وفاة الجزائري الذي تعرض للحرق بجنوب إفريقيا
توفي الرعية الجزائري “ف.كريم”، متأثرا بالحروق التي أتت على 75 بالمائة من جسمه بعد تعرضه لحرق بطريقة بشعة في بريتوريا بجنوب إفريقيا من طرف عصابة من السود العنصريين بينما كان نائما في المحل الذي يعمل به.
- وقال بيان لجمعية صوت الجزائر بجنوب إفريقيا تلقت “الشروق” نسخة منه بأن الرعية “كريم.ف” توفي صباح الأحد الماضي بعد صراع مرير مع الحروق من الدرجة الثانية التي أتت على 75 بالمائة من جسمه، حيث وجهت الجمعية رسالة إلى وزير الخارجية مراد مدلسي متسائلة فيها إلى متى سياسة الصمت هذه التي أضاعت هيبة الجزائر والجزائريين، كما ناشد بيان جمعية صوت الجزائر بجنوب إفريقيا الذي حمل توقيع رئيسها معلم محمد الناصر، الوزير المنتدب المكلف بالجالية حليم بن عطاء الله، قصد التكفل بنقل جثمان الفقيد إلى أرض الوطن بدل أن يبقى أياما في ثلاجات حفظ الجثث.
وطالب البيان من الوزير المنتدب حليم بن عطاء الله، تركيز اهتمام وزارته بالجالية الجزائرية أينما وجدت ولا يقتصر على مناطق دون أخرى، فالجزائريون في المهجر صاروا بعد العشرية السوداء 7 ملايين.