-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اقتباس‭ ‬سنوسي‭ ‬وإخراج‭ ‬صونيا‭ ‬وإنتاج‭ ‬مشترك

‮”‬أنثى‭ ‬السراب‮”‬‭ ‬لواسيني‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬‮”‬امرأة‭ ‬من‭ ‬ورق‮”‬

الشروق أونلاين
  • 2078
  • 3
‮”‬أنثى‭ ‬السراب‮”‬‭ ‬لواسيني‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬‮”‬امرأة‭ ‬من‭ ‬ورق‮”‬

اعتبر أمس الروائي واسيني الأعرج جهود مراد سنوسي في الاقتباس الحر عن “أنثى السراب” وتحويلها من رواية إلى نص حي أسماه “امرأة من ورق” وهو النص الذي سيتحول قريبا إلى عمل مسرحي من إخراج صونيا وينتج لأول مرة بالشراكة بين المسرح الوطني ومسرح سكيكدة.

  • اعتبر الخطوة تكريما له ولمساره الأدبي، مؤكدا من “صدى الأقلام” بالمسرح الوطني أن للمسرح دورا مهما جدا في التعريف بالنصوص الأدبية خاصة -حسبه- أن الكاتب والإعلامي مراد سنوسي قدم النص بلغة جزائرية ثالثة من شأنها الترويج للإبداع الجزائري. واعتبر واسيني أن روايته كانت رسالة للمؤسسات الرقابية على الإبداع والتي فشلت في فرض منطقها لأن الإبداع مستمر قائلا “إذا خضنا حربا ضد الإبداع فمن يموت هو الإبداع نفسه”. كما ثمن ذكاء سنوسي في التاريخ من خلال مكاشفة تجمع مريم التي تمثلها ليلى خليلة الكاتب وزوجته لمختلف الفترات التي عاشها المثقف‭ ‬الجزائري‭ ‬إضافة‭ ‬اشتغل‭ ‬عليها‭ ‬ليجعل‭ ‬النص‭ ‬يستقيم‭ ‬ويصلح‭ ‬للمسرح‭.‬
  • من جهته لعب مراد سنوسي على وتر المجتمع والصراع النفسي واكتفى بصراع زوجة الكاتب ومريم التي أرادها أن تخرج من الورق وتصدم الزوجة بحقيقة حبها للكاتب وواقعيته. وهي النهاية التي انتقدتها المخرجة صونيا ودافعت عن باقي الشخوص طالبة من المقتبس تحديد معالم النهاية واستحضار‭ ‬نفسية‭ ‬البطل،‭ ‬معلنة‭ ‬في‭ ‬ذات‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬ينشطه‭ ‬عبد‭ ‬الرزاق‭ ‬بوكبة‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬ستقرأ‭ ‬النص‭ ‬الأصلي‭ ‬‮”‬أنثى‭ ‬السراب‮”‬‭ ‬لتكون‭ ‬صورة‭ ‬أعمق‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الرؤية‭ ‬الإخراجية‭ ‬لمسرحية‭ ‬‮”‬امرأة‭ ‬من‭ ‬ورق‮”‬‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • tarek

    c bien

  • ت بن اعمر

    أنا أتمنى ان ينجز فلم الامير عبدالقادر ا

  • واحد

    الاستاذ واسيني ، يستحق التكريم فهو احد رموز الادب الجزائري والنخبة الفكرية .فإلى متى تقصى النخبة في هذا الوطن ؟
    صدق المتنبي حين قال .
    ما مقامي بأرض نخلة إلا ** كمقام المسيح بين اليهود