الجزائر
عائلات حائرة بين الملابس الشتوية أو الصيفية

‬‮”‬الخريف‮” ‬والدخول المدرسي‮ ‬يحرمان الأطفال من لباس العيد

الشروق أونلاين
  • 5223
  • 8

وقعت كثير من العائلات الجزائرية في‮ ‬حيرة بخصوص شراء ملابس العيد لأطفالهم،‮ ‬فحسبهم سيتزامن‮ ‬يوم العيد مع قرب دخول فصل الخريف البارد نوعا ما،‮ ‬لكن الملاحظ أن الحرارة لا تزال مرتفعة ومستمرة لأيام مقبلة،‮ ‬وهو الأمر الذي‮ ‬جعل كثيرين‮ ‬يلجأون إلى شراء ملابس الصولد الصيفية،‮ ‬والتي‮ ‬تباع بأقل بكثير من أثمانها،‮ ‬فالحذاء الصيفي‮ ‬الذي‮ ‬كان‮ ‬يباع بـ‮ ‬2000‮ ‬دج أصبح بـ‮ ‬500‮ ‬دج حتى في‮ ‬أكبر المراكز التجارية،‮ ‬في‮ ‬حين لا‮ ‬يتعدى ثمن الفساتين والسراويل والأطقم‮ ‬1000دج،‮ ‬ولكن حتى هذه الملابس ورغم انخفاض ثمنها لن تلقى الإقبال المطلوب،‮ ‬لأنها صيفية لا تناسب الأيام الباردة المقبلة،‮ ‬وبالتالي‮ ‬فشراؤها عبارة عن تبذير للمال لا مبرر له‮. ‬وهذا الأمر سيحرم‮ ‬كثيرا من الأطفال من شراء ملابس عيد الأضحى،‮ ‬وسينتظرون حتى حلول فصلي‮ ‬الخريف والشتاء لشراء ملابس شتوية من معاطف وأحذية‮.‬

‭ ‬وإلى ذلك،‮ ‬لاحظنا ارتسام حيرة كبيرة على وجوه بعض الأمهات اللواتي‮ ‬التقيناهنّ‮ ‬بالمركز التجاري‮ “‬حمزة‮” ‬بباش جراح بالعاصمة،‮ ‬وغالبيتهن والدات لرضّع،‮ ‬لم‮ ‬يعرفن ماذا سيشْترين لأبنائهن،‮ ‬ورغم عبارة‮ “‬الصولد‮” ‬المُنتشرة بقوة بالمحلات بدا الإقبال ضعيفا نوعا ما‮. ‬فيما لاحظنا شبه‮ ‬غياب للملابس الشتوية أو الدافئة نوعا ما من معظم محلات الملابس بالعاصمة،‮ ‬ومبرر أصحابها أن الحرارة المرتفعة ستستمر إلى نهاية شهر أكتوبر،‮ ‬وهو ما جعلهم‮ ‬يترددون في‮ ‬إخراج ملابس الشتاء المنصرم،‮ ‬أو حتى جلب بضاعة جديدة من بعض الدول خاصة تركيا بسبب‮ ‬غلاء الأسعار في‮ ‬هذه الفترة‮.‬

مقالات ذات صلة