جُرّدوا من مئات الهكتارات ثم لم ينالوا نفس الحقوق مقارنة برعايا أوروبيين
الجزائر تبلغ الرباط حرصها على تعويض رعاياها عن الأراضي الفلاحية
أبلغت السلطات الجزائرية نظيرتها المغربية، أمس الأول، اهتمامها البالغ بالظروف الاقتصادية والاجتماعية “جد صعبة”، لرعاياها المقيمين بكل من الدار البيضاء ووجدة، موضحة بأن محور انشغالاتها ينصب حول مسألة الرعايا الجزائريين الذين جردوا من أراضيهم الفلاحية، التي تمثل مئات الهكتارات ولم يتم تعويضهم عنها، في وقت ”استطاع رعايا أوروبيين في نفس الوضعية من الحصول على حقوقهم”.
- نقل كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، حليم بن عطا الله، خلال محادثاته، بالعاصمة المغربية الرباط، مع الوزير المنتدب المغربي لدى الوزير الأول المكلف بالجالية المغربية بالخارج، محمد عامر،
- “استعداده لدراسة جميع الملفات العالقة شريطة أن يبدي الشريك نفس الاستعداد”، مؤكدا”استعداده لإجراء تشاور وتبادل لتجارب وخبرات البلدان المغاربية في مجال تسيير شؤون الجالية في المهجر”، مقترحا تشاور مغاربي ترقبا لعقد اجتماع حول الجاليات المغاربية في العالم خلال شهر ديسمبر المقبل بالقاهرة، كما لقيت فكرة الوزير بإنشاء ”مغرب عربي للجاليات” صدى إيجابيا لدى نظيره.
- وخلال لقاء بأفراد الجالية بكل من الرباط والدار البيضاء ووجدة، قال بن عطا الله إن “هذه الزيارة الأولى من نوعها تشكل في حد ذاتها إشارة قوية باتجاه سلطات بلد الاستقبال”، موضحا أن السلطات العليا في البلاد
- ”تولي اهتماما كبيرا بالجالية الجزائرية المقيمة بالمغرب وبشكل عام في منطقة المغرب العربي”، حسبما أورده بيان وزارة الشؤون الخارجية.
- وأكد كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج بأن”الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لجاليتنا يكتسي بالنسبة للجزائر أهمية قصوى كما تمثل مسألة الرعايا الجزائريين الذين جردوا من أراضيهم الفلاحية التي تمثل مئات الهكتارات ولم يتم تعويضهم عنها، تشكل محور هذه الانشغالات، بالمقابل استطاع رعايا أوروبيين في نفس الوضعية من الحصول على حقوقهم”، مضيفا “هذه الزيارة التي تأتي في شهر رمضان، تعد أيضا التفاتة تضامنية باتجاه جاليتنا المقيمة بالمغرب التي تعد ظروفها الاقتصادية والاجتماعية جد صعبة”.