”الفايس بوك” حلّ محلّ الأئمة في تعليم القرآن
أكد، أمس، وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، أن مختلف شبكات التواصل الاجتماعي كالفايس بوك والتويتر، حلت محل الأئمة في تعليم القرآن الكريم، وأصبحت بديلا حقيقيا في تلقين دروس الدين والفتوى وأيضا الرقية، مشيرا إلى الخطر المحدق بالأمة الإسلامية من خلال هذا الغزو أمام انصياع شبابنا لهذا التقليد بهذه الفتاوي وأمام أيضا تراجع بعض رجال الدين، عن أداء الرسالة على أكمل وجه، جاء هذا خلال زيارة العمل والتفقد التي قادت الوزير أمس السبت، إلى ولاية سوق أهراس.
وأكد عيسى، بأن الهدف من وراء كل هذه العمليات هو إثارة الفتن بين الأمم وخلق عداوة بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة، وكشف بأن عملية التصدي لكل هذه الظواهر، هي محاربتها بجميع الأسلحة، عن طريق الدروس والخطب الموحدة في المساجد، والمهمة يتحملها الجميع وخاصة الأئمة الذين نعوّل عليهم في هذه العملية.
كما تحدث الوزير عن ضرورة تحويل مساجدنا إلى مدارس من أجل تقوية الروابط الدينية ومحاربة فساد الأخلاق والتصدي لها، وقطع الطريق أمام هؤلاء الذين يريدون الإساءة وتشويه صورة الإسلام، مضيفا بأنه لابد من الاعتماد على المرجعية الدينية، للبحث عن دليل لتسخير كرسي الدرس في المساجد للكلام عن العظماء في الدين الإسلامي الذين قدموا الكثير وضحوا من أجل الإسلام وتلقين أبنائنا دروس تحيي فيهم انتماءنا إلى الدين الإسلامي.
واعترف الوزير أنه لابد من الاعتماد على الخطاب الديني الموحد في المساجد، متهما أبناء الجيل الجديد بأنهم يتهربون عن علماء المساجد المعروفين، ويبحثون عن علماء مجهولين لتعلم ما يقدمون من دروس في الدين والشريعة، ووصفها بالخطر على الأمة الإسلامية.