الجزائر
وزير الإعلام في‮ ‬حكومة الإنقاذ الليبية مصطفى أبو تيتة لـ"الشروق‮":‬

‮تونس تصدر لنا‮ “‬الدواعش‮” ‬وعدد الليبيين في‮ ‬التنظيم لا‮ ‬يتجاوز 001‬

الشروق أونلاين
  • 3266
  • 0
ح.م
مصطفى أبو تيتة

ينفي‮ ‬وزير الإعلام في‮ ‬حكومة الإنقاذ الليبية مصطفى أبو تيتة،‮ ‬تحول ليبيا إلى بؤرة لتصدير الإرهاب،‮ ‬خاصة‮ “‬داعش‮” ‬لدول الجوار،‮ ‬بل اتهم تونس بتصدير‮ “‬الدواعش‮” ‬إليهم،‮ ‬ويبدي‮ ‬الوزير في‮ ‬هذا الحوار مع‮ “‬الشروق‮” ‬رفضه لعمل عسكري‮ ‬أجنبي‮ ‬ببلاده،‮ ‬ويشيد بالمواقف الجزائرية من الأزمة الليبية‮.‬

كيف تنظرون إلى دعوات بعض الدول لا سيما العربية إلى تنفيذ عمل عسكري‮ ‬في‮ ‬ليبيا تحت ذريعة محاربة الإرهاب؟

نحن نطمح إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية،‮ ‬ونحن نضع اللمسات الأخيرة بشأنها،‮ ‬ولنا اليقين أنه لو تم تشكيل هذه الوحدة،‮ ‬فإن المسائل الأخرى كما هو حال محاربة الإرهاب وتحديدا‮ “‬داعش‮” ‬ستكون أمرا بالمقدور البدء به،‮ ‬وتحقيق نتائج طيبة،‮ ‬لأن حقيقة الأوضاع على الأرض ليست كما‮ ‬يتم تسويقه في‮ ‬كثير من المنابر الإعلامية وقد‮ ‬يكون هذا التغليط مرده سياسي‮ ‬من بعض الأنظمة‮.‬

نحن نؤكد في‮ ‬حكومة الإنقاذ أن عدد الإرهابيين في‮ ‬ليبيا ليس بالكبير،‮ ‬ونؤكد كذلك أن قيادة الأركان وسرايا الثوار قادرة على مواجهة الخطر الإرهابي‮.‬

حكومة لم الشمل التي‮ ‬نسعى إلى تشكيلها هي‮ ‬الإطار الأساسي‮ ‬لمحاربة الإرهاب وتنظيم‮ “‬داعش‮”‬،‮ ‬التنظيم ليس على أرضنا فقط،‮ ‬وليس بالقوة التي‮ ‬يتم الحديث عنه،‮ ‬كما في‮ ‬سوريا والعراق ودول مجاورة تصدر لنا الإرهابيين،‮ ‬خاصة أن المعلومات التي‮ ‬بحوزتنا تشير إلى وجود‮ ‬100‮ ‬ليبي‮ ‬فقط منتمين لداعش‮.‬

هل‮ ‬يمكن لك أن تحدد لنا الدول الشقيقة التي‮ ‬تتحدث عنها؟

تونس هي‮ ‬التي‮ ‬تصدر الإرهابيين إلينا،‮ ‬نعم‮ ‬غالبية‮ “‬الدواعش‮” ‬من جنسية تونسية،‮ ‬والكل‮ ‬يعلم أنها تعاني‮ ‬منهم كما جرى في‮ ‬متحف باردو وعملية سوسة وعمليات أخرى في‮ ‬القصرين والشعانبي‮ ‬وكل الغرب التونسي،‮ ‬هذا واقع‮.‬

لكن حكومة الإنقاذ ظهرت عاجزة عن مواجهة‮ “‬داعش‮” ‬الذي‮ ‬سيطر على مدينة سرت؟ ماذا ستفعلون لتحريرها؟

رئاسة الأركان العامة بقيادة اللواء عبد السلام جاد الله،‮ ‬لها تصور خاص للتعامل مع التطورات الحاصلة في‮ ‬مدينة سرت،‮ ‬ولا أعتقد أن هنالك معوقات لتنفيذ عملية ناجحة لتطهير المدينة من الإرهابيين‮. ‬

طلب المؤتمر العام عقد جلسة حوار جديدة برعاية أممية في‮ ‬الجزائر لماذا هذا الاختيار؟

الحكومة ليست معنية بجولات الحوار التي‮ ‬يتولاها المؤتمر الوطني‮ ‬العام،‮ ‬أعتقد أن اختيار الجزائر‮ ‬يعود إلى موقفها من الأزمة الليبية،‮ ‬وأولها الوقوف على مسافة واحدة من الجميع،‮ ‬ووقوفها إلى جانب ليبيا ورفضها انتهاك حرمة التراب الليبي،‮ ‬وهذا كله راجع إلى الترابط الاجتماعي‮ ‬والإنساني‮ ‬والعلاقات القوية بين البلدين،‮ ‬ومن منبركم أتوجّه بالشكر للجزائر على كل ما قامت به من أجل ليبيا‮.‬

تشتكون من قلة الإمكانات العسكرية لمواجهة الإرهاب،‮ ‬في‮ ‬ظل الحظر على استيراد الأسلحة،‮ ‬هل‮ ‬يمكن اللجوء إلى السوق السوداء كما قامت به حكومة طبرق في‮ ‬شرق البلاد؟

كل ما أقوله في‮ ‬هذا الخصوص،‮ ‬أننا مسالمون،‮ ‬والسلاح‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون تحت إدارة قيادة الأركان العامة وليس في‮ ‬يد الأفراد أو الكيانات،‮ ‬انتشار السلاح السائد في‮ ‬البلاد سبب مشاكل كبيرة،‮ ‬ونأمل‮  ‬في‮ ‬سحبه بالكامل‮.‬

ما صحة التسريبات التي‮ ‬تحدثت عن لقاء تم بين رئيس الحكومة وقيادات من الجيش الأمريكي‮ ‬في‮ ‬تونس؟

ليس لي‮ ‬علم بهذا اللقاء،‮ ‬أما عن العلاقات التي‮ ‬تجمعنا بالإدارة الأمريكية،‮ ‬وعني‮  ‬شخصيا التقيت بالكثير من المسؤولين الأمريكيين في‮ ‬الفترة الأخيرة،‮ ‬وتباحثنا العملية السياسية والشأن الأمني،‮ ‬وأبدوا انشغالا بالغا بضرورة تشكيل حكومة توافق‮.‬

مقالات ذات صلة