-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‭ ‬فضاعة‮ ‬الجرائم‮ ‬انتهت‮ ‬بإرهابيين‮ ‬إلى‮ ‬الجنون

‭ ‬يا‮ ‬قاتل‮ ‬الروح‮ ‬وين‮ ‬اتروح؟

الشروق أونلاين
  • 38036
  • 59
‭  ‬يا‮ ‬قاتل‮ ‬الروح‮ ‬وين‮ ‬اتروح؟
الأرشيف
جرائم فضيعة ارتكبت خلال العشرية الحمراء

لا زالت العشرية الحمراء، لم تكشف عن كل أسرارها وآثارها على الجزائر، فهناك أشخاصٌ خسروا حياتهم وأملاكهم وآخرون فقدوا قدراتهم العقلية وهم كثيرون، تجاهلهم المجتمع ومنهم الإرهابيون، وهو بمثابة نوع آخر من عقاب المجتمع الذي عزلهم ورفضهم.

 

 يتفق الاختصاصيون على عدم تحمّل الإرهابي المريض مشاهد الاقتتال والاغتصابات التي يمارسها زملاؤه في القرى والمداشر، وهذا بعد أن يجد نفسه بين خيارين أحدهما أمرّ من الآخر، فإمّا الانسحاب أو الاستمرار مع جماعته، وعندما نفدت لديه السبل لإيجاد حل أو إجابة لكل تساؤلاته، فضّل الهروب وراء قضبان الجنون.

ويرجع الأطباء الباحثون جنون المواطنين العاديين لعدم تحمُّلهم الظروف القاسية التي يعيشونها، وفي موضوعنا هذا نسلط الضوء على فئة من الجزائريين تمرّدوا وارتكبوا جرائم في حق إخوانهم وأخواتهم، ونشير بذلك إلى الإرهابيين، الذين فقدوا عقولهم لأسباب بعضهم يعلمها الأطباء والكثير منها يجهلونها، وهذا باعترافهم، لأنها تبقى دفينة، ذكرياتها ماضية ذهب سرها مع عقل المريض.  

    

يدّعي أنه المهدي المنتظر

تحصلت “الشروق اليومي” على حالات جنون لإرهابيين يتم متابعتهم صحِّيا بمصلحة الطب الشرعي بمستشفى فرانس فانون بالبليدة بعد إدانتهم بارتكاب جرائم، وتحويلهم من طرف وكيل الجمهورية بقرار قضائي عندما كانوا منخرطين في جماعات مسلحة، من بينهم المدعو (س)، من مواليد 1975، متزوِّج وأب لطفلين، دخل المصحة يوم 31 ماي 2003، حيث توبع بجناية الانخراط في جماعة إرهابية ومحاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، وبعد إحالته على الطبيب الشرعي ومعالجته نفسياً، استنتج أنه يعاني اضطراباتٍ في النوم، ويتصف بالعصبية قبل انخراطه في الجماعة، المريض مصاب بالأرق، الذي يصاحبه مشاهدة الكوابيس، حيث يتخيل الأحداث العنيفة التي عايشها خلال انضمامه في الجماعة المسلحة، وكانت عملية الاتصال به صعبة جدا نظرا لفقدانه عقله الذي جعل المسمى “س” يتلفظ بكلام لا أساس له من الصحة، فيقول مثلاً “أنا المهدي المنتظر عليكم طاعتي وإلا!ّ” كما أنه لا يكف عن ترديده لبعض الحوارات والنقاشات التي كانت تجري بين أفراد الجماعة الإرهابية التي كان ينتمي إليها، لم يكن هادئا، كان عنيفاً في تصرفاته بالإضافة إلى سلوكه المضطرب وتفكيره الغريب.

وفيما يتعلق بحالة المدعو “ع” فهي غريبة بعض الشيء، فقد دخل المستشفى يوم 10 مارس 2002، بعد إدانته بجناية الانخراط في جماعة إرهابية بإرادته، يبلغ من العمر 37 سنة، أعزب ودون مهنة، أكدت نتائج متابعته النفسية أنه يعاني من اضطرابات في سلوكه، ويمتاز بالخشونة والعدوانية، لم يقم يوما بنشاط، بمعنى كان بطالا، مصابا بعقدة نفسية من الدرجة الأولى، حيث يشك في نظرات غيره إليه، ما يسوقه باستمرار إلى الشجار مع الأشخاص المحتكِّين به.

 

مساعد زوابري يفقد عقله

تحدث لنا بروفيسور في الطب الشرعي عن أطرف حالة تابعها بنفسه، تتعلق بمساعد “عنتر زوابري”، المسمى (ب. أ)، والذي فقد بصره إثر كمين نصب لجماعته من طرف الجيش الوطني الشعبي، يتراوح عمره بين 40 و45 سنة، وبقي مدة 3 سنوات، يعمل رفقة زوابري رغم إعاقته، لأن هذا الأخير رفض الاستغناء عنه خوفا من فضحه له ولجماعته، وكان بعض زملائه بالجبل يراقبونه خوفا من هروبه، بعد أن أبدى لهم نيَّته في معالجة عينيه، وأكد المريض أنهم كانوا يستعملونه كبش فداء أثناء جولاتهم، وعندما اكتـشف هذا الأمر، بدأ يفكر في الهروب، وحسب قوله “هو ليس أبلهََ” مفضلا العيش أعمى على “الموت غريبا ووحيدا”. وبعد 12 يوما من التخطيط للتخلص من قيودهم وسيطرتهم عليه، تمكن من الفرار، فسلم نفسه إلى قوات الأمن ليقوم بعدها بالإبلاغ عنهم. وتم القضاء عليهم، ورغم استفادته من قانون الوئام المدني، إلا أنه أصيب بصدمة نفسية أدت به إلى التفوه بعبارات غريبة، كانت إشارات لفقدان عقله بعد بصره.

 

يصادق نملة في زنزانته

قص لنا أحد أقرباء المدعو (م. ب)، وهو إرهابيٌ معتقل بالسجن العسكري بالبليدة عن حكاية هذا الأخير مع الجنون، حيث أصيب باختلال عقلي داخل المؤسسة العقابية، هو من مواليد 1968، أعزب عانى من مشكل البطالة، يُعرف بسلوكه العنيف، مدمن على الخمر، كثير الشجار مع جيرانه، وحاول الانتحار عدة مرات، فتدين فجأة مع ظهور حزب الفيس المُحل.

وبعد إضراب جوان 1991 التحق بالجبل وقام باغتيال مفتش شرطة بالأخضرية، وظل مع الجماعات الإرهابية، وأثناء هجومهم على بعض القوى والمداشر اختطف فتاة وتزوّجها وأنجبت له طفلين، وبحكم سلوكه العنيف ومزاجه الحاد، وعصبيته التي جعلته لا يقبل الأوامر بسهولة، فإن الخلافات بينه وبين بقية الإرهابيين وصلت إلى ذروتها، فسلم نفسه لمصالح الأمن بناء على اتصال عجوز به أقنعته بذلك واستفاد من قانون الرحمة سنة 1997، غير أنه لم يتأقلم مع المجتمع وأصبح يختلق الأسباب والأعذار ليفتح  باب الشجار معللا كل من يقابله، فرفعت  ضده عدة شكاوى مرفَقة بتصريحات شهود يؤكدون ارتكابه جرائم عديدة، فأُحيل على الحبس المؤقت وحددت جلسة محاكمته حيث سُلطت عليه عقوبة السجن 12 سنة سجنا نافذا. وأثناء زيارة قام بها أهل السجين لابنهم، لاحظوا إصابته بانهيار عصبي، حيث أصبح يخاطب اللهَ تعالى ويتحداه والعياذ بالله، ومن طرائف ما حدث له، مصادقته لنملة، يعتني بها داخل زنزانته وفي اعتقاده أن الله تعالى “لم ينصره بعد إرضائه له بقتل المفسدين والعاصين” على حدّ زعمه.

 

يختار المخدرات هروباً من ماضيه

 مرت حالة الشاب (د. م) على خلية المعالجة من الصدمات النفسية بمستشفى فرانس فانون الجامعي، الذي يقطن بالعاصمة، حيث زُجّ به في السجن وعُذب حسب تصريحاته بعد مشاركته في أحداث 5 أكتوبر 1988، كان الشاب يستعد للسفر إلى أوربا عند أحد أفراد عائلته، للعمل هناك ثم العودة إلى الوطن لتكوين أسرة، غير أن مشروعه لم يعرف النور يوماً، فخلال سنتي 1993 و1994؛ الفترة التي خرج فيها من السجن، واجه حياة صعبة ولّدت فيه إحساسا بضياع مستقبله، فعاش في عزلة تامة إلى أن اقترحت عليه جماعة إرهابية الانضمام إليها، فانتقل بين جبال باتنة وجيجل التي استقر بجبالها مدة 5 سنوات، تعرض خلالها إلى صدمات واضطرابات نفسية، حيث كان يتناول حبوباً مقوِّية رفقة زملائه، كان يقدِّمها لهم قائدُهم، حتى يتمكنوا من التركيز أثناء تنفيذ العمليات الإجرامية.

وعندما سمع بقانون الوئام المدني سنة 2001 سلَّم نفسه واستفاد منه، وقصد التخلص من الآثار السلبية التي ظلَّت عالقة في ذاكرته، اختار الإدمان على المخدرات كوسيلة منه للهروب من عذابه. ويرجع سلوك هذا الشاب، حسب طبيبه المعالِج، إلى عدم إيجاده رعاية نفسية تقوده نحو التأقلم مع أفراد المجتمع من جديد.

 

طُلب منه الالتحاق بالارهاب فجُنّ

يضاف إلى قائمة المجانين، المدعو(م. ج)، كان شخصا ملتزما، نُصِّب رئيسا لبلدية كانت ملتهبة بالجماعات المسلحة، فزُج به في السجن بعد اتهامه بجناية تمويل إرهابيين، وعندما أُفرج عنه، اقترح عليه هؤلاء الانخراط معهم، لكنه رفض وتمسك بمواقفه ومبادئه التي تتنافى وطريقة تفكيرهم، وبقي يتردد على مركز الشرطة أسبوعيا لتسجيل حضوره للتأكد من أن المشتبه له لم يلتحق بالجماعات الإرهابية في الجبل، وأثناء ذلك كان رجال الأمن يستنطقونه لكشف أسماء إرهابيين تعامل معهم وكان في الأصل يجهلهم، حسب أقواله.

 ومن جهتها، كانت الجماعات المسلحة تمارس عليه أسلوب التهديد، فأصيب بحالة اضطراب وخوف وتردُّد كبير في اتخاذ القرار، ثم اختار الانخراط مع هذه الأخيرة، وصعد إلى الجبل وشاهد مناظرَ رهيبة من قتل وذبح للأبرياء، ليلقى في النهاية مصيرا مأساويا، ويدخل عالم الجنون ويتحول من رئيس بلدية إلى إرهابي مختل عقلياً.

 

نساء في دوامة الإرهاب والجنون

الأمر لم يقتصر على الإرهابيين الرجال، فهناك أيضاً نساء وقعن ضحايا لاعتداءات من طرف الإرهابيين، فتوجد منهن من تورّطن مع هؤلاء، ومنهن المسماة (ج)، هي من مواليد 1952، متزوجة دخلت المصحَّة مباشرة عقب إصابتها باضطرابات نفسية بعد أن أثبتت التحريات الأمنية انتماءَها إلى جماعة مسلحة، الأمر الذي أدى إلى إحساسها العميق بالذنب، وجراء شعورها باليأس، أصبحت قلقة ومصدومة وغالبا ما يشرد ذهنُها فتصاب بحالة هستيرية لا توقفها غير حقنة لتهدئتها.

 

شاهدت جرائم زملائها فجُنّت

حالة أخرى تدور حول قصة فتاة تعرضت لعملية اغتصاب في الفترة 1996 و1997 من طرف إرهابي، فهامت في الشوارع وتشردت بعد رفض المجتمع لها، ناهيك عن أسرتها التي لم تحضنها وتستقبلها في المنزل من جديد، فصعدت إلى الجبل وانضمّت إلى الجماعات المسلحة، فأصبحت واحدة منهم بعد أن كانت ضحيَّتهم. وبعد سنتين من مكوثها معهم، فقدت عقلها إثر الجرائم البشعة التي شاهدتها، لتتشرد من جديد في الشوارع، لكن في هذه المرة فاقدة لعقلها، تقول كل ما يدور في بالها، ومعظم العبارات التي تتلفظ بها هي سب وشتم لأشخاص احتكت بهم في الجبل. 

 

 مجانين برتبة إرهابيين

وقبل خوض أحد أطباء الأمراض العقلية في تحليل هذه الحالات، عرّف الجنون بأنه “الخروج من العادي وهو القيام بأفعال غريبة وغير منطقية” مضيفا أن “الطبيعة الإنسانية لا يمكن معرفتها إلا بالجنون ولولا ذلك تكون الحياة سطحية”، مؤكدا أنه نادرا ما يعالج إرهابيين مختلين عقليا أو مصدومين نفسيا، مشيرا إلى أن معظمهم صعدوا إلى الجبال وانضموا إلى جماعات مسلَّحة بإرادتهم، وهم يعتقدون أن ما يقومون به “صواب وسيجزيهم الله سبحانه وتعالى على ذلك”.

وحسب تحليل الدكتور بن شريف الذي أشرف على علاج مجموعة من الإرهابيين، فإن معظمهم يعاني من انفصام في الشخصية، ويعود ذلك إلى الثقافة التي تشبَّعوا بها والتي يغلب عليها الطابعُ الديني فمنهم من يدعي أنه المسيح عيسى عليه السلام وآخر بأنه دجال ومنهم من يعتبر نفسه المهدي المنتظر، ويرجع الدكتور سبب ما حصل لهم لاعتقادهم بأن ما يقومون به “سيفتح لهم أبواب الجنة على مصراعيها”، وعندما لم يجنوا شيئا، ولم يصلوا إلى الحكم بالقوة، هربوا من الواقع المرير نحو الجنون للتخلص من معاناتهم.

 

الصدمة هي سبب الجنون

يحلل مختصٌّ في علم الاجتماع حالات جنون الإرهابيين بقوله “إن الأمراض النفسية الناجمة عن العنف الإرهابي، كفقدان التوازن العقلي والأمراض العصبية من خلال الحالات المذكورة آنفاً تفيد أن الجريمة تبدأ من الخصومة والنكران إلى أن تصل إلى الإجرام، الذي يثير الرعب في السكان، واتهام الحُكَّام في نفس الوقت، وتنفذ الجرائم بالعنف والسلب والنهب وتخريب الممتلكات العمومية والقتل مع سبق الإصرار والترصد، ينتقم بذلك من أعداء حقيقيين أو وهميين، لثرواتهم أو لانتمائهم للسلطة أو لإيديولوجية معينة، أو يرمزون للدولة من خلال اللباس، وفي هذا يغيب التفكير بل ينحط إلى أسفل درجات الحضارة فيتصرف الإنسان، حتى ولو كان مثقفاً، بغرائزه. وإذا كانت العقوبة فردية طبقا لمبدأ التشريع، فإن الحشد مهيأ للاعتقاد في الوهم بأن العدالة لن تمسه أو تقتص منه.

ويلعب القائد “المحرض” دورا في تفجير الأحداث فتنقلب إلى جرائم باسم الدين، في حين أن الأصل يحرم قتل النفس بغير حق، وخطاب القائد المحرِّض لا يتضمن مشروعا اجتماعيا واضحا يستجيب للحاجات المطروحة بحدَّة في المجتمع، وترتكب الجرائم باسم الله أو الديمقراطية وهي الكلمات السحرية التي يلجأ إليها القادة المحرضون لاستنهاض الهمم.

ويرجع المحلل الاجتماعي أسباب فقدان الإرهابيين عقولهم إلى الاعتماد على العائلة والدولة الذي أفرز ذهنية الإتّكالية، والكسل وبذلك لم ينتج المجتمع أفرادا أحرارا في حركاتهم وقراراتهم إلى جانب غلبة بعض الاعتقادات السلبية المعبر عنها من خلال التعابير الشعبية، وإضفاء الطابع المقدس عليها (ربطها بالقرآن خطأ، وبالسنة النبوية قسراً) تشكل جزءا من الشخصية والوعي الاجتماعي للمنحرف وهي ليست بمنأى عن الأنانية الفردية والمساوئ الآلية اللاواعية. إن إشراك الله تعالى في كل سوء فهم أو تقدير يُضعف القدرة الذهنية للطفل في التساؤل العلمي، الذي يُحدث نقصا في التنشئة الاجتماعية وهذا ما تعبِّر عنه الحالات التي دفعت بالشخص الذي أصبح يخاطب الله تعالى ويتحداه وفي اعتقاده بأنه “ينصره بقتل الفساق” حسب زعمه، أو الأوهام والخيالات التي تعتري المريض، وإضفاء (صفة القدسية) والنرجسية ليصل إلى أنه المهدي المنتظر أو المسيح.

 

فراغٌ قانوني لحالات جنون الإرهابيين

شرحت لنا المحامية بومرداسي حسيبة موقف القانون من الإرهابيين المصابين بالجنون، فأوضحت أن المادة 47 من قانون العقوبات تخص هذه الفئة، حيث تنص على أنه “لا عقوبة على من كان في حالة جنون وقت ارتكاب الجريمة”، أما المادة 48 المتعلقة بحالة الضرورة فتنص على أنه “لا عقوبة على من اضطرته الظروف إلى ارتكاب جريمة، لم يتمكن من منع حدوثها”، وكشفت لنا عن وجود فراغ قانوني بخصوص عملية التكفل بالمحبوس لأسباب صحية خطيرة مثل الجنون أو إصابة السجين بمرض مزمن أو قاتل كالسيدا والسرطان، وعند هذا توقفت الأستاذة عند أحد موكليها المتورطين في قضية إرهابية، هو شاب في الثلاثين من عمره، كان معتقلا في سجن سركاجي وتوفي بسبب الإهمال الصحي، حيث أصيب بورم، كان بالإمكان استئصاله والشفاء منه لو استفاد من عناية طبية لائقة.

وفي ذات الصدد أشار الأستاذ عيساني إلى النظام الفرنسي الذي أقر مادة قانونية تنص على الإفراج عن المساجين عندما يصابون بأمراض خطيرة، يتعذر الشفاء منها ويكون ذلك مهما كانت عقوبة المحبوس أو الجريمة التي دخل السجن بسببها ويطلق عليها “الإفراج لأسباب صحية”، وعن مصير الإرهابي الذي شُفي تماما من جنونه صرح لنا المحامي أن الفترة التي قضاها السجين المريض في المصحة العقلية تضاف إلى مدة العقوبة التي صدرت في حقه، وهو ما يحدث عندما تكون القضية في قيد التحقيق، حيث تدخل الفترة التي استغرقها القاضي ضمن العقوبة الأصلية المسلّطة على المتهم. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
59
  • احمد

    اما آن لنا ان نتجاوز هذه الفتنه ؟ كما يبدو ان البعض لديه حب بجلد الذات و التذكير بتلك الايام السوداء !! ما المصلحه من اعاده فتح صفحه طويت ؟ لماذا لا نهتم بالنهوض بالبلاد عبر طرح مواضيع تشجع الشباب على العمل و تقدم افكار جديده ؟

  • الجزائر الحرة

    اتمنى من الاشخاص المعقبين ان لا يعنفوا او يكبروا الاراء اللي تكتب ربما قصد فرنسا انها ليست من دينه او ملته و مستعورة وووووووووووووو و ليس في العدد او فرنسا اخير احسنوا التعقيب والله فيه حساب عند الله على اخوانكم او لا تعقبوا

  • الوطن وتم

    لم افهم من مجرمين كهاذو و مازالو موجودين عندما يذبح الناس بثقة ان الله معه و هو مطمئن من نفسه من يعتبر نفسه نبي؟ محمد(ص) اخر الانبياء عليهم السلام هاذو مجانين في تفكيرهم قبل ان تلطخ ايديهم بدماء الابرياء والله ما قدرت انكمل لانني تفكرت و تالمت اقول فقط ان الله وحده الحاكم و انه يقول لا يهدي القوم الظالمين انهم من طينة هذا القوم الله يرحم الشهداء

  • بدون اسم

    المغتصبات التي رفضعن الشارع المسلم و المتأسلم سيبقين وصمة العار في جبين المجتمع المنافق، لن ننجو من عقاب الله لن ينجو أحد من عقابه لأن لا أحد نجد و لا أحد ستر و الكل يتشدق بالآيات و مظاهر التدين الكاذب، لا يوجد سلاح مدمر للمجتمع كتالنفاق و الطابوهات الكاذب,

  • ام وسيم

    اليوم الحمد الله الناس تنام بلا خوف رغم كل المشاكل اليومية و لكن اهون من القتل و الاغتصاب و التنكيل.
    عشرية سوداء كم راح ضحيتها ا برياء و هتك حينها اعراض الاف النساء وووووووو باسم الدين. باي حق و الله الجنون قليل جدا على هؤلاء
    اللهم استر و احمي بلادي

  • بدون اسم

    ماعلمتكش الدولة روح علم روحك الاسلام وعلم اولادك الاسلام..اماهوش عذر هذا ما ههيش حجة عند ربي الدولة ماعلمتنيش.يعني خلاص الدولة ماعلمتناش كيفاش نتوضوا خلاص مانصلوش حنا...على خاطر الدولة ماعلمتناش وكي الدولة ماتعلمناش نرفدو السلاح ونقتلو الناس ونغتصبوا النساء ...هكذا .

  • MOMO chlfawi

    شباب ضائع في بحر الفتوى ال سعود القرود يقتلون الناس باءسم الدين تفوووووو عليكم يا كلاب

  • بدون اسم

    تمت المصالحة و عفا الله عما سلف.
    اما الموضوع القيم يجب مراعاة نتائج العشرية بشكل دقيق
    مثلا من سنه 30 فما فوق يجب توفير الظروف للعيش الكريم
    مما فقدوه تلك الايام من مستقبل وعيش كريم.

  • algeria

    بعض التعاليق لها روح الوطنية الا انها تفاجاة بالتنقيط السلبي
    و هذا راجع الى ان بعض الكلاب من خارج الوطن تمنعهم الشروق من المشاركة فيلجاون الى عملية التنقيط و هو اضعف التمرخيس
    لان الجزائر مقصودة من قبل اليهود فاي وسيلة يستعملونها وخاصة الحرب الاعلامية
    نرجو من الشروق ان تمنعهم حتى من التنقيط
    يجب الادراك و الحذر
    المؤمن كيس فطن

  • SOFIANE

    لكن بالهم مرتاح و هذا لا يقدر بثمن

  • د فعة.علي النمر

    عندك 1000 حق اخي صاحب التعليق رقم12 (التاشير بالسلب والايجاب) باين بلي مازال الارهاب عايشين مع المجتمع بينو ارواحكم يا كلاب النار با ه نصفيوكم وهاد .............................................>>>>>>>>>

  • majik

    سلام عليكم ..تتكلمون على الارهابيين كانهم ضحية و لكن في الحقيقة الجنون و الامراض العقلية هي نتيجة للتلك الاعمال الارهابية التي كانوا يقومون بيها ضد الشعب الجزائري الاعزل و لكن الضحايا الحقيقيين هم جنود التعبئة اللذين اخذوهم للمكافحة الارهاب و لا يعلمون ولا شئ في هذ المجال للمكافحة.وسددوا فطورة غالية من الامراض النفسية و العضوية و اليوم همشوا جنود التعبئة من المفروض هي الفئة التي يجب ان تتكلموا عليها للانها هي التي ضحت من اجل الوطن و المواطن بشاببها و صحتها و بالنفس والنفيس و السلام

  • بلال بلعربي

    إنها فتنة يا أخي وعفا الله عما سلف ونسأل الله الهداية لأبنائنا والله أنا ألوم الدولة الشروق وكل غبي يحارب السلفية لأن السلفية السمحة تحرم الخروج على الحاكم ولا تنجرو وراء فتاوى التسعينات فهي ليسة بفتاوى أهل العلم الربانيين أنصح الجزائريين والجزائر بتقوية الوازع الديني ونشر المحبة والدعاء للإهتمام بالبلاد والنهوض بها وتنقية البلاد من الآفات وإرهاب الطرقات والقمامات أكرمكم الله وكل ما من شأنه أن يوفر حياة رغيدة للمواطن ولا تنسو السكن وغلاء الأسعار وشكرا لكم

  • أبو أسامة

    بارك الله فيك ، لقد أصبت يا أخي الفاضل ، شكرا لك

  • نور الهدى قراش

    نجد أن معظم الذين إلتحقو ب الجماعات الإرهابية هم من البطالين مدمني الخمور المعقدين نفسانيا و قام الإرهابيون بغسل أدمغتهم وو قولهم أنهم مجاهدون و نصرة الإسلام و ماإلى ذلك و هو في نفس الوقت يرتكب أكبر الجرائم بالشرك ب الله و الإغتصاب القتل فهم معقدين نفسانيا و لكن إذا عادو إلى حياتهم الطبيعية فهم لا يستطيعون التأقلم فهم أعجبو ب الجبال و لتلذذ ب القتل و زواج النكاح
    اللهم إحفظ بلدنا من كل شر

  • بدون اسم

    للذين يرجعون سبب انتماءهم الى الارهاب لسبب حرمانهم من العمل و المسكن. انا و الله ثلاثة ماعطاتني والو الدولة حرمت من عمل و مسكن مع ان ابي افنى عمره على الجزائر ما صاحنا والو مع ذالك لم اكن ارهابيا ,هاجرت و اشتغلت كالالة 7/7 ايام في الا سبوع اشتغلت حتى في اليل منضف طرقات (كناس)لاكون حياتي و اشتري منزلا في بلادي ,الا ضعاف الشخصية اللذين يتحولون الى ارهابيين لا تنتضر احدا يعطيك ذراعك او ربي سبحانه و كلمة اخيرة اقولها لا تجعل همك دنياك
    الدنيا فانية .

  • جزائري

    اخرونا ب 60 سنة او اكثر الى الوراء قتل الاشخاص ,اتلاف و تدمير الممتلكات ما هم الا مخمورين و اصحاب اقراص بسلوكات عنيفة متوحشة اثار الارهاب مازالت و لا تنسى هذا يبقى في تاريخ بلادنا
    للاسف فيجب تربية الجيل القادم لعدم السقوط في المثل

  • محمد

    لعقوبة إن شاء الله لمن نهبوا أموال الشعب وباعوا البلاد.

  • anti tero

    جهنم و بئس المصير با ملاعين با الي خربتوا البلاد و خربتو صورتها في التسعينات.

  • سليم

    يجب تغيير كلمة ارهابي بمجرم وهذا الأصح والأصوب وأما وصفهم بالجنون فهذا تبرئة لهم بل يجب وصفهم بالمتجردين من الانسانية والذين يعثون في الارض فسادا والله يتكفل بأمرهم .

  • adel

    وين راهو عباسي مدني واولادوا لكن لي قتلوا الجزائريين خاوتهم يستاهوا اكثر من الجنون قال تعالى ننجينك ببدنك حتى تبقى عبرة

  • بدون اسم

    الشه فيهم هذاك ما ليهم وقليل فيهم....أنا نكرههم وانسميهم بإسمهم ( الارهاب) مثل اللي في الصورة- لا أظنهم يخططون لضرب إسرائيل بل لضرب المسلمين.... واللي هبط من جبل نسميه بإسمه ( تائب)

  • شعبان

    كلهم ضحايا خطب و فتوات مهابل تسمونهم بالفقهاء و الداعية مثل الكشك و القرضاوي وغيرهم الذين يخاطبون من عواصم الخليج و اوروبا عبر فضائيات الخليج, و جدو في شبان الجزائر بطون خاوية, عقول فارغة و ضمير جارحة, سببها نضام ابناء العم الجهلاء و الانتهازيين, نهبو خيرات الوطن, كذبو على ثقافة و هوية الشعب و دعمو ردائة التعليم بتعريب شامل رديئ و اعمى بينما ابناءهم تستفيد من احسن كليات العالم. شباب الجزائر راح ضحية نضام لم و لن يفكر يوما عن مستقبل الوطن.

  • بن ميلود رضا

    يا أخي صاحب هذا المقال العشرة الحمراء التي مرّ بها الشعب الجزائري
    لم تقتصر على الذين كانوا إرهابيين بل مسّت جميع فئة الشعب .
    ابنتي على سبيل المثال رأت جثث مذبوحة و مرمية أمامها و هي ذاهبة إلى المدرسة اليوم وبعد عشرين سنة ألاحظ أن مزاجها مضطرب
    نفسية مرهفة ووو
    ولكن أقول ككل الجزائريين عند ربّكم تتخاصمون .

  • بدون اسم

    كانو يكتلو يغتاسبو ويدبحو ويسرقو كي ثم القبص عليهم ردو ريسانهم زعما ولاو حمق والدولة دسرتهم قاع الارهابين ردتهم الي عملهم والعامل البسيط واللي عنده جنحة يثم طرده من العمل علاش هنا المشكل لوكان تخمم تولي مهبول كيفهم ولا يطردقلكعرق في راسك وتولي افيسي هههههههههههههههه

  • كريد مبروك

    من قتل خطئ لايمرض نفسيا ومن قتل دفاعا عن ارضه او عرضه فلا يمرض انما من قتل النفس البشرية عمدا وزورا وبهتانا فشفاءه عند الله ودواءه الاعدام النفس بالنفس وهذه مسؤولية الحاكم لان الرحمة لمن قتل ظلما وليس للقاتل لانك اذا سمحت لمجرم فانت تقضي علي الانسانية فالقصاص مرة ينقضك من الف جريمة والسكوت يروع الناس ولن يشفي

  • rabah

    اتمنى من كل اعلامي وكاتب ومحلل و مسؤول، ان يجرد هذه الجماعات الارهابية المسلحة من صفة "إسلامية"، لأن الاسلام ارفع منها.. فالدين الذي جاء بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وجادلهم بالتي هي احسن.. لا يمكن ان يخرج من صلبه مصاصي دماء و مرتزفة..

  • سليم

    في يوم من ايام الارهاب الاعمه كنت اقود شاحنة من الوزن الثقيل وفجئة خرجة عليا مجموعة من تحت جسر صغير وامروني بتوقف وكانو يرتدون خليط من الباس بين سروال عسكري و لاباس مدني والشاحنة التي كنت اقودها كنت بسم والدتي .قاللي اعطينا وثائق الشاحنة اعطيته ثم قاللي هل صاحبة الشاحنة ابنت مجاهد او ابنت شهيد قلتلو لا قاللي احلف فحلفت فقاللي سنسئل عن الاسم وان كنت كاذب في المرة القادمة تحرق انت و الشاحنة وتركوني والدم متجمد في عروقي .قلت في نفسي ليماذا يحقدون على المجاهيدين و الشهداء فعرفت انهم اعدا الجزائر

  • faiz alg

    قيادات الفيس المنحل في الخارج يتنعمون بالعيش الرغيد، عباسي مدني اقام حفل زفاف لأبنه في افخم الفنادق القطرية، الأغبياء اعلنوا الجهاد ضد بني جلدتهم قاموا بسبي الحرائر و اتخذوهم جواري قتلوا ونكلوا وشرقوا باسم الدين والجهاد الاسلام بريئ منهم، اصبح المعلم يفتي والبناء يفتي وراعي الغنم يفتي والطبيب يفتي الكل يفتي وهم لا يفقهون في الدين شيئ وفي الأخير شرف لي انني شاركت في محاربة الخونة الخوارج الارهابين الذين كان سعيهم اضعاف الدولة الجزائرية واسقاط مؤسساتها التي مهد لبنائها مليون ونصف المليون شهيد.

  • Laghouati

    واعرف العشرات من الجيش و الامن فقدوا عقولم........وما الانتحارات الكثيرة وسطهم الا دليل ......يا قاتل الروح وين تروح

  • abdelkader

    المشعود,والارهابي و مغتصب وقاتل اااطفال يجب ان يعذبو ثم يقتلو انشاء الله

  • Abdenour

    لا حول ولا قوة إلا بالله و أين الدولة الجزائرية من هذا ؟ لم تنفعه لا من قبل و لا من بعد

  • بدون اسم

    الم تسمعو أيات الله تتلى عليكم من قبل فكدبتم بسم الله الرحمن الرحيم فلا تحسبن الله مخلف وعده صدق الله العضيم فلحساب أصبح في الدنيا قبل الآخرة اللهم أعتق امةحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم

  • بدون اسم

    ان الشخص المنحرف اذا كانت له طلاقة لسان وسيطر على الانسان السوي بفكره المنحرف اذا عاشره يصبح مثله ورهن اشارته وخاصة اذا كان واثقا به ويبدأه الجنون اذا اكتشف انه على خطأوان صاحبه اغر به ولم يكن على استقامة

  • علي علي

    كم من ارهابي فقد عقله في كل انحاء الجزائر. و كم من الشعب فقد عقله في انحاء الجزائر من طرف العسكر و من يدور في فلكه

  • بدون اسم

    يا شروق وعلاه فكرتنا,هي صح ما نسيناهاش بصح نحاولوا ننساوها.الله يرحم الاحياء المكويين بهذيك الفترة قبل الاموات.

  • خــوخــة المفـروخة

    الإرهـــــــاب = كــــلاب

  • سليمان

    من كان في ذلك الوقت مع الجبهه الاسلاميه والاخوان المسلمين .ولم يلتحق بالجبل.ليتحول الى ارهابي..فانهم يعيرونه بالجبن والخور وقلة الرجوله..ويقولون له اين اصدقاؤك؟لماذا لم تلتحق بهم ياجبان لتجاهد معهم؟وكذلك هذه الفئة حرمت من كل الامتيازات.الكثير منهم لم يتحصل لا على سكن.ولا ترقيه في الوظيفه.رغم ان كثيرا من الارهاب التائبين تحصلوا على سكنات.ومزايا كثيرة من الدوله فاصبحوا اثرياء.لكن هذه الفئة الكل تناساهم.وهمشهم رغم انهم لم يحملوا سلاحا.ولم يعلنوا جهادا.ولم يجاهدوا ابناء جلدتهم.حتى بالكلمة او العصا

  • توفيق العربي

    كم من أم بكت و أم ذبحت امام ابنائها و أخرى اغتصبت ووو.....

    و على الباغي تدور الدوائر....
    كما تدين تدان

    جاء دورك يا عمر.....

  • صريح

    يستاهلو الى راهم فيه والله الخدمة الى خدمها في التسعينات ابليس وميخدمهاش ...حرقو الاخضرواليابس باسم الدين ....كل من له عقدة بطالة ولا في شخصتو البس قميص وطاقية وطلع لجبل وحوش

  • حسلن

    رقم 6 انك تمجد فرنسا احذر
    نعم وقعت فتنة نتنة بيننا و مات حوالي 100 الف الي 200 الف جزائري
    في عشر سنوات. بغير احتساب المعطوبين و البنية التحتية و الارامل و اليتامى .
    اما فرنسا يا اخي قتلت اكثر من 1.5 مليون جزائري في 7 سنوات
    لعلمك ان فقط ان مخلفات فرنسا هي التي تسببت في الفتنة
    و انصحك ان تقراء تاريخ بلدك هذ ان كنت جزائري.

  • حسين

    كل من اخطأ في حق شخص أو هضم حقه ...فان المظالم تتحول الى كوابيس..ومشاكل نفسيه..تزعج الشخص طول حياته..ولا قدرة له على دفعها..تظل تطارده حتى الموت..فمابالك بمن قتل وذبح ؟؟؟؟؟

    مرة شيخ تجاوز الثمانين وصلته الموت فقال يجب ان ابوح بسر كتمته في قلبي وسبب لي الما كبيرا...وذكر شخص آخر.فقال انه ابني...وليس ابن فلان...قولوا له يسامحني.ولما سمع ذلك الشخص .بذلك الخبر وكان رب عائله..اصيب بصدمه نفسيه لم ينهض منها حتى مات.(مما يعني ان ذلك الشيخ كان يتعذب بسبب جريمة زنا).

    فمابلك بقاتل الروح وين يروح؟؟؟

  • محمد الباتني

    كان الأجدر عدم ذكر تلك الحقبة المريرة الأليمة , كان هناك إرهاب من الشعب , و كان هناك إرهاب دولة , لماذا لم تذكروا الذين جنوا من التعذيب الذي مارسته الدولة عليهم , لماذا لم تذكروا الجنود المساكين الذين ورطوهم في الإغتيالات و التعذيب و جنوا بسبب ذلك , لماذا لم يجن الخنزير الجزار خالد نزار , عليه لعنة الله عليه من الله ما يستحق .

  • -ب-الجيلالي

    ايام سوداء لا تذكرونا بها نسونا العرب والمسلمون وحصرنا ورأينا الويلات لوحدنا وخرجنا من الازمة بفضل الله الذي سخر لنا بوتفليقة
    الذي أطفأ نار الفتنة بحنكته فالحمد لله والشكر لله على ذالك-والله ماكنت أتوقع أن نخرج منها.

  • selma21

    لم اجد وصفا لهم ف اكثر الناس جنونا لا يقوم بربع ما قاموا به فهم شياطين في هيئة بشر هذا عقابهم في الدنيا و اتمنى لهم السعير في الاخرة

  • Reda

    شدخل الطب الشرعي في الجنون ولكن قولوا مصلحة الأمراض العقلية

  • algerie

    الله يسترنا ان شاء الله و يستر جميع المؤمنين

  • بدون اسم

    ستشاهدون العجب ..ستشاهدون كل التعليقات ترفض العمل الارهابي وبالمقابل ستكون كلها مؤشر عليها بالسالب(-)..وإن وجد تعليق يصفهم بالمجاهدين وووووسيكون له حصة الاسد من الموجب(+).الا اذا قرؤوا تعليقي وحشموا على وجوههم رغم أني أشك أن لديه وجوه تخجل..ارجوا النشر أختي أو أخي

  • حميد الزوالي

    إبن جارنا ألتحق بالارهابيين في منطقة براقي و تابلاط و المدية بعدما قام بإغتيال طالبة في النهائي مع أبوها و هي جارتنا كذلك و في تلك الفترة أعلنت (GIA) بيان بمنع الطلبة بالالتحاق بإمتحان الباكلوريا و من يجري هذا الاخير يكون مصيره القتل و لما قام هذا الارهابي بأول عملية هرب و في مرحلة الوئام الوطني سلم نفسه و عاد الى الحياة العادية و لكنه كانا لا نتحدث معه و بعد فترة من الوقت سمعناه و رئيناه يجري و ينزع ثيابه و يصرخ و يقول كلام و كأنه في معركة و عرفنا أنه مجنون منها تحول الى الخمر و هو اليوم مشرد

  • Abdenour

    كل هذا تتحمله الدولة فلو أعطتهم حقهم و علموا الإسلام الصحيح لما تحولوا إلى ما يسمى إرهابيين ، هذه الكلمة التي علمنا إياها الغرب و أنا شخصيا لا أعترف بها أصلا، فهؤلاء هم مواطنون جزائريون غر بهم في أوقات كانت و لازالت القوي يأكل الضعيف، الكثير منهم تاب و ندم و الذي مات حسابه مع الله، والأعمال بالنيات، و ندائي لمن لم يتب بعد، أن يعود لصوابه و لا يظن أنه أحسن من غيره، إلتزم بدينك واحفظ وجهك و قابل ربك بقلب سليم وإياك ثم إياك ان تسيل قطرة دم مسلم على يدك و لو كان عاصيا أو ظالما فتقابل ربك و هو غضبان

  • l'ordre et la sagess

    المسؤولية في مجملها يتحملها من يدعون المشيخة و هم لم يتجرِِِِؤواعلى إدانة حتى مجرد العنف وقتل المسلم للمسلم بغض النظر عن من يكون مرتكبه...

  • العاقل

    قضاء الله تعالى في الناس أن من قتل أخاه عمدا فإن العقاب يلحقه في الدنيا والآخرة....

    وكما أن بعض الإرهابيين فقدوا عقولهم من شدة المجازر الشنيعة ...

    فلا تنسوا أن بعض أفراد الأمن والجيش فقدوا عقولهم بسبب المجازر الشنيعة ...

    كما أن أغلب المسؤولين السياسيين والعسكريين خاصة من أصحاب الرتب المتوسطة أصابهم الضغط والسكري والقلب....

    ولم يسلم حتى المواطن البسيط من الخلعة تارة ومن القتل تارات أخرى..

    المهم الحمد لله الذي صرف عنا البلاء..

    سيكشف التاريخ أحداثا تدمي القلب حدثت في الجزائر مسكوت عنها.

  • عصام

    حتى العسكريين العاملين في مجال مكافحة الارهاب الكثير منهم اصيب بالجنون وهم الان مهملون من طرف الدولة التي دفعوا الغالي والنفيس من اجل ان تبقى واقفة .تنكرت لهم هذه الدولة لكن الله معهم ضد هؤلاء الكلاب

  • العربي بن مهيدي

    الارهاب له اسم واحد و هدف واحد ليكن الشعب الجزائري دفع الثمن باهضا....فرهب وقتل و رملت النساء وأحرقت القرى و المداشر بسسب رعونة البعض وجشع الأخرين نحن لن نسمح لهم كلهم لأنهم ما قتلوه في عشرية لم تقتله فرنسا في ربع قرن الحساب عند الله لكل من رهب شعبنا و جوع شعبنا و مارس النفاق السياسي على شعبنا و لفق الأكاديب و التهم بلسانه أو بيده أو بقلمه

  • بدون اسم

    هذا عقاب الله في الدنيا فماذا عن عقاب الآخرة.........

  • Ibn-tivest

    صدق الشاعر في هذا المجال اذ يقول :

    وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ يُهْمِلُ خَلْقَهُ ** وَلَكِنَّهُ يُمْلِي لِمَنْ شَاءَ إِلَى الْغَدِ

  • adel

    الحجة قاءمة عليهم بالدليل لأن الدين الاسلامي يحرم قتال من لا يقاتلك...............مجرد صعاليك و مجرمين و "قطاع الطرق" يتخدون من الدين غطاء لنهب أملاك المواطنين و ترويعهم مثل عصابات المافيا في ايطاليا...................

  • ك

    لماذا تذكرننا بتلك السنين المجنونة؟ ! افضل شيئ هو تناسي تلك المأساة.

  • adel

    "كلاب مصعورة" تخطط لضرب بلاد المليون و نصف شهيد .........هد المجرمين فعلوا ما لم يفعلوه "اليهود" من قتل و دبح و اغتصاب لنساء و تخريب للممتلكات العمومية و الاقتصادية بعشارات المليارات من الدولارات..........