”أنتم مخطئون إذا ظننتم أنفسكم متأهلين.. الجزائر منتخب محترم ولاعبوه موهوبون”
شدد مدرب المنتخب الألماني، جواكيم لوف، لهجة الخطاب مع لاعبيه في آخر حصة تدريبية قبل مواجهة الخضر، محذرا إياهم من مغبة الوقوع في مصيدة التساهل، عند ملاقاة المنتخب الجزائري سهرة اليوم، في ثمن نهائي كأس العالم الجارية وقائعها بالبرازيل.
وتواجه التشكيلة الوطنية نظيرتها الألمانية، اليوم على ملعب “بورتو أليغري”، لحساب ثمن نهائي المونديال البرازيلي.
كما اعتبر المسؤول الأول على العارضة الفنية لـ”المانشافت”، الخروج من المونديال على يد المنتخب الجزائري سيشكل صدمة كبيرة لدى كافة الشعب الألماني، في إشارة منه إلى أنه لم يهضم بعد الهزيمة الثانية مع المنتخب الوطني في مونديال خيخون، ناهيك أن كافة الألمان يأملون في تتويج منتخب بلادهم بالكأس العالمية الرابعة في مشوار “الماكنات”.
وفي سياق ذي صلة، قال اللاعب السابق لنادي فرايبورغ الألماني (1982- 1985) مخاطبا كافة لاعبيه، عشية مباراة المنتخب الوطني في تصريحات نقلها موقع “فارستاليشو ناخريشتان” المحلي أمس: “اللاعب الذي يرى نفسه في ربع نهائي المونديال فهو مخطئ، ويتوجب عليه مراجعة حساباته قبل الدخول في مواجهة المنتخب الجزائري، وحتى الذي يظن أن منافسنا في هذا الدور سيكون سهل المنال فعليه مراجعة حساباته أيضا، لذلك أحذركم من الوقوع في فخ التساهل عند مواجهة المنتخب الجزائري”.
كما قال لوف إن الاعتماد على سرعة مهاجميه في صورة مولر وكلوزو في المواجهة المقبلة، سيكون مفتاح التفوق على المنتخب الجزائري بالنظر إلى ثقل خطه الخلفي، على حد تصريحات التقني الألماني.
غيرأنه وبالمقابل لم يخف، المدرب الألماني انبهاره بطريقة لعب زملاء القائد مجيد بوڤرة، معتبرا بأن سرعة القاطرة الأمامية، واندفاع اللاعبين الجزائريين يعد قوة هذه التشكيلة، وذلك بعد إعادة مشاهدته لمباريات المنتخب الوطني في الدور الأول من المونديال الحالي عبر الفيديو.
جدير ذكره أن لاعبي المنتخب الألماني كانوا قد وقعوا في فخ التساهل خلال مواجهة المنتخب الوطني في مونديال إسبانيا 1982، حتى إن البعض منهم تكهن بالفوز على زملاء القائد فرقاني آنذاك بعشرة أهداف نظيفة، غير أن أرضية الميدان كانت الفيصل، وتمكن يومها أشبال محيي الدين خالف من الإطاحة بروباش وزملائه بثنائية مقابل هدف واحد.
لوف محتار بين خضيرة وشفاينشتايغر
كشفت وسائل الإعلام الألمانية أمس، عن عدم فصل مدرب المنتخب الألماني، جواكيم لوف في هوية اللاعب الذي سيشركه في خط الوسط أمام المنتخب الوطني سهرة اليوم، كونه لا يزال مترددا بين إشراك لاعب بايرن ميونيخ سيباستيان شفاينشتايغر ومتوسط ميدان ريال مدريد سامي خضيرة، المتوج برابطة أبطال أوروبا رفقة النادي الإسباني، خاصة بعد أن ظهر الأخير بوجه شاحب ولم يقدم ما كان منتظرا منه في المونديال الحالي، في وقت شارك شفاينشتايغر بألوان ناديه طيلة موسم كامل وتوج معه بلقب “البوندسليغا” وكأس ألمانيا.
وكان شفايني، قد صرح بأنه لا يشعر بالسعادة مع منتخب بلاده خلال كأس العالم الحالية، بسبب عدم اعتماد لوف عليه في المحفل الكروي العالمي المقام حاليا بالبرازيل.
مدرب الماكينات متخوف من تراجع نسبة تسجيل خط الهجوم
عبر مدرب منتخب المانيا، جواكيم لوف، عن تخوفه من تراجع نسبة التسجيل لدى القاطرة الأمامية لفريقه، حيث صنعت التشكيلة فرصا عديدة للتسجيل في الدور الأول، ونجحت في تحويلها إلى أهداف بنسبة 40 بالمائة في اللقاء الأول قبل أن تتراجع إلى 20 بالمائة بعدها.
وقال يواكيم لوف، مدرب ألمانيا للصحفيين في معسكر فريقه في كأس العالم لكرة القدم “أن بوسع بطل العالم السابق تقديم أداء أفضل مما فعل في دور المجموعات في ظل الحاجة لتحسين اللمسة الأخيرة”، مضيفا: “كأس العالم يشبه الماراطون وليس كسباق 100 متر عدواً، حيث يكون عليك التفوق من البداية إلى النهاية وإلا فلا”.
وتابع نفس المتحدث: “مثلما رأيتم في بطولات سابقة تفوز فرق بالمباريات الثلاث الأولى وبعدها ينتهي كل شيء في الرابعة، أي فريق يحتاج لتحسين مستواه طيلة البطولة، هذا هو الفن الذين يحتاج إليه أي فريق لكي يتفوق”.
وقال لوف: “لم نصل للمستوى المطلوب في هذه المرحلة. الآن نحن في مراحل خروج المغلوب وعلينا الوصول لما نريده في اللحظات المناسبة”.
النسبة تراجعت منذ اللقاء الثاني
وبدا لوف سعيداً بتصدر فريقه الذي يعد من المرشحين البارزين للقب لمجموعته بانتصارين على البرتغال والولايات المتحدة وتعادل مع غانا، وقال لوف أن الفريق استفاد من التأقلم على الأجواء الحارة والرطبة في أمريكا الجنوبية، لكنه أشار إلى ضرورة تغلب الفريق على سوء إنهاء الهجمات ضد غانا والولايات المتحدة.
وقال: “بوسعنا التحسن في اللمسة الأخيرة”، مشيراً إلى أن ألمانيا نجحت في تسجيل 40 بالمائة من الفرص التي حصلت عليها أمام البرتغال، لكن النسبة انخفضت إلى 20 بالمائة فقط أمام غانا.
لمسة غوارديولا حاضرة في المونديال
رصدت الصحافة العالمية أداء المنتخب الألماني المذهل في اللقاء الأول في كأس العالم على حساب منتخب البرتغال بفوزه برباعية نظيفة.
ومن أكثر القضايا إثارة للجدل كانت تأثير بيب غوارديولا مدرب بايرن ميونيخ على الفريق، خصوصاً أن لاعبي البايرن يشكلون السواد الأكبر في المانشافت.
وذكرت قناة “البي بي سي” الإنجليزية أن هناك أفكارا لغوارديولا، ظهرت على المنتخب الألماني، من حيث تطبيق المهاجم الوهمي وكثرة تبادل المراكز بفكرة الكرة الشمولية التي لم تطبقها ألمانيا من قبل، بل كانت خاصية هولندية دائمة، إضافة إلى لعب فيليب لام في خط الوسط وهي فكرة للمدرب الإسباني أيضاً.
قوة الفريق في لاعبي وسط البايرن
ذكرت صحيفة “سبورت” الكتالونية أن قوة خط الوسط في المانيا ارتكزت على توني كروس وماريو غوتزه وفيليب لام، وكلهم يطبقون أسلوب بيب غوارديولا، لكنها أشادت بسرعة التطبيق والتنفيذ غير المعروف عن أسلوب المدرب الإسباني ولكنه معروف عن الأسلوب الألماني.
وقال محللو صحيفة “البيلد” الألمانية أن جواكيم لوف، استفاد من بايرن ميونخ في بعض الأشياء، لكنه علم غوارديولا العديد منها، مثل الالتزام الدفاعي والاستحواذ الإيجابي والتعامل مع المباراة بأكثر من أسلوب خلال التسعين دقيقة.
بودولسكي يغيب رسميا عن اللقاء
أعلن جواكيم لوف، المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم أن مهاجم الفريق لوكاس بودولسكي سيغيب عن مباراة الفريق المقبلة أمام منتخب الجزائر الاثنين في دور الستة عشر لنهائيات كأس العالم المقامة حاليا بالبرازيل بسبب الإصابة.
كما أوضح لوف، أيضا أن لاعبه جيروم بواتينغ، لم يتعاف تماما من الإصابة التي لحقته مؤخرا، لتحوم الشكوك بقوة حول مشاركته في المباراة المرتقبة.
وأشار لوف إلى أن بودولسكي يعاني من إصابته بالتواء مما يتحتم عليه الراحة لمدة يومين أو ثلاثة أيام وبالتالي سيغيب عن المباراة التي ستقام بمدينة بورتو أليغري.