الجزائر
‭ ‬بن‮ ‬صالح‮ ‬أشرف‮ ‬على‮ ‬تدشينها‮ ‬رفقة‮ ‬وزراء‮ ‬ونواب‮ ‬و11‮ ‬سفيرا

‭ 500 ‬مليون‮ ‬دينار‮ ‬لترميم‮ ‬كنيسة‮ “‬أوغستين‮” ‬بعنابة

الشروق أونلاين
  • 5286
  • 29
ح.م
كنيسة القديس أوغستين

أشرف أمس رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، مرفوقا بوفد مهمّ، يضم وزراء وبرلمانيين و11 سفيرا، بينهم المبعوث الخاص لبابا الفاتيكان على حفل تدشين “كنيسة القديس أغوستين” بعنابة، بعد أشغال ترميم دامت أكثر من 30 شهرا.

وتمّ رسميا استلام “كنيسة القديس أوغستين” التي تم إنشاؤها سنة 1839، وقد رصد لها غلاف مالي بقيمة 500 مليون دينار، منها 60 مليون دينار كمساهمة من طرف البلدية و30 مليونا أخرى من طرف السلطات الولائية. فيما قدرت إسهامات المؤسسات الاقتصادية بحوالي 200 مليون دينار.

ويُعد هذا المعلم المهم الشاهد على الفكر الحي للقديس أوغيستين، الذي بني على هضبة تطل على آثار مدينة عنابة القديمة والبحر المتوسط، ذاكرة مدينة القديس أوغستين المفكر العالمي ورجل الدين وقس عنابة القديمة وأحد الآباء الأربعة للكنيسة اللاّتينية.

وأوكلت أشغال الترميم، التي انطلقت شهر نوفمبر سنة 2010 إلى شركة فرنسية مختصة في ترميم وحفظ المعالم التاريخية.

وساهمت في تمويل عمليات الترميم عدة هيئات حكومية من داخل وخارج الوطن بالإضافة إلى إسهامات مؤسسات عمومية وخاصة بالتعاون مع جمعية أسقفية الجزائر المبادرة‮ ‬بالمشروع‮.‬

ومعلوم أن بابا الفاتيكان كان قد خصص بنفسه مبالغ مالية لترميم وإعادة تأهيل كنيسة القديس أوغستين بضواحي مدينة عناية.

وفي حديث لـ “الشروق” مع أسقف مدينتي عنابة وقسنطينة المونسينيور بول ديفارج، أكد على أن عملية الترميم جاءت بطريقة تحرص فيها على الإبقاء على الطابع الهندسي المعماري البيزنطي الممتزج بآثار الحضارة الرومانية، حسب ما صرح به دومينيك أونري، مدير مشروع ترميم الكنيسة، فإن تشييد البازيليك جاء بعد دراسة دقيقة لأهم المراحل التي مرّت بها عملية الترميم.

وفي السياق ذاته، فقد تمت الإشارة من طرف أسقف مدينة عنابة والقائمين على أجواء الاحتفال من القساوسة إلى أن بابا الفاتيكان قدم شخصيا مبالغ مالية لإعادة ترميم الكنيسة دون الإشارة إلى قيمتها، والتي تم تسليمها عن طريق المؤسسة البابوية “بابال فوندايشان”، إضافة إلى أموال قدمتها الحكومة الفرنسية للغرض ذاته.

مقالات ذات صلة