العالم
اغتالت‮ ‬65‮ ‬جنديا في‮ ‬سيناء وسيطرت على مدينة الشيخ زويّد‮ ‬

‭”‬داعش‮”.. ‬تطرق أبواب‮ ‬‭”‬مصر المحروسة‮”!‬

الشروق أونلاين
  • 14847
  • 0
ح.م

أكد عددٌ من الخبراء الأمنيين والاستراتيجيين المصريين لـ”الشروق” أن الهدف من وراء عملية “داعش” الدموية أمس بسيناء هو تحويل 30 يونيو إلى ذكرى سوداء في التاريخ المصري، واتهموا بعض القوى، ومنها إسرائيل، بالوقوف وراء هذا التنظيم المتطرف في سيناء قصد استنزاف قدرات الجيش المصري وتقويضها.

 

أكبر مواجهة

اللواء حمدي بخيت الخبير العسكري والاستراتيجي قال في تصريحات لـالشروقإن ما حدث في سيناء، صباح أمس الأربعاء، هو أكبر مواجهة تتم بين العناصر الإرهابية في سيناء، خاصة في منطقة الشيخ زويد، ضد القوات المسلحة والشرطة. وهذه العملية تأتي ضمن التخطيط لتحويل 30 يونيو إلى ذكرى سوداء في تاريخ الشعب المصري، لكنهم لن ينجحوا في ذلك. 

وأشار بخيت إلى أن تلك العناصر المسلحة الموجودة في سيناء مدعومة بقوة من قوى خارجية عديدة قامت بالتخطيط لهذه العمليات في جميع أنحاء مصر، حيث وقعت هجمات في القاهرة والجيزة والفيوم والغربية وبنوعيات مختلفة ضد أهداف حيوية وشخصيات مهمة.. 

وأضاف بخيت أن أبرز تلك القوى التي تقف وراء العمليات الإرهابية في سيناء ومصر بصفة عامة هي الولايات المتحدة وإسرائيل وإنجلترا وتركيا وقطر. 

وقال بخيت إن سيناء ليست معضلة أمام القوات المسلحة المصرية ولكن المشكلة تتعلق بالبعد الإنساني في سيناء، حيث إن وجود سكان في سيناء يحول دون تصرف القوات المسلحة بشكل حر ولولا السكان لاستطاع الجيش أن يقضي فورا على الجماعات الإرهابية التي تتخذ من السكان درعا لها.


إمارة في سيناء

من جهته، قال اللواء حسام سويلم، الخبير العسكري والاستراتيجي، في حديثه لـالشروق، إن توقيت هذه العملية لم يكن مفاجئا لأن التنظيمات الإرهابية أعلنت في وقت سابق أنها ستقوم بعمليات نوعية ومهاجمة المقار الأمنية، وبالتالي لم تكن هذه العمليات مفاجئة.

وأشار سويلم إلى أن ما حدث في سيناء هو عملية فاشلة بكل المقاييس، فتلك الجماعات لن تستطيع أن تستولي على أي منطقة في سيناء، ومضطرة أمام الهجمات المضادة وضربات الطيران أن تتركها..

مضيفاً أن الهدف الاستراتيجي لتلك الجماعات هو احتلال الشيخ الزويد ومن ثم إقامة إمارة في سيناء، وهو هدف فاشل لن يسمح به الجيش المصري بأي حال من الأحوال.


إسرائيل والدور الخفي

اللواء محمد رشاد وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية الاسبق قالللشروقان الارهاب في سيناء والارهاب داخل مصر كلها وجهان لعملة واحدة ويجري التنسيق بينهما وكلاهما امتدادٌ للآخر، وقال رشاد إن هذه الجماعات خرجت من رحم من وصفها بـجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية“.

واعتبر رشاد ان المستفيد رقم واحد مما يحدث في مصر الآن من عمليات إرهابية هوإسرائيل”  ولابد أن نضع في الإعتبار أن إسرائيل تلعب دورا خفيا في استنزاف القدرات القتالية للقوات المصرية في سيناء، وبالتالي اسرائيل لها دور كبير جداً في تغذية الإرهاب وتتبادل معهم المنفعة وتمدهم بالسلاح عن طريق التهريب.

مقالات ذات صلة