هذو؟ "للمخدرات أو الأسلحة أو القتل العمدي أو الاعتداء الجنسي أو الزنى"

  • الخليل

    بـ7‮ ‬سنوات سجنا نافذا في‮ ‬قضية مخدرات.ما هذا الحكم و التشريع؟من المفروض كل تاجر للمخدرات أو الأسلحة أو القتل العمدي أو الاعتداء الجنسي أو الزنى يعدم و تنتهي المشكلة إلى الأبد.