مسؤول الإعلام بالمجلس الليبي للشروق: على الحكومة الليبية توفير حماية أكبر لحدودها مع الجزائر الشقيقة
حذر، أمس، أشرف الثلثي مسؤول الإعلام بالمجلس الليبي من أن تكون عملية اختطاف والي ايليزي خطوة من “القاعدة” لاستغلال الفراغ الأمني على جانب الحدود الليبية، فما حدث -حسبه- تأكيد على أن ما قامت به السلطات الليبية لمراقبة الحدود بعد سقوط القذافي ونظامه ليس كافيا وعليها أن تحكم السيطرة والمراقبة باستخدام كل الوسائل.
وأكد في اتصال مع “الشروق” أن ليبيا لا تريد أي مشاكل مع الجزائر “الثوار الليبيون بريئون من فكرة التنسيق مع المسلحين الجزائريين، فلا مصلحة لهم في التدخل في السياسة الداخلية للجزائر فلدينا ما يكفي من المشاكل..الوالي شخصية سياسية المفروض أن الحماية الموفرة له قد تمكنت من ملاحقة المختطفين أو على الأقل الكشف عن هوية المختطفين. مثل هذه الحوادث ستتكرر وستستغل مثل هذه القلاقل والمشاكل استغلالا سلبيا لضرب الجزائر وأمنها”.
وختم رئيس مجلس إدارة اللجنة الإعلامية بالمجلس الليبي بأمريكا بتحذير حكومة الكيب والمسؤولين الليبيين من مغبة إهمال الحدود التي ستستغلها -حسبه- القاعدة لضرب الاستقرار، وكشف في معرض حديثه على اهتمام المجلس الليبي بالحدود الليبية الآهلة بالسكان والتي لا يمكن أن تترك إضافة إلى مساحات شاسعة دون سيطرة حكومية.